السبت 16 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الأردن يؤكد وقوفه الكامل مع مصر في مواجهة أي تهديد لأمنها

أجرى وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، اليوم الأحد، اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية سامح شكري، في سياق التشاور والتنسيق المستمرين بين البلدين الشقيقين حول سبل زيادة التعاون، وتنسيق المواقف إزاء التطورات الإقليمية، وآليات التعامل معها بما يخدم القضايا العربية ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة. 



وبحث الوزيران المستجدات المرتبطة بالأزمة الليبية والجهود المبذولة للتوصل لحل سياسي للأزمة. 

وحسبما ذكر موقع "أكستر نيوز" أن  الوزيران أكدا ، في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية، اليوم الأحد، ضرورة تكاتف جميع الجهود لحل الازمة سياسياً بتوافق أطراف الأزمة الليبيين بأسرع وقت ممكن وبما يضمن أمن ليبيا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها ومصالح شعبها وفق المرجعيات المعتمدة والتي تشمل اتفاق الصخيرات ومؤتمر برلين واتفاق القاهرة المنسجم مع مخرجات مؤتمر برلين. 

كما أكد الصفدي وقوف المملكة الكامل إلى جانب الأشقاء في مصر في مواجهة أي تهديد لأمنهم واستقرارهم، لأن أمن مصر هو أمن الأردن وركيزة أمن واستقرار المنطقة برمتها. 

وشدد الصفدي على ضرورة بذل كل جهد يمكن لوقف النار ومنع كل ما يمكن أن يعمق الأزمة عبر إحالة ليبيا ساحة للصراعات الإقليمية والدولية على حساب مصالح ليبيا وأمنها وأمن دول جوارها والمنطقة بشكل عام. 

وشدد الصفدي وسامح على استمرار التشاور والتنسيق بما يعكس صلابة العلاقات الأخوية الاستراتيجية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني وأخوه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو آفاق أوسع من التعاون والتكامل.

وأكد الوزيران خلال بحثهما المستجدات المرتبطة بالقضية الفلسطينية موقفهما الثابت في رفض ضم الاحتلال أراض فلسطينية خرقاً للقانون الدولي وتقويضاً لفرص تحقيق السلام العادل. 

واستعرض الوزيران أيضًا التطورات في جهود التوصل لاتفاق حول سد النهضة. 

وأكد الصفدي أهمية عدم اتخاذ أي خطوات أحادية لملء السد وضرورة التوصل لاتفاق يحفظ حقوق جمهورية مصر العربية الشقيقة في مياه النيل وحقوق جميع الأطراف وفق القانون الدولي. 

وأكدا وقوفهما المطلق إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في سعيهم تلبية حقوقهم المشروعة كاملة وفي مقدمها حقهم في الحرية والدولة على ترابهم الوطني على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية والذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل.