الأحد 29 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

سياسيون: مصر ستظل حصن الأمن والأمان للأشقاء العرب

أشاد سياسيون بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، بممثلي القبائل الليبية، لبحث صد العدوان التركي على الأراضي العربية الليبية الشقيقة، وما يمثله ذلك من مخاطر على الأمن القومي العربي والإقليمي.



 

وأكدوا على أن ما أعلنه الرئيس السيسي للوفد الليبى، بأن الهدف الأساسي للجهود المصرية علي كافة المستويات تجاه ليبيا هو تفعيل الإرادة الحرة للشعب الليبي من أجل مستقبل أفضل للبلاد والأجيال القادمة، يعطى دفعة قوية للقوى الوطنية بالدفاع عن حقوقها المشروعة، فى ظل القوى المصرية التي تؤمنها وتدافع عنها.

 

الغباشي: مصر لا تقبل بتقسيم ليبيا

 

من جانبه قال اللواء محمد الغباشى مساعد رئيس حزب حماة الوطن، إن مصر منذ بدء الأزمة في ليبيا تدفع إلى الحل السياسي وتحقيق التوافق الليبي الليبي واضطلعت بدورها الأخوي الصادق من خلال التعاطي مع جميع الأطراف دون تحيز من منطلق الحرص على وحدة وسلامة ليبيا وأمنها واستقرارها.

 

وأضاف الغباشى ، أن مصر استضافت المباحثات واللقاءات على مختلف المستويات المدنية والعسكرية ، مضيفا الى ان زيارة وفد أعيان ومشايخ ليبيا إلى القاهرة يأتي في إطار تنسيق المواقف وتفعيل اتفاقيات الدفاع العربى المشترك والعمل من أجل مساعدة الشعب الليبي متمثلا في قواته المسلحة في مواجهة الإرهاب والغزو الخارجي وتهديد الأمن القومي العربي لقوة وعلاقة الشعبين المشتركين مصر وليبيا في الهدف والمصير.

 

وتابع مساعد رئيس الحزب : أن كل ما تقوم به تركيا من أجل نهب ثروات ليبيا ومقدرات الشعب الليبى واستعادة «إرث أجداده»  كما يدعى اردوغان واستفزاز  مصر التي لم تسع لاستفزاز تركيا ولم تتواجد على حدودها ولم تعتد على مياه البحر القريبة منها ولكن يبدو أن السلطان العثماني الجديد نسي أو تناسى انهزام أجداده أمام الجيش المصري في الشام وفي تركيا ذاتها مع إبراهيم باشا عام 1832 وأن مصر سترد وبقوة على ما يهدد أمنها القومى وأن خط سرت – الجفرة الأحمر لا يجب تجاوزه، مشيرا إلى أن الدولة المصرية هي دولة داعية للسلام ولا تقبل بتقسيم ليبيا وتسعى لوقف الاقتتال في البلاد.

 

وأوضح الغباشى، أن زيارة وفد شيوخ القبائل والاعيان إلى مصر تأتى فى إطار تأكيد العلاقة التاريخية القوية  بين القبائل الليبية والقبائل المصرية، وإرسال رسالة للعالم بأن الشعوب العربية هي الأقرب لبعضها والأكثر ترابطا بصلات النسب والمصاهرة مع التاريخ المشترك وتأتي الزيارة بعد أيام من  دعوة البرلمان الليبى الجهة الشرعية الوحيدة  لمصر لإنقاذ ليبيا من الاحتلال التركى وايضا خروج مظاهرات حاشدة فى المدن الليبية تدعم الجيش  الليبي  رافعين صور للمشير خليفة حفتر والرئيس عبدالفتاح السيسي تطالب بمواجهة الاحتلال التركى.

 

وطالب مساعد رئيس حزب حماة الوطن، الدول العربية بالوقوف بجوار الأشقاء فى ليبيا ودعم الاستقرار بها وايضا على الاتحاد الأوروبي  وأمريكا اتخاذ موقف قوى واضح ضد الاعتداءات التركية ومطالبة الأمم المتحدة باتخاذ قرار تحت البند السابع للتعامل مع المغتصب للأرض والشعب والثروات فى ليبيا للحفاظ على استقرار ووحدة ليبيا المؤثر على أمن واستقرار الشرق الأوسط والبحر المتوسط.

 

عطوة : مصر تدعم ليبيا لإنهاء حكم الميليشيات الإرهابية

 

فيما أشادت النائبة مايسة عطوة ، وكيلة لجنة القوى العاملة بمجلس النواب ، بلقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمشايخ وأعيان القبائل الليبية الممثلة لأطياف الشعب الليبي بكل ربوع البلاد.

 

وأكدت عطوة ، أن الدولة المصرية تقف جنبا إلى جنب مع القبائل الليبية التي ترغب في استقرار دولتها وإنهاء حكم المليشيات الإرهابية.

 

وأشارت وكيل قوى النواب ، إلى أن عنوان الاجتماع تحت شعار «مصر وليبيا.. شعب واحد ومصير واحد»، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن مصر لن تقبل بأي حال وجود مليشيات إرهابية مدعومة من تركيا على حدودها.

 

وشددت عطوة ، على أن مصر لن تستطيع تحرير الأراضي الليبية من الاحتلال التركي، دون دعم ومساندة من الشعب الليبي، مشيدة بجهود مصر في تفعيل الإرادة الحرة للشعب الليبي من أجل مستقبل أفضل لبلاده وللأجيال القادمة من أبنائه.

عبد القادر: مصر لن تتخلى عن وعودها لحماية الحدود المصرية الليبية

وفى ذات السياق أكد النائب تامر عبدالقادر، عضو مجلس النواب، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسى، بمشايخ وأعيان ليبيا، يكشف حقيقة العلاقة الطيبة التي تجمع مصر بالشقيقة ليبيا "وطن – مواطن"، وتأكيده أن مصر داعمة للسلام والاستقرار، وتعارض محاولات الميليشيات لتقسيم الشقيقة ليبيا إلى دويلات أخرى، مشيرا إلى أن مصر تدعم الدولة الليبية بعيدا عن الميليشيات المسلحة والمتطرفة .. جاء ذلك تعليقا على لقاء الرئيس السيسى، بوفد القبائل الليبية صباح اليوم والتي تم تنظيمه تحت شعار "مصر وليبيا .. شعب واحد ومصير واحد".

 

وأضاف عبد القادر، أن مصر تربطها علاقات تاريخية ووثيقة مع ليبيا، واصفا ما قاله الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن الدفاع عن ليبيا، عندما قال : دفاع مصر عن ليبيا والعكس هو التزام وطني، يمثل قمة الوطنية والانتماء، من قائد وزعيم عربى، بالإضافة إلى أن تأكيد الرئيس بأن مصر لديها ثقة كبرى فى أن تنهى كبرى فى القبائل الليبية الحرة لإنهاء الأزمة سياسيا، يعمل على إيقاظ الروح الفدائية والوطنية لدى الأشقاء الليبيين للتمسك بحقهم فى مواجهة الأزمة الحالية التي تعيشها ليبيا.

 

وأوضح عبدالقادر، أن ما أعلنه الرئيس السيسي للوفد الليبى، بأن الهدف الأساسي للجهود المصرية علي كافة المستويات تجاه ليبيا هو تفعيل الإرادة الحرة للشعب الليبي من أجل مستقبل أفضل للبلاد والأجيال القادمة، يعطى دفعة قوية للقوى الوطنية بالدفاع عن حقوقها المشروعة، فى ظل القوى المصرية التي تؤمنها وتدافع عنها.

 

وأضاف عضو البرلمان ، أن تأكيد الرئيس السيسى، لوفد القبائل الليبية، أن مصر لن تسمح بتكرار الرهان على الميليشيات المسلحة في ليبيا، يشير إلى أن مصر ستظل حصن الأمن والأمان للأشقاء العرب، ولن تتخلى عن وعودها لحماية الحدود المصرية الليبية