السبت 8 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

تعرف على الكنيسة المتصلة بقصر البارون عبر نفق سري

كنيسة البازيليك
كنيسة البازيليك

بالقرب من قصره، أنشأ البارون إمبان كنيسة "البازيليك"، وربط بينها وبين قصره بنفق خاص.



ولد "إدوارد لويس جوزيف إمبان" في 20 سبتمبر  1852 - 22 يوليو 1929)، وبدأ حياته العملية مع شقيقه البارون فرانسوا إمبان، وعدد آخر من أفراد أسرته ممن حققوا نجاحات كبيرة وثروات هائلة في مجالات العمل التي كانوا يعملون بها، وخاصة مجال مد خطوط السكة الحديدية والترام أو المترو وكذلك الإنشاءات. 

حصل على لقب بارون عام 1907 وتوفي في بلجيكا ودفن في مصر أسفل كنيسة البازيليك الموجودة حاليًا في مصر الجديد، وصل البارون إمبان إلى مصر في يناير 1904 بنية إنقاذ أحد مشروعات شركته، وهو إنشاء خط سكة حديدية يربط بين المنصورة والمطرية (مدينة على شاطئ بحيرة المنزلة - بورسعيد)، وعلى الرغم من فقدان المشروع في ذلك التنافس، والذي قام به البريطانيون بدلًا من شركته، إلا أنه ظل في مصر ولم يرحل منها، وهناك قول في سبب استمراره في مصر ألا هو حبه لسيدة وهي إيفيت بغدادي، بينما تشير مصادر أخرى إلى أن حبه لمصر هو سبب بقائه.

 عقب وفاة البارون إمبان أصبحت الكنيسة ضمن ميراث ابنه الثاني لويس، وتبرعت بها أسرة لويس بعد ذلك للكنيسة الكاثوليكية بمصر، تقع كنيسة البازيليك في قلب حي هليوبوليس في ميدان كان يسمى" ميدان الملكة إليزابيث"، وهي تطل من ناحية مدخلها الرئيسي على شارع البارون ويسمى الآن شارع نزيه خليفة، ويوجد في آخره قصر البارون.

 

وأقيمت مراسم وضع حجر الأساس في عام 1911، بحضور ملكة بلجيكا وبعض الأساقفة والأمراء والأميرات والسفراء الأجانب، وجلس جميعهم في سرادق كبير زين على الطريقة الشرقية، وفي داخل حجز الأساس وضعت الحجة وبعض العملات المصرية والأجنبية، وبحلول عام 1913 تم اكتمال أعمال البناء وتدشين الكنيسة وتكريسها على اسم السيدة العذراء مريم.

 

واحتفلت باليوبيل الماسي عام 1985 وهي تعد بمثابة تحفة فنية، تم تشييدها على الطراز البيزنطي، فهي صورة مصغرة لكنيسة "آيا صوفيا" بمدينة القسطنطينية، وهي مدينة إسطنبول الحالية بدولة تركيا.