الأربعاء 5 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

مصر تشهد حاليا طفرة كبيرة في جميع المجالات

"حسن عبد الجواد" نجم رمي المطرقة.. بطل من ذهب (39)

يعتبر أحد أبرز نجوم ألعاب القوى في منتخب مصر، يمتلك مقومات ومهارات بدنية وفنية على أعلى مستوى، إنه بطلنا المصري في رمي المطرقة "حسن عبد الجواد"، الذي حقق العديد من الإنجازات، أبرزها برونزية البطولة الإفريقية، وبرونزية دورة الألعاب الإفريقية، وفضية دورة الألعاب البحر المتوسط 2013، ومشاركته في بطولتي عالم، وأولمبياد ريو دي جانيرو 2016 الماضية بالبرازيل.



 

وقد حرصت "بوابة روزاليوسف" على التواصل معه ومحاورته، وضمه إلى سلسلة حوارات "بطل من ذهب"، التي تجريها مع أبطالنا المصريين في مختلف الألعاب، وإلى تفاصيل الحوار.

 

 

حدثنا عن بدايتك مع ألعاب القوى؟

بدأت ممارسة رمي المطرقة عام 2002، عن طريق أنهم كانوا يختارون المواهب الشابة من المدارس، والتحقت بفريق ألعاب القوى بنادي اتحاد الشرطة الرياضي، واستمررت معهم 10 سنوات، ثم انتقلت إلى طلائع الجيش موسمًا، والآن في النادي الأهلي 6 مواسم حتى الآن.

 

ما أكثر شيء جذبك لهذه اللعبة؟

لم أكن أعرف اللعبة، لكن المدرب الذي شاهدني في اختبارات الكشافة بالمدرسة أعجب ببنياني القوي، فدعاني لخوض الاختبارات، والحمد لله تخطيت الاختبارات بنجاح وانضممت إلى صفوف فريق ألعاب القوى باتحاد الشرطة الرياضي.

 

حدثنا عن أبرز إنجازاتك طوال مشوارك وتاريخك مع اللعبة؟

ميداليتان برونزيتان بدورتين عربيتين، وميداليتان برونزيتان بالبطولة العربية، برونزية بدورة الألعاب الإفريقية، برونزية البطولة الإفريقية، فضية دورة ألعاب البحر المتوسط 2013، ومشاركتي ببطولتي عالم، ومشاركتي بأولمبياد ريو دي جانيرو 2016 بالبرازيل، المركز الرابع بدورة الألعاب الفرانكفون 2009، المركز الرابع بدورة الألعاب الإسلامية 2013 بالإضافة إلى خوض أكثر من تجربة احتراف بالدوري التشيكي 3 مواسم، ونادي الشرطة العراقي موسمًا، النصر الإماراتي موسمًا، وحاليا أخوض تجربة احتراف بنادي نيوهام لندن بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي لألعاب القوى.

 

ماذا عن خطة إعدادك للمشاركة في أولمبياد طوكيو خاصة مع توقف النشاط؟

من عام 2017 حتى عام 2019 لم أكن أتدرب بشكل منتظم ومثالي، وبالرغم من ذلك كنت أشارك في البطولات وحققت برونزية البطولة الإفريقية، وفي موسم 2020 عدت للتدريب بانتظام حتى أستطيع أن أتأهل إلى الأولمبياد، خاصة أن رقمي يساعدني على التأهل إلى أولمبياد طوكيو، وبدأت التدريب وفقا لخطة إعداد مكثفة بدأتها من شهر سبتمبر، واستمرت حتى شهر مارس، وكنت جاهزًا ومستعدًا لخوض أول بطولة تأهيل إلى الأولمبياد، وكان مقررًا إقامتها بجنوب إفريقيا يوم 23 مارس الماضي، قبل اتخاذ قرار بإيقاف النشاط وتأجيل البطولات بسبب انتشار فيروس كورونا.

 

ما أصعب الظروف التي تواجهك حاليا في ظل توقف النشاط؟

توقف النشاط وعدم التدريب بشكل منتظم.

 

كيف تستطيع التغلب على هذه الظروف والحفاظ على لياقتك البدنية والذهنية؟

بمحاولة الحفاظ على وزني ولياقتي البدنية قدر المستطاع، والتدريب في البيت، وتنظيم وتقليل وجبات الطعام حتى أحافظ على وزني.

 

ما رأيك فيما شهدته منظومة الرياضة المصرية في الفترة الأخيرة من تطوير في البنية الأساسية والتشريعية؟

بكل تأكيد أصبح هناك دعم واهتمام من المسؤولين أكثر للرياضات الفردية عن قبل.

 

هل تأثر مستواك بسبب توقف النشاط لفترة طويلة؟

طبيعي جدا المستوى تأثر بشكل كبير بسبب توقف النشاط والابتعاد عن التدريب بشكل منتظم وبشكل احترافي، ولكن سنعود إلى التدريب بانتظام خلال اليومين المقبلين بعد الانتهاء من إجازة عيد.

 

كم عدد الساعات التي تقضيها في التدريب حاليا؟

من 6 إلى 7 ساعات يوميا، مقسمة على 3 فترات كل فترة مدتها ساعتان أو ساعتان ونصف الساعة.

 

ما أقرب البطولات التي تستعد لها حاليا؟

لا يوجد بطولات حتى الأول من ديسمبر المقبل، بسبب إيقاف برنامج التأهيل إلى الأولمبياد، ومن المنتظر بدء مشوار التأهيل من جديد بداية من شهر مارس أو إبريل القادم.

 

متى نرى ألعاب القوى المصرية قادرة على المنافسة وبقوة على المنافسة على ميدالية أولمبية؟

رغم أننا نمتلك مواهب وأبطالا قادرين على المنافسة على ميدالية أولمبية إلا أنه وللأسف الشديد ألعاب القوى المصرية بعيدة تماما عن المنافسة، ويرجع السبب في ذلك إلى عدم استغلال مسؤول الاتحاد لهذه المواهب.

 

من أبرز نجوم العالم المتوقع المنافسة معهم على ميدالية أولمبية؟

أبطال بولندا وفرنسا وروسيا وإنجلترا وأوكرانيا.

 

ما حلمك وطموحك القادم؟

أحلم وأطمح أن تأخذ رياضة ألعاب القوى المصرية حقها من الاهتمام من المسؤولين،  من قبل مسؤول الاتحاد المصري للعبة

 

بالإضافة إلى الاستفادة من الخبراء المصريين الذين وصلوا للعالمية وأبرزهم دكتور ناجي أسعد يونس مؤسس مدرسة الرمي في مصر.

 

ما نصيحتك للشباب؟

أنصح أولياء الأمور بالبحث عن الموهبة الموجودة في أبنائهم، والعمل على تنمية هذه الموهبة وتشجيع أبنائهم.

 

ماذا عن رؤيتك للإصلاحات التي شهدتها مصر بعد ثورة ٣٠ يونيو؟

من بداية عام 2015 ومنذ تولي الرئيس السيسي الحكم ومصر تشهد طفرة كبيرة في جميع المجالات، بالإضافة إلى إنشاء العديد من المشروعات العملاقة.

 

كيف ترون اهتمام الرئيس بالشباب وبناء الإنسان المصري جسديًا وفكريًا؟

طبعا اهتمام الرئيس السيسي بالشباب شيء واضح جدا وملموس للجميع، وأكبر دليل على ذلك إقامة 4 مؤتمرات للشباب، بالإضافة إلى مؤتمر الشباب العالمي الذي يتم تنظيمه سنويا بشرم الشيخ، والجلوس معهم والاستماع لهم ولأفكارهم وآرائهم.