عاجل
الأربعاء 8 ديسمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك الأهلي

استشارى نفسي يوضح كيفية مواجهة "القلق من الموت" بسبب السرطان

الدكتور وليد هندى
الدكتور وليد هندى

قال الدكتور وليد هندى استشارى الصحة النفسية، إن هناك رموز مجتمعية بارزة اصيبت بمرض السرطان واخذت على عاتقها مسؤولية محاربة مرض السرطان، ومواجهة القلق من الموت بسبب هذا المرض، وتلك الرموز واجهت المرض من خلال نشر السعادة والبهجة والاقبال على الحياة باعتبارهم وسائل علاج اساسية لمرض السرطان.



 

وتابع هندى فى تصريحات خاصة لبوابة روز اليوسف، أنه عندما تموت تلك الرموز بسبب المرض، فهذا قد يحدث هزة نفسية لدى المرضي الاخرين، لذلك فى تلك المواقف يجب علي المحيطين بمرضي السرطان توعيتهم بأن المرض ليس علاقة له بالموت، فلكل أجل كتاب، وأن كل شخص منا سيموت مهما طال الزمن، ويجب تحفيز مرضي السرطان على المواجهة وعدم اليأس وعدم الاستسلام.

واضاف هندى فى تصريحاته، وفى هذه الحالات يمكن العلاج ب"الغمر"، اى باستعراض النماذج والرموز المجتمعية التي حاربت المرض والتركيز على الجوانب الايجابية فى حياتهم، كما يمكن  العلاج ب"الاستبصار"، وذلك من خلال اعطاء معطيات جديدة للحياة، وتنمية روح الجماعة لديهم وتشجيعهم وتنمية الامل بداخلهم، ونشر السعادة فيما بينهم والتركيز عل مدى القوة التي كانت بها الرموز المجتمعية التي حاربت المرض.

وأكد هندى على أن الكلمات الايجابية والروح المعنوية المرتفعة تنعكس على مرضي السرطان وعلى رحلة علاجهم، وتقلل لديهم فكرة "القلق من الموت".

وأوضح هندى، أن "القلق من الموت" هو شعور يعجل بوفاة صاحبه، ويأتى هذا القلق عند فقدان المقربين او من خلال وسائل الاعلام الضاغطة او بكاء الاهل عند معرفتهم للمرض، وأسوأ سؤال يمكن ان يقوم به الاهل هو الاستفسار عن المدة التي سيعيشها مريض السرطان أمام المريض، صحيح السؤال يكون فيه لهفة، لكنه سؤال خاطىء ويحمل مرضي السرطان ضغوطا نفسية وعصيبة كبيرة وينمى لديهم فكرة القلق من الموت لدرجة كبيرة تجعلهم يموتوا نفسي قبل موتهم عضويا، ويتولد لديهم حالة استسلام تام حتى تصل لدرجة ان العلاج الكيماوى لا يمكنه تحقيق نتائج.