الأحد 20 سبتمبر 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
معركة "الكبار" بالسبعة والتسعة

معركة "الكبار" بالسبعة والتسعة

مسكين بالفعل نادي الزمالك ولا سيما ان رئيسه يتصرف ويتعامل معه كيفما يشاء أو كأنه عزبة خاصة رغم ما يدعيه بأن أي من القرارات لا يخرج الا من خلال اطاره الشرعي ومباركة "الجمعية العمومية" أو تأييدها.



 

 

وكم من مرات سابقة أعلن فيها عدد من القرارات ثم سرعان ما تلاشت أو اختفت وعلى سبيل المثال وليس العرض عندما تمسك بعدم السفر الي قطر لخوض مباراة السوبر الإفريقي أمام الترجي التونسي ووقتها قال رئيس الزمالك لن نسافر الي قطر حتى لو انطبقت السماء على الأرض ثم سرعان ما تبدل الأمر وتغير الحال وانتهي الامر بالسفر الي قطر.

 

 

نفس السيناريو يتكرر لكن في مشهد من نوع اخر عندما اشتعل الصراع واحتدت المنافسة والمشاعر وكأننا داخل حرب أو حلبة للمنافسة حامية   الوطيس    أو من العيار الثقيل على من هو البطل أو حامل لقب نادي القرن الإفريقي بعد غياب 20 عاما من تتويج منافسة الأهلي بهذا اللقب القاري الكبير.

 

 

وبدورهم أي مسؤولي الأهلي لم يقفوا مكتوفي الأيدي من أجل الحفاظ على حقوقهم أو محاولة السطو عليها بعد اعلان الزمالك الأحادي بأنه هو بطل القرن الحقيقي وليس الأهلي.

 

 

وقد حدث واشرت من قبل على هذا النزاع الذي نشب بين الزمالك والأهلي وبعد سنوات طويلة من الحصول على اللقب مما انعكس بدوره وألقي بظلاله الساخنة والقاتمة على وسائل الخراب الاجتماعي وليس التواصل كما يقولون وهذا ما ادي بدورة الي ازدياد حدة الاحتقان أو التعصب بين الأبيض والأحمر في صورة تدعو للأسف لم يسبق لها مثيل.

 

 

فكلاهما يتوعد الاخر والاتهامات تتوالى بين القطبين والأهلي بدوره لم ينتظر لكنه قرر مقاضاة الزمالك محليا و خارجيا للحفاظ على حقوقه أو لقبه المتوج به منذ عام 2001 أي ما يقرب من عشرين عاما ولايزال حاملا للقب   القرن الإفريقي.

 

 

الأمر الذي ترتب عليه توثيق لقبه وتسجيل العلامة التجارية الخاصة به بعد أن اختاره "الكاف" أو الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بطلا للقرن ومن هذا المنطلق تم وضع النقاط فوق الحروف وبشهادات موثقة من الجهات المختصة محليا وقاريا والدولية منها الي جانب أن "الكاف" كان ولا يزال يخاطب النادي الأهلي بوصفه نادي القرن الإفريقي وكذلك مسؤولي الأهلي بادروا في تسجيل اللقب في جهات أخري خارجية ومنها المنظمة العالمية للملكة الفكرية وهي الجهة التي تمنح للنادي الأهلي أحقية في مقاضاة أي جهة تحاول السطو على اللقب أو النيل منه أو المساس به ومن ثم الحفاظ على كافة حقوقه.

 

 

وكان طبيعيا الا يتراجع الأهلي عن موقفه والزمالك بدوره يؤكد على صحة أقواله أو افعاله خلال تلك القضية المثارة حاليا بين قطبي الكرة في مصر مما دفع الأهلي بالمطالبة بتوقيع العقوبات على الزمالك ودفع التعويض المناسب بسبب الأضرار الكثيرة التي تسبب فيها مسؤولو البيت الأبيض أو كذلك الخسائر التي ترتبت على ذلك.

 

 

هذا الي جانب الطعن المقدم منه ضد طلب نادي الزمالك لتسجيل العلامة التجارية باسمه كنادي للقرن الإفريقي وتجاوزه كل الحدود.

 

 

الزمالك أيضا لايزال متمسكا برأيه بأنه البطل الحقيقي للقرن الإفريقي وينتظر القرار الذي يؤيد صحة موقفه أو سلامته من الجهات الدولية أو المختصة مع تقديم كافة المستندات التي تؤكد احقيته باللقب ولايزال الصراع مستمرا ولحين اشعار أخر.

 

 

وأخيرا الزمالك يقول أنه الاحق باللقب لكونه الحائز على تسع بطولات افريقية متنوعة بينما الأهلي أقل منه في التتويج بالألقاب الإفريقية حيث حصل على سبع القاب فقط ومازلنا ننتظر الفصل بين القطبين الكبيرين.