عاجل
الخميس 18 أغسطس 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك الأهلي

بلطجية الخارجية في لوس أنجلوس يهددون النشطاء المصريين

لوس أنجلوس - جميل يوسف

لقطات من مظاهرة الأحد 20 يناير في لوس أنجلوس
 
 
 
 
 
 
 قنصلية لوس أنجلوس تتوعد الصحفي جميل يوسف ونشطاء الجالية بعد ما نشر في بوابة "روزاليوسف" حول الفساد في وزارة الخارجية
 
القنصلية تمارس أساليب القمع والتهديد وتضغط علي الكنيسة لمنع المصريين من التظاهرفي ضد الفساد وحكم الأخوان في ذكري 25 يناير
 
القنصل المصري ورجاله يستعينون بخدمات صحيفة لبنانية محلية مأجورة للتشهير بالنشطاء وأبناء الجالية بأموال الشعب المصري
 
 
 
لوس أنجلوس : جميل يوسف
 
منذ نشر ملفات فساد وزارة الخارجية والقنصلية المصرية في لوس أنجلوس ، يوم السبت الماضي في بوابة "روزاليوسف" تحت عنوان : من يحمي الفساد في وزارة الخارجية؟
 
والتهديدات ضد مندوب"بوابة روزاليوسف" وبعض نشطاء وشخصيات بالجالية لم تتوقف ، مما إضطرني الي إبلاغ السلطات الأمنية التي بدأت التحقيق في تجاوزات البعثة الدبلوماسية المصرية بالولايات المتحدة، خاصة أنها ليست المرة الأولي ، فقد حدث نفس التصرف الأهوج من قبل سفارة واشنطن وقنصلية لوس أنجلوس ، مما إستدعي إنتباة المباحث الفيدرالية التي سألتني أن كنت أريد حماية خاصة بعد وابل التهديدات التي وصلتني ، والتي علم بها ال "أف. بي. أي" بعد نشر ملفات فساد القنصل الأسبق هشام النقيب ورجاله علي صفحات الزميلة مجلة "صباح الخير" العام الماضي.
 
وقد أتصل بي عدد كبير من النشطاء وأبناء الجالية لأفادتي بأنهم وصلهم تهديدات مماثلة ، وصلت الي حد تهديدهم بملاحقة أسرهم في مصر، وتعقبهم بالقبض عليهم فوروصولهم الي مطار القاهرة.
 
وأفادت بعض المصادر الكنسية بأن ضغوط هائلة مورست مؤخرا علي الأنبا سربيون أسقف لوس أنجلوس من القنصلية بلوس أنجلوس لمنع أبناء الكنيسة من الأشتراك في التظاهرات أمام القنصلية والمباني الفيدرالية الأمريكية.
 
ورغم كل التهديدات التي مارستها القنصلية بعد نشرته  بوابة "روزاليوسف" والتي ربما نجحت الي حد ما في تقليص عدد المشتركين في مظاهرة الأمس بسبب خوف بعض المتظاهرين علي أنفسهم وأهاليهم ، الأ أن عددا من أبناء الجالية رفضوا هذه الأساليب القمعية ، وخرجوا للتظاهرلأحياء مباديء وذكري ثورة 25 يناير، معبرين عن رفضهم لكل الأساليب الأستبدادية لحكم الأخوان ، ومطالبين بكشف ملفات الفساد ومحاسبة الفاسدين ، وقدموا بيانا بمطالبهم الي مندوب من القنصلية.
 
وطبقا لبعض الشهود شوهد أثنين من كبار المساعدين للقنصل المصري الحسيني عبد الوهاب هما "محمد سمير ووليد علي" في صحبة أحد أصحاب "الدكاكين" الصحفية المأجورة ، وهو يأخذ صور للحاضرين فردا فردا ويتوعدهم بالأنتقام والفضيحة ، وهو لبناني  مشهود له في لوس أنجلوس بسوء السمعة  وانعدام الضمير، تستعين به كثيرا القنصلية لخدمات الإبتزاز والضغوط والترويع ضد أعدائها في أزماتها الحادة ، وسبق لها أن استعانت بخدماته من قبل وقت أزمات حملتي الصحفية لكشف فساد القنصل السابق هشام النقيب ، وفضائح عصابة البيت المصري الذي يرأسه النقيب ، وكارثة النائب طارق شاكر الذي عينه المجلس العسكري بمجلس الشعب رغم صحيفته الأجرامية في كاليفورنيا.
 
والجريدة العربية الأسبوعية الهزيلة توزع حوالي الف عدد بالمجان في المطاعم العربية والنوادي الليلية ومحطات البنزين وتستخدم في التشهيروالشوشرة علي سمعة بعض أبناء الجالية الشرفاء.
وطبقا لمصادرنا أن صاحبها يواجه الآن عددا من قضايا السب والقذف التي يعاقب عليها القانون الأمريكي بالتعويض الكبيروالسجن بلا رحمة.
 
وطبقا أيضا لبعض المصادرالوثيقة الصلة أن الأجيراللبناني أجتمع يوم الأحد 20 ينايرمع كباررجال القنصلية بلوس أنجلوس قبل موعد المظاهرة لقرابة ساعتين لتلقي التعليمات ، وطلب منه أخد صور فردية لكل المشتركين في المظاهرة لأرسالها الي أجهزة أمن الدولة والمخابرات في القاهرة. وطبقا للمصدر أن صاحب الجريدة اللبناني تلقي شيكا من أحد مساعدي القنصل الحاضرين بالأجنماع ، لا يعرف قيمته.
 
والسؤال الآن الي متي تستمر هذه الأساليب البلطجية القمعية التي مازالت تمارسها البعثات الدبلوماسية لكتم الأفواه ، وأرهاب أبناء الجالية المصرية ، وأيضاً هل يعقل بعد ثورة 25 ينايرعودة أمن الدولة مرة أخرى لممارسة أعماله القذرة فى تعقب السياسيين وقمع المعارضين في الخارج.
 
أن المصريون بأمريكا وجماهير الثورة المصرية ومواطنيها الذين دافعوا عن الحرية والعدالة  والكرامة ، ودفعوا ثمناً باهظاً من أجلها ضد مبارك وضد العسكر لن يقبلوا بعودة الدولة البوليسية، ولن يرضخوا لتهديدات الفاسدين، أو العودة للوراء لما قبل الثورة.
 
والسؤال الأخير يادكتور مرسي هل تقبل بمثل تلك التصرفات ، وأن كنت لا تقبل من فضلك أعزل فورا بلطجية الخارجية في قنصلية لوس أنجلوس.
 
 
 
 
 
 
 
 
                                                                                       
 
 

 



تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز