الأحد 20 سبتمبر 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

أحلم بصناعة بطلة تحصد ميدالية أولمبية

سلمى السعيد: الجمباز المصري في تطور مستمر.. بطل من ذهب (50)

تعشق حصد البطولات والألقاب، لاعبة ومدربة، وتسعى بقوة لتسجيل اسمها بأحرف من ذهب في سجلات أبطال مصر في مختلف الألعاب، لتكتب نفسها تحت علم مصر.



 

سلمى السعيد مدربة منتخب مصر للجمباز، واحدة من بطلات مصر في هذه اللعبة، حصدت ذهبية البطولة الإفريقية مرتين متتاليتين وشاركت في أولمبياد لندن 2012، وبطلة العرب في اللعبة.

 

«بوابة روزاليوسف» حاورتها ضمن سلسلة حوارات «بطل من ذهب»، التي تجريها مع أبطالنا المصريين في مختلف الألعاب، وإلى تفاصيل الحوار.

 

بداية عرفينا بنفسك؟

سلمى السعيد، 28 سنة، ماجستير تربية رياضية قسم تدريب جمباز.

 

متى بدأتِ مشوارك مع الجمباز؟

بدأت لعب وأنا عندي ٤ سنوات، انضممت لصفوف فريق الجمباز بنادي القاهرة في سن ٦ سنوات.

 

أبرز الإنجازات التي استطعتِ تحقيقها خلال مشوارك مع اللعبة؟

حصدت الميدالية الذهبية بالبطولة الإفريقية مرتين متتاليتين، وبطلة العرب، بالإضافة إلى مشاركتي في أولمبياد لندن 2012.

 

حدثينا عن الدور الذي تقومين به الآن بعد الاعتزال؟

مدربة بمنتخب مصر للجمباز.

 

متى نرى الجمباز المصري قادرا على المنافسة على ميدالية أولمبية؟ 

الجمباز المصري في تقدم مستمر، وكل عام هناك تقدم عن العام الذي قبله، ولا أستطيع تحديد موعد إمكانية المنافسة على ميدالية أولمبية، لكن يمكنني القول إننا بدأنا ننافس في بطولات دولية وعالمية.

 

أبرز نجوم ونجمات الجماز المصري الموجودين على الساحة العالمية حاليا؟

هناك عدد من اللاعبين واللاعبات أصحاب المستوى الفني والبدني المتميز، ومن أبرزهم "علي زهران" و"مندي محجوب".  

أبرز الصعوبات التي واجهتك طوال مشوار ممارستك اللعبة؟ 

في السابق كنا نواجه الكثير من الصعوبات، نتيجة لعدم توافر الإمكانيات (ملاعب وأجهزة) بالإضافة إلى أن نظام التعليم في أوروبا مختلف عن مصر، خاصة وقت الثانوية العامة مع التمرين كانت صعبة لكن حاليا الموضوع مختلف بعد تجديد المركز الأولمبي بالمعادي، بالإضافة إلى القرية الأولمبية التي يتم إنشاؤها حاليا بالعاصمة الإدارية، بالإضافة إلى محاولة الاتحاد المصري دعم لاعبي المنتخب بأحدث الأجهزة المتطورة التي تساعدهم على تطوير مستواهم.

 

ما رأيك فيما شهدته منظومة الرياضة المصرية في الفترة الأخيرة من تطوير في البنية الأساسية والتشريعية؟

بالطبع شيء مهم خاصة تطوير مراكز الشباب والمركز الأولمبي، لتدريب المنتخبات، لأنه ساعد كثيرًا في عملية التدريب بالنسبة للجمباز من ناحية نظافة المكان والأجهزة والاهتمام بصيانة الأجهزة.

 

ما حلمك القادم؟

أن يخرج من تحت يدي لاعبة أولمبية تستطيع التتويج بميدالية أولمبية، وأن أنتهي من رسالة الدكتوراه.

 

نصيحة ترغبين في توجيهها للشباب؟

أنصحهم بممارسة الرياضة التي يجدون أنفسهم فيها حتى لو لم تكن بصورة احترافية، ولكن لمجرد الممارسة من أجل الحفاظ على صحتهم.

 

وعن رؤيتك للإصلاحات التي شهدتها مصر بعد ثورة ٣٠ يونيو؟

يوجد تطوير واضح في البلد من ناحية الاستثمارات والمشاريع الكبيرة الناجحة والاقتصاد والسياحة، كل ذلك يجعلنا نقول إن مصر تسير في الطريق الصحيح.

 

كيف ترين اهتمام الرئيس بالشباب وبناء الإنسان المصري جسديًا وفكريًا؟

بعد التطوير الملحوظ في مراكز الشباب وافتتاح الأندية الجديدة، بدأ الشباب وحتى الأشبال يتجهون للرياضة، وطبعًا منتدى شباب العالمي، واهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بالشباب فرصة للتعرف على آراء ورؤية شباب العالم من دول مختلفة لمستقبل أفضل.

 

كلمة أخيرة؟

أوجه كلمة شكر لأسرتي، فمن غير اهتمامهم وإصرارهم على أن أستمر لم أكن أصبح لاعبة أولمبية.