الخميس 3 أبريل 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
رمضان زمان
البنك الاهلي

شارع عماد الدين تحت أحكام رمضان

شارع عماد الدين
شارع عماد الدين

نشرت مجلة "روزاليوسف" منذ 60 عامًا تقريرًا عن شارع عماد الذين في أوج توهجه الفني وتساءلت عن كيف يقضي الناس هناك نهار وليل شهر رمضان وسطرت تقريرًا رائعًا جاء فيه:



 

يخطئ من يظن أن «رمضان» لا يفرض أحكامه إلا على الأحياء الوطنية وبيوت أهل التقى والحجاب والوقار!

صاحب الفخامة رمضان ينهى ويحكم في رقاب المسلمين أينما وجدوا، بل و" رقاب من يتصلون بالمسلمين اتصالا وثيقا عن طريق المعاشرة الدائمة، ويمد لواء أحكامه إلى كل مكان، حتى إلى شارع عماد الدين.

 

وأسباب هذا النهى والحكم من صاحب الفخامة، ترجع إلى أن أول أحكامه الامتناع عن الأكل والشرب، وهو حكم ينزل عليه المؤمن والمسلم لما احتوى عليه من حكمة وفائدة في صحة الجسم والروح، كما يرضى به غير المسلم لأنه يرى فيه نظاما جديدا يساعده على دفع الملل الذي ينزل بالإنسان من جريه على نظام واحد لا يختلف مدى أحد عشر شهرا وذلك " أوقات الأكل والشراب، ومن الناس من يرى في شهر رمضان عبادة والسلام.

 

ومنهم، أو بالأحرى منهن، من يعتقد أن شهر رمضان هو من الوصفات المضمونة لمحاربة السمنة وإزالة أحجام الجسم. ووجهة النظر الأخيرة هي التي يأخذ بها أكثر الممثلات والراقصات.

 

 بديعة مصابني

لهذا لم يكن غريبا أن نرى بديعة مصابني قنصل شارع عماد الدين تحافظ على صيام في حين أنها مسيحية عن أى وأم!! ولكن صيامها يجرى على الطريقة الحديثة ونعنى بذلك أنه إذا تملكها شوق إلى الشيشة ورقصت " رأسها قوامها المياس، لا تبالى بأن تأمر بالشيشة فتجرى إليها مشتاقة تسعى إلى مشتاقة.

 

وسألنا «بدعدع» عن الحكمة " شرب الشيشة والامتناع عن الأكل والشراب، فكان السيدة بديعة مصابني جوابها أن الشيشة دخان، والدخان لا يروى ظمأ وليغنى من جوع!!

ولهذه الفلسفة أنصار كثيرون ولا ندرى بماذا نسميها؟!

  أما السيدة «بابا عز الدين» القنصل رقم 2 للشارع المذكور فتفق مع زميلتها بديعة " أن الصيام من أسباب الرشاقة، وتزيد عليها أنها ترى " الصيام فرضا واجبا يجب أن يقضى على الوجه المرغوب فيه ويرجع هذا إلى أن «ببا» -واسمها الحقيقي فاطمة -مسلمة ومن بيت أخرج كثيرًا ممن يحملون على رؤوسهم العمامة الفخمة " دمشق، فالصيام عندها عادة وفرض وواجب ولكن.

 

ولكن بشرط ألا تتعارض أحكامه بعد غروب الشمس مع ما تقتضيه مصلحة العمل " صالتها الفخمة الجديدة التي تشبه " بنائها أحد الجوامع الأثرية من ذرية بيبرس وقلاوون.

 

عزالدين مشهور بتمسكه بدينه  

أما يوسف عز الدين وزوجته فلا أدرى ماذا يكون حالهما من السمنة أو لم يصوموا الثلاثة شهور على داير يوم!! إن وزن الأستاذ وزوجته يساوى دستة كاملة من الراقصات ذوات وزن ثقيل وشوية.

 

ومع ذلك فإن عزالدين مشهور بتمسكه بدينه " شيء، ويرى أن الدين هوى المعاملة فهو لا يصوم لينحف بل إن النحافة لا تهمه كثيرا أنه يعتقد أن السمنة من عند الله، وكل شيء من عند الله كويس!!

 

ووقف مندوب "روزاليوسف" أمام فردوس شلبي وجمالات حسن، وميمي صيداوي وخيرية صدقي، وتحية كاريوكا، وهن راقصات رأس الصيام عاليا " صالة ببا، وسألهن عن أسباب هذا التقى " النهار والشمس طالعة، فكان جواب فردوس وخيرية: - يا خويا علشان ربنا يغفر لنا ذنوبنا.

 

فقلت: أمين، ثم تذكرت أن دخولي إلى الصالة كان بواسطة تذكرة مرور. وبحلقت جمالات ولمعت عيناها ثم قالت:  الواحد يوفر له قرشين ينفعوا أيام الحرب!!

 

أما ميمي صيداوي فرفعت رأسها ثم قالت: صحيح الواحدة بتصوم  علشان ربنا ولكن برضه " المسألة أكل عيش!! وبحلقت بدوري وسألت كيف يكون الصيام وسيلة وسألت كيف يكون الصيام وسيلة من وسائل أكل العيش!! وهنا تقدمت زميلتها جمالات وقالت: ما هى ميمى بتجيها رواتب رمضان من أصدقاء كثير، والقمر الدين عندها بالصندوق، والسكر بالشوال، عقبال عندك.

 

أما فتحية شريف فتصوم كما يجب و" كل عام تستقبل الشهر المبارك بالدعاء إلى الله بأن ينقص من وزنها رطلا " كل يوم، ولكن لسبب لم نعرفه لم يستجب الله لهذا فهاذا الدعاء، فلا ينتهي شهر رمضان إلا وتكون فتحية أجعص مما كانت!!

 

هذه آراء بعض أعيان شارع عماد الدين " الصيام، وهي آراء قد تكون صحيحة وقد لا تكون، ولكن الأمر الواقع أن لشهر الصوم حرمة " شارع عمادا لدين مهما اختلفت الدوافع إلى الصيام.

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز