الثلاثاء 27 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الإسماعيلية بكامل أجهزتها تستعد لعيد الأضحي المبارك

تستعد محافظة الإسماعيلية بكامل أجهزتها، لاستقبال عيد الأضحي المبارك، والذي يشتهر بتناول اللحوم، وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين، وذلك من خلال ضخ السلع الغذائية وتوفير السلع التمويتية وعمل المخابز وخدمة الأهالي، خلال أيام الإجازة، والتنظيم لمجموعة من حملات الرقابة والتفتيش أيضا والمرور لضبط الأسواق.



 

أكد على ذلك حامد إبراهيم وكيل وزارة تموين الإسماعيلية، مشيرا إلى تغير النمط الاستهلاكي للمواطنين، في كل موسم عن الآخر، أما في موسم عيد الأضحي، فيتزايد الطلب علي اللحوم والسلع الغذائية الاخري، مما يدفعنا الي التركيز علي حملات التفتيش والرقابة التموينية علي جميع المحال التجارية وتجار السلع الغذائية والتموينية والمخابز داخل مناطق المحافظة المختلفة.

وأعلن تخصيص غرف عمليات مركزية وداخل جميع الإدارات التموينية التابعة للمديرية، وذلك لتلقي شكاوي المواطنين، من نقص سلع او رصد مخالفات ،فضلا عن أحكام الرقابة التموينية علي عدد504 مخبز منتشرا داخل إحياء المحافظة الثلاثة، والتأكد من عملها 24 ساعة باعلي معدلات الكفاءة والاشتراطات التموينية اللازمة لسلامة المواطن الاسماعيلي،.

وأكد وكيل وزارة التموين الاسماعيلية،علي انه التنسيق وتنظيم صرف الإجازات الخاصة بالمخابز والتبادل بين بعضهم البعض، خلال ايام العيد،بما لا يؤثر علي مصلحة المواطنين،وصرف الخبز، وبالمثل ما ينطبق علي "المطاحن" ،مع صرف حصة من "القمح" بما يوازي فترة الاجازة، وصرف حصة الدقيق مقدما قبل بدء الإجازة للمخابز بالمحافظة،.

أما عن صرف الحصص التموينية، فقد أشار وكيل وزارة التموين ،الي مد فترة صرف السلع التموينية حتي نهاية شهر يوليو الجاري،مؤكدا علي توافر جميع السلع التموينية بعدد 460 من محال بيع السلع التموينية، بكميات كبيرة تكفي أهالي الإسماعيلية ومستحقي صرف السلع لشهور قادمة.

ويختتم حامد إبراهيم وكيل وزارة التموين بالإسماعيلية،حديثة قائلا:تم التنسيق مع مديريات "الصحة وبيطري  الإسماعيلية"، للمرور علي الجزارين ،والتأكد من "الذبح" في المجازر العمومية والتأكد من تطبيق واشتراطات الذبح الصحية والامنة، والتأكد من صحة بيانات الذبيحة والاختام والالتزام بالأسعار المعلن عنها،.

وكشف  ظاهرة جشع التجار تمكن في إخفاء السلع وعدم عرضها للبيع، ووجود البضائع داخل مخازن غير معلن عنها،الأمر الذي ينتج عنه احتكار السلعة وبالتبعية ظهور ما يسمي بجشع التجار.