الأحد 5 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

انطباعات مرتزق يقاتل في ليبيا: القتال هنا أسوأ من سوريا بكثير

 نقلت صحيفة “الجارديان” انطباعات واحد من المرتزقة الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا، للقتال ضد الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة بلقاسم حفتر، مشيرة إلى أن هؤلاء مجرد جزء من خطة أنقرة لفرض سيادتها على شرق المتوسط..



وقالت الصحيفة البريطانية إن المرة الأولى التي جلس فيها وائل عمرو على متن طائرة، كانت مخيبة لآماله، إذ أن الرحلات الجوية في الأفلام السينمائية، زينت له مغادرة محافظة إدلب التي يسيطر عليها الإرهابيون في رحلة استجمام خارج الحدود، خُيل إليه أنها ستكون ممتعة.

وبدلا من ذلك، سجل الشاب البالغ من العمر 22 عاما في مارس اسمه لدى العسكريين الأتراك القائمين بمهمة التجنيد، وتوجه إلى تركيا عبر الحدود، ومن هناك قام بأول رحلة في حياته بالطائرة وكانت الوجهة ليبيا، حيث يقاتل الآن في جبهة خطرة في حرب غريبة عنه.

ونقلت “الجارديان” عن المرتزق السوري قوله: “قالوا لي إنني سأكون في خط الدعم أو في الوحدات الطبية، التي تعمل بمقابل عائد مالي جيد، لكن القتال هنا أسوأ من كل شيء قاسيته في سوريا. كل القتال يجري من مسافات قريبة في شوارع ضيقة”.

وتابع الشاب شهادته بالقول “بعض السوريين جاؤوا إلى هنا من أجل المال، والبعض يقول إنه يساند الليبيين ضد الاستبداد. لكني شخصيا لا أعرف لماذا طلبت تركيا من المعارضة السورية القتال في ليبيا. لم أكن أعرف أي شيء عن هذا البلد باستثناء الثورة ضد القذافي”.

وعلقت الصحيفة البريطانية قائلة، إن عمرو مع ما يتراوح بين 8000 إلى 10000 من مواطنيه، هو الآن على بعد 2000 كيلو متر من وطنه، يعمل كمرتزق في ليبيا، من وراء ما يعرف بعقيدة مافى فاتان، أو الوطن الأزرق، الخطة التركية الطموحة للسيادة في شرق البحر المتوسط.