الثلاثاء 19 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البابا تواضروس الثاني

الكنيسة المصرية 2000 عام وطنية...عدد خاص من الكتاب الذهبي وحوار تاريخي مع قداسة البابا تواضروس

عددٌ تاريخيٌ لَا يفوتُكَ  ..وردود أفعالٍ قويةٌ مع صدورِ العددِ الصفحةُ الرسميةُ للكنيسةِ القبطيةِ تُحيطُ متابعيهَا علمًا بالعددِ وتصفُ حوارَ البابا تواضروس بالتاريخيّ  والصفحةُ الرسميةُ للطائفةِ الإنجيليةِ تَحتفي بالعددِ وحوارِ الدكتورِ القس أندريه زكي.



 

فِيْ عددٍ غيرِ مسبوقٍ مِنْ مجلةِ "الكتابِ الذهبيِّ"

"الكنيسةُ المصريةُ.. 2000 عامٍ وَطنيةٌ" عددٌ تاريخيٌ من مجلةِ "الكتابِ الذهبيِّ"، بمناسبةِ عيدِ الميلادِ يَروي قصةَ المسيحيةِ فِي مصرَ منذُ منتصفِ القرنِ الأولِ الميلاديِّ

وفِي العددِ حوارٌ تاريخيٌ لقداسةِ البابا تواضروس الثّانِي يَروي رحلتَهُ مِن الميلادِ للبطريركيةِ

 ويؤكدُ لرئيسِ تحريرِ الكتابِ الذهبيِّ: الرئيسُ السيسي ورجالُ دولةِ 30 يونيو على قدرِ كَلمتِهم أَوفوا بالعهودِ واستعادَوا هويةَ الوطنِ    هذه قصتِي مع 4 نُوفمْبر.. وحلمتُ بالصيدلةِ بسببِ إصابةِ والدِي بقرحةِ المعدةِ وارتباطِ الدواءِ بتخفيفِ الآلامِ   حصلتُ على أولِ شيكٍ فِي حياتِي بمبلغِ 30 جنيهًا لفوزِي بجائزةِ الدكتورِ محمد مطاوع   دُعيتُ لاجتماعِ 3 يوليو قبلَ موعدهِ بساعتين وَأَسعفتنِي الطائرةُ والفريقُ السيسي أدارَه بديمقراطيةٍ كبيرةٍ

لِهَذا السببُ قالَ لِي والدِي: "لا تلدُ الخطَ معوجًا".. وقبل وفاتهِ اصطَحبنِي فِي جولاتٍ تعليميةٍ وكأنَه يعدُنِي لمواجهةِ الحياةِ   وحدةُ المصريين عصيةٌ على التفتيتِ أبوهَا النيلُ وأمُها الأرضُ الطيبةُ

بدْء بناءِ وافتتاحِ المسجدِ والكنيسةِ فِي توقيتٍ واحدٍ علامةٌ مضيئةٌ فِي تاريخِ الوطنِ والعاصمةُ الإداريةُ الجديدةُ فخرُ مصرَ وإفريقيا

 والكثيرُ من المُفاْجآتِ وكواليسِ فترةِ حكمِ الإخوانِ واجتماعِ ٣ يوليو واللحظاتِ الحاسمةِ فِي عمرِ الوطنِ   حصلتُ على أولِ شيكٍ فِي حَياتِي بمبلغِ 30 جنيهًا لفوزي بجائزةِ الدكتورِ محمد مطاوع   دُعيتُ لاجتماعِ 3 يوليو قَبلَ موعدهِ بساعتين وَأَسْعفتنِي الطائرةُ والفريقُ السيسي أدارَه بديمقراطيةٍ كبيرةٍ  

نائبُ الدكتورِ مُرسِي حدثَنِي كثيرًا عنْ المحبةِ فقلتُ لهُ الأهمُ منها الثقةُ فِي المسؤولِ فانتهى الحديثُ   التقيتُ والإمامَ الأكبرِ الرئيسَ الأسبقَ مرسي فِي 18 يونيو 2013، فتحدثَ ساعةً فِي أمورِ هامشيةٍ وعندما سألَناهُ عمّا سيحدثُ فِي ٣٠ يونيو قالَ هيعدِي ويأتِي 1 يوليو فأدركنا أنهُ معزولٌ عن الواقعِ   شعرتُ بأنَ مصرَ تُسرق فِي 2012 ونحنُ نقفُ مكتوفِي الأيدي واحتضنَ بعضُنا البعضَ عقِب بيانِ 3 يوليو ابتهاجًا باستعادةِ هويةِ الوطنِ    والدكتورُ القسُ أندريه زكي رئيسُ الطائفةِ الإنجيليةِ لرئيسِ تحريرِ الكتابِ الذهبيِّ:

أعضاءُ بالكونجرسِ الأمريكي قالوا لَنا، وطنيةُ الرئيسِ السيسي وإنجازاتُه فِي ملفِ المواطنةِ واقعٌ لا يتطلبُ حديثَكم عنهُ

ثورةُ 30 يونيو معجزةُ القرنِ 21 والدولةُ حققَت خطواتٍ كبيرةً لترسيخِ المواطنةِ 

قانونُ ترميمِ وبناءِ الكنائسِ أحدُ الأعمدةِ الواقعيةِ للمواطنةِ والرئيسُ السيسي محقٌ فِي الدعوةِ لتجديدِ الخطابِ الدينيِّ 

أقترحُ تَشْكيِل مجلسٍ قوميِّ للمواطنةِ يضمُ ممثلي المؤسساتِ التعليميةِ والإعلاميةِ والدينيةِ والثقافيةِ 

الإصلاحاتُ الاقتصاديةُ وحزمُ دعمِ العدالةِ الاجتماعيةِ مكَّنت مصرَ مِن إدارةِ أزمةِ "كورونا" بنجاحٍ منقطعِ النظيرِ 

وداخلُ العددِ رموزُ الكنيسةِ والأزهرِ ونوابُ الشعبِ والمفكرون يبحثونَ كيفية تدعيم لبناتِ حصونِ المواطنةِ  ٣٠ يونيو جعلَتْ المواطنةَ واقعًا وحفظَتْ لُحمةَ الوطنِ  الأديانُ تُرسخُ الانتماءَ للأوطانِ  وعلى المصريين أنْ يكونوا على قدرِ تشريفِ اللهِ لهم بالميلادِ على أرضِ الكنانةِ  الأنبا أرميا: اختلفنَا مع الكنيسةِ الرومانية قرونًا وعندما دخل الإسلامُ مصرَ انسجمنا معه 17 قرنًا  - الشيخُ محمد زكي آليات وأساليبُ الخطابِ الدينيِّ تحتاجُ إلى تطويرٍ يناسبُ الزمنَ لينشأ جيلٌ معطاءٌ للهِ والوطنِ  - النائبةُ مارثا محروس: ترسيِخُ مبدأ المواطنةِ بدأَ بإرادةٍ سياسيةٍ تُعززُ احترامَ الدستورِ والقانونِ وعلى المجتمعِ أداءُ دورهِ - المفكرُ كمال زاخر: قوى دينيةٌ موازيةٌ سَعت للنيلِ مِن المؤسساتِ الدينيةِ الرسميةِ بمزاعمِ مشايخِ وكهنةِ السلطانِ ودفاعِها عن نفسِها استنزفَ طاقتَها

- النائبةُ مارسيل سمير: الفقرُ والجهلُ بيئةُ للتطرفِ ونتابعُ التغيرات الاجتماعيةَ لسكانِ العشوائياتِ المنتقلينَ للمساكنِ الآدميةِ  واقرأ أيضًا:  رئيس التحرير يكتبُ: دولةُ المواطنةِ   والدكتور وسيم السيسي يكتبُ: تؤمنُ بأنَّ للدينِ ربًا يحميه.. الكنيسةُ الوطنيةُ فِي العصرِ الحديثِ والدكتورُ خالد غريب يكتبُ عن نجمِ "سوبوت" وأصولِ التقويمِ القبطيِّ والدكتورُ إسماعيل حامد يكتبُ: قصةُ رحلةِ العائلةِ المقدسةِ فِي مصر  وسامح فوزي يكتبُ: الكنيسةُ الشعبيةُ حاملةُ روحِ مصر  ومحسن عبدالستار يزورُ ديرَ سمعان الخراز: تحفةٌ فنيةٌ فِي حضنِ جبلِ المقطمِ وسوزي شكري تكتبُ: الحضارةُ المصريةُ لا تعرفُ الطائفيةَ  والمستشار محمد عبدالعال يَروي قصةَ مكرم عبيد  اللهمَ اجعلنا مسلمين لكَ وللوطنِ أنصارًا

وعادل عبدالمحسن يكتبُ: الإرهابُ عدو الأديانِ لا يستثني أحدًا وعلي الفاتح يكتبُ: استعادت الهويةَ.. ورممت نسيجَ الوطنِ  مكتسباتُ المواطنةِ بعد 30 يونيو 

وميرا ممدوح تكتبُ: سطورٌ خالدةٌ في حياةِ البطاركةِ  ومينرفا سعد تكتبُ: هكذا عبّر بطاركةُ الكنيسةِ عن وطنيتهِم والدكتورُ أسامة السعيد يكتبُ: ١٠ مشاهد تَروي حكايةَ وطنٍ  والدكتورة عزة بدر تكتبُ: كيف صوّرت الروايةُ احتفالات أعيادِ الميلادِ ورأسِ السنةِ؟  ومايكل عادل يكتبُ عن تاريخِ أديرةِ الرهبنةِ فِي مصر ومحمود قاسم يكتبُ عن عبقريةِ الوحدةِ الوطنيةِ فِي السينما المصريةِ  وشهيرة ونيس تكتبُ: بيوتُ اللهِ على ضفتي القناةِ  ونسرين عبدالرحيم تكتبُ عن الطرازِ المعماري لكنائسِ الإسكندريةِ  مفكرون مصريون لمحمد هاشم: الأخلاقُ أساسُ المواطنةِ.. والأوطانُ قبل الأديانِ  وإسراء علاء الدين تكتبُ عن المسجدِ والكنيسةِ.. اللبنات الأولى فِي العاصمةِ الإداريةِ الجديدةِ 

وبورتريهات بريشةِ الفنانِ سامي أمين للبابا تواضروس والبابا شنودة والبابا كيرلس السادسِ كاريكاتير للفنانِ سمير عبد الغني وجورج بهجوري هديةُ العددِ "بوستر" يحملُ بورتريهات للبابا "كيرلس"، والبابا "شنودة"، والبابا "تواضروس" بريشة الفنان المبُدع سامي أمين

لا يفوتُكَ العددَ.. يُثري مكتبتكَ ويرسخُ فكرَ المواطنةِ فِي عقولِ أبنائِك