الأحد 29 مارس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الملك سلمان يدعو قادة مجموعة العشرين إلى مساعدة الدول النامية لتجاوز آثار كورونا

أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أن جائحة كورونا تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة.



 

وقال الملك سلمان، خلال كلمته في افتتاح القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة دول مجموعة العشرين (G20) عبر تقنية الفيديو: «إن آثار جائحة كورونا تمتد إلى الاقتصاد وأسواق المال والتجارة العالمية .

 

وأضاف خادم الحرمين الشريفين أن أزمة كورونا تتسبب في معاناة العديد من مواطني العالم. وقدم الملك سلمان خالص التعازي لدول العالم التي فقدت مواطنيها بسبب كورونا، متمنيًا لكل المصابين بفيروس كورونا الشفاء العاجل.

 

وأشار الى ان اجتماعنا الذي يضم أكبر اقتصادات العالم، لمواجهة جائحة كورونا التي تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة، حيث لا تزال هذه الجائحة تخلف خسائر في الأرواح البشرية وتلحق المعاناة بالعديد من مواطني دول العالم. وأضاف أن تأثير هذه الجائحة قد توسع ليشمل الاقتصادات والأسواق المالية والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية، مما تسبب في عرقلة عجلة التنمية والنمو، والتأثير سلباً على المكاسب التي تحققت في الأعوام الماضية.

 

وأردف إنه يجب أن نأخذ على عاتقنا جميعاً مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعياً للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وضمان توفر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة. كما ينبغي علينا تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي قد تتفشى مستقبلًا.

 

وفيما يتعلق بالصعيد الاقتصادي، وفي ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، قال الملك سلمان إن لمجموعة العشرين دوراً محورياً في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة.

 

لذلك، لا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي. وترحب المملكة بالسياسات والتدابير المتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، وما يشمله ذلك من حزم تحفيزية، وتدابير احترازية، وسياسات قطاعية، وإجراءات لحماية الوظائف. وعلى الصعيد التجاري، اكد العاهل السعودي على انه يتوجب على مجموعة العشرين إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي، من خلال استعادة التدفق الطبيعي للسلع والخدمات، في أسرع وقت ممكن، وخاصة الإمدادات الطبية الأساسية.

 

ودعا قادة مجموعة العشرين الى مد يد العون للدول النامية والأقل نمواً لبناء قدراتهم وتحسين جاهزية البنية التحتية لديهم لتجاوز هذه الأزمة وتبعاتها.