الأربعاء 5 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

د. أحمد فاروق عبد القادر يكتب: هلال الثلاثين من يونيو "مستقبل الرياضة المصرية"             

  إذا كان الثلاثون من يونيو، هو هلال الحرية والديمقراطية والإنجاز وبداية بناء الحديثة في كل المجالات، وإذا كان الرئيس تحمل علي عاتقة إعادة بناء الدولة وفي كل المجالات، وإذا كان الشباب ممن وضعهم الرئيس على قمة أولويته الوطنية ودعا مرارًا إلى تمكينهم.



 

وإذا كانت الرياضة أمن قومي، كما أطلق عليها الرئيس وتطويرها أحد اهتمامته المطلقة، فلا مفاجأة في أن يطالعنا الرئيس في عديد من المواقف والأحداث اهتمامه بالرياضة، تارة في الممارسة التي قاد فيها الرئيس دراجته لأول مرة ضمن فاعلية للدراجات انطلقت من الكلية الحربية وطافت الطرق لمسافة عشرين كيلو مترًا، وأخرى عندما تفقد مدينة شرم الشيخ كلها بالدراجة خلال فاعليات منتدى شباب العالم 2018، وأخري عندما أصطحب طلاب كلية الشرطة في جولة بالدراجات، وكثيراً وضحت فيها اهتمام الرئيس بالممارسة الرياضية التي تأكدت من أهتمامة برياضة الدراجات وممارستها. 

 

وتارة أخرى بالتشجيع المستمر للمنتخبات الوطنية، حيث استقبل الفائزين بميداليات في دورة ألعاب البحر المتوسط الثامنة عشرة عام 2017، وفي عام 2018 استقبل الرئيس المنتخب الوطني لكرة القدم عقب تأهلهم لكأس العالم التي أقيمت في روسيا، وحضر حفل افتتاح دورة الألعاب الإقليمية الثامنة للأولمبياد الخاص باستاد الدفاع الجوي، وافتتح بطولة العالم لكرة السلة للشباب باستاد القاهرة، وكرم الرئيس كل من حاز على ميداليات في بطولات عالمية أو قارية وعلي رأسهم لاعبات الإسكواش وفريق كرة القدم للسيدات الفائز بالبرونزية في كأس العالم الموحدة، والسباح محمد الحسيني من ذوي الاحتيجات الخاصة الذي حاول عبور بحر المانش واجتاز (16) كيلو سباحة في سبع ساعات متواصلة، وأستقبل لاعبي وأعضاء الجهاز الفني للمنتخب الوطني لكرة اليد للناشئين المتوج ببطولة كأس العالم للناشئين في كرة اليد ومنحهم وسام الرياضة من الطبقة الأولى.

 

وفي حواراتة المتتالية يؤكد الرئيس دوماً علي الحاجة إلى أن تكون الرياضة جزءاً من التعليم في الجامعات والمدارس ويحث دائماً على إقامة المسابقات والبطولات وسباقات الجري والمشي بشكل دوري فضلًا عن الدعوة لممارسة الرياضة للحد من أمراض السمنة والضغط والسكري، وأكد الرئيس أن تكون الرياضة مادة أساسية في المدارس والجامعات لحاجة البلاد إلى مواطنيها الأصحاء مشيراً الى ضرورة أن تصبح ممارسة الرياضة جزءاً من إتمام التعليم.

 

وأذا تعمقنا في مصر التي يتطلع إليها الرئيس السيسي، وتفحصنا جيداً سياساتة التخطيطية، وآليات المتابعة الدائمة، والأفكار التطويرية التي عادة ما تكون خارج الصندوق، فدعونا نحاول أن نفكر بنفس فكر الرئيس ونجيب علي التساؤل التالي، ما هو مستقبل الرياضة المصرية استثمارياً؟ حيث أصبح موضوع الإستثمار من الموضوعات التي تحتل مكانة مهمة وأساسية في أولويات الدراسات الاقتصادية والمالية والمصرفية والإدارية لكبري الدول وفي كل التخصصات حيث تهتم بالتطورات الهيكلية ودراسة الإستثمار ومجالاته المختلفة، وتظهر أهمية دراسة هذا الموضوع خصوصًا للبلدان النامية التي عليها الاهتمام أكثر علمياً وعملياً بمجالات وأدوات الإستثمار الأكثر موائمة ونفعاً لها من خلال التحسين من كفاءة الاستثمارات بقصد تعظيم العوائد المحققة بإتباع طرق تضمن زيادة الادخار لدى المواطنين ومن ثم توجية المدخرات نحو مجالات الاستثمارات المختلفة، وإختيار الأدوات التي تساهم في خلق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.

 

من يتعمق في تفكير الرئيس وطريقة إدارتة للبلاد والإنجازات المطلقة في بعض الملفات الحيوية، وعلى الأخص الاقتصادي منها يجب أن يهدية تفكيرة بأن الاستثمار وتوفير الأموال اللازمة للتطوير هي أهم النقاط علي الإطلاق وهي محور عملية التطوير، لذا يجب أن يكون الاستثمار في الرياضة هو قمة ملف تطويرها.