السبت 5 ديسمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

افتتاح متحف شرم الشيخ قريبًا

تمهيدًا للافتتاح الوشيك لمتحف شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء وفي ضوء الحملة الدعائية التي تنظمها وزارة السياحة والآثار للإعلان عن قرب افتتاحه، فقد تم الانتهاء من تنفيذ مجموعة من اللافتات الدعائية واللوحات الإعلانية على طول الطرق الرئيسية المؤدية للمتحف (طريق السلام– طريق المطار- خليج نعمة والسوق القديم).



 

وأوضحت إيمان زيدان مساعد وزير السياحة والآثار للاستثمار وتنمية الموارد المالية أن هذه اللافتات تم صنعها وإقامتها بالتعاون مع وكالة الأهرام للدعاية والإعلان، ومحافظة جنوب سيناء، وتحتوي هذه اللافتات على اسم المتحف باللغتين العربية والإنجليزية وصورة لبعض القطع المميزة في المتحف، بالإضافة إلى مسارات الطرق والمسافات والاتجاهات المؤدية إلى المتحف لتسهيل وصول الزائرين إليه، وذلك لجعل المتحف مقصدًا رئيسيا للزائرين من المصريين والأجانب في شرم الشيخ.

 

وأشارت داليا خطاب مستشار الوزير لتطوير المناطق الأثرية إلى أنه جارٍ عمل لوحات إرشادية ومطويات عن المتحف والقطع الأثرية المعروضة به، بالإضافة إلى توفير الخدمات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة من مطويات مكتوبه بطريقة برايل وغيرها من الخدمات الرقمية للزائرين.

 

وقد قام منذ قليل الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء بتفقد متحف شرم الشيخ الأثري، لمتابعة مستجدات الأعمال والموقف التنفيذي وما تم إنجازه من أعمال بالمشروع، بمرافقة العميد مهندس هشام سمير مساعد الوزير للشؤون الهندسية.

 

وقال العميد هشام سمير أنه تم الانتهاء من 98% من أعمال المشروع والحماية المدنية ومكافحة الحريق، كما تم الانتهاء أيضا من الأعمال الإنشائية بالمتحف، مشيرا إلى أن المتحف يضم ست قاعات للعرض ومبنى إداري، وكافيتريا، ومبنى للمطاعم والكافيتريات (Food Court)، ومبنى للبازارات، ومتاجر الحرف الأثرية، ومسرح مكشوف، ومبنى استراحة للموظفين والأمن الداخلي.

 

ومن جانبه أضاف مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف، بالوزارة أن المتحف استقبل عدد من القطع الأثرية من عدو مخازن ومناطق أثرية من مختلف أنحاء الجمهورية؛ منها مخازن كل من مارينا بالإسكندرية، ومارينا بالعلمين، وآثار الإسماعيلية، وآثار بني سويف، والمخزن المتحفي بكوم أمبو وغيرها.

 

وأوضح الدكتور محمود مبروك مستشار الوزير للعرض المتحفي، أن من أهم القطع التي يضمها العرض المتحفي بقاعة الحضارات، هي التابوت الداخلي والخارجي لإيست إم ”إيست إم خب“ زوجة بانجم الثاني وكاهنة المعبودة إيزيس والمعبودين مين وحورس بأخميم، من عصر الأسرة 21 والتي عثر عليها في خبيئة الدير البحري، وأيضا صناديق الأواني الكانوبية وبردية إيست إم خب، ومجموعة من أواني الطور وأدوات التجميل، ورأس الملكة حتشبسوت التي عثر عليها في المعبد الجنائزي لحتشبسوت عام 1926، بالدير البحري ومجموعة تماثيل التناجرا لسيدات بملابس وطرز مختلفة، ومجموعة من التراث السيناوي.

 

أما عن القاعة الكبرى؛ فهي تعبر عن الإنسان والحياة البرية في مصر القديمة، واهتمامات المصري القديم بالعلم والرياضة والصناعات والحرف التي تميز بها ووجوده في أسرته وحياته العائلية، وعلاقته بالبيئة المحيطة به وكيف كان محبا للحيوانات لدرجة التقديس، حيث يتم عرض مجموعة الحيوانات المحنطة من ناتج حفائر البوباسطيين بسقارة مثل القطط والجعارين، وأيضا البابون والتمساح والصقر في الشكل الحيواني والجسد الإنساني.