الإثنين 6 أبريل 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

عيد الأم.. أروي جودة تكشف أسرارها مع نفرتيتي وصفاء أبوالسعود

الفنانة أروى جودة
الفنانة أروى جودة

جاء الاحتفال بـ”عيد الأم” هذا العام مُختلفًا عما سبقه من أعوام، ما بين الترقب والقلق والتقدير والاحتفاء، بالدور الأعظم الذي احتفت به الشرائع السماوية كافة، ورفعته إلى حد التقديس، ليطفئ القدر شموع الاحتفالات التقليدية، التي غالبًا ما كانت تشهدها بيوتنا، في مثل هذا التوقيت من كل عام.



 

فحب الأم وتقدير دورها والاعتراف بأفضالها علينا، لا يمكن أن يداريه أو يعيق التعبير عنه أي شيئ؛ وحتى لو اضطرتنا الظروف للتقوقع داخل منازلنا؛ وحرمتنا من تقبيل يد وجبين “ست الحبايب”، فحبنا لها ودعواتها لنا مفطور في قلوبنا.

 

في عيد الأم .. وفي محاولة جادة لكسر رتابة هذا الموقف، الذي لم نعتده حتى في سنوات الحروب، والذي دخلنا إليه طواعيه، ضمن سلسلة طويلة من إجراءات العزل الاختياري والاحترازي.  

 

حاورت “بوابة روزاليوسف” مجموعة من النجوم، لتوجيه رسالة شكر وعرفان بالجميل، لمن حملتنا بين أضلعها 9 أشهر، واتسع لنا رحمها فكان أشد رحابة من الكون بأكمله.

 

وفي هذه السطور فتحت لنا النجمة أروى جودة خزانة أسرارها، وكشفت العديد من خبايا علاقتها بوالدتها، والشخصيات الأبرز التي شكلت وعيها كفنانة، فإلى نص الحوار:

 

 

 

دور الأم في حياة أروي جودة؟

 

أمي هي كل حياتي، وتعلمت منها الكثير من القيم النبيلة، مثل الانضباط وحب الخير للآخرين والعطاء، وإصلاح علاقتي بربي طوال الوقت، لذا فهي تمثل لي كل شيء، وهي الأصل الذي تعود إليه كل الفروع.

 

 

 

أبرز الشخصيات النسائية التي عايشتها عن قُرب، وشكلت وعيك كفنانة؟

تأتي على رأس القائمة التي ساهمت بجزء كبير في تشكيل وعيي وشخصيتي، خالتي الفنانة القديرة صفاء أبوالسعود، التي تعتبر حجر الأساس، في قصة الممثلة أروى جودة، وتليها العملاقتان سوسن بدر ونبيلة عبيد، وأخيرًا سمراء النيل العظيمة مديحة يسري، وواحدة من ضمن أجمل عشر نساء في العالم، خلال حقبة الأربعينيات، ورمز الأناقة والإتيكيت في زمن الفن الجميل. 

 

 

 

 

 

 

 

هل قدمت الدراما والسينما المصرية شخصية الأم بالشكل الأمثل؟

جسد الرعيل الأول من فناناتنا العظام دور الأم بشتى أشكاله وصوره، بوصفها العنصر الأبرز ومحور المنظومة الأسرية بكاملها، وقدمت العظيمة كريمة مختار، الشخصية في أروع صورها، وعلى النقيض سلطت الدراما الضوء على النموذج المعاكس، ولعل أبرزها دور المرأة “الموسوسة”، الذي تمت معالجته ضمن أحداث مسلسل “سجن النسا”، وظهرت فيه المرأة التي تفتك بحياة أفراد أسرتها، بدافع الخوف الشديد، والشطط الذي يصل في بعض الأحيان إلى حد الجنون.

 

أفضل من جسدت دور الأم في الدراما والسينما المصرية قديمًا وحديثًا؟

لا تزال الراحلة كريمة مختار حاملة لواء نموذج الأم المعطاءة الحانية، وهي النمط الأقرب والمُحبب إلى قلبي كمشاهدة، فيما تحتل القديرة سوسن بدر موقعها بثبات، ضمن أفضل من تلبست ثوب الأمومة أمام الكاميرات.

 

 

 

الشخصية الفنية الأبرز التي استطاعت التوفيق بين دورها كأم وطموحاتها كنجمة؟ 

 

من وجهة نظري صبا مبارك وإنجي المُقدم وهنا شيحة، ومن الجيل السابق فيفي عبده، وهن اللائي أعرفهن عن قُرب، وأدرك مدى التناغم والتوفيق بين الإضطلاع بمسؤولياتهن كأمهات، وطموحاتهن كنجمات يسعين لتحقيق المزيد من النجاحات.

 

 

 

 

 

 

 

شخصية نسائية تحلم الفنانة أروى جودة بتجسيدها على الشاشة؟

دعني أعترف أن الشخصيات التاريخية تستهويني كفنانة، والتاريخ والحضارة المصرية تحفل بالعديد من النماذج، التي تستفز إمكاناتي وطموحاتي لتجسيدها على الشاشة، وفي هذا السياق تحتل الملكة نفرتيتي موقع الصدارة، وبعيدًا عن التاريخ، فأنا أتمنى تقديم العديد من الأنماط النسائية، الفاعلة والمؤثرة في المجتمع، مثل “المرأة الشرطية”، أو أي نموذج يضيف لرصيدي وخبراتي الفنية.

 

 

 

 

رسالة أروى جودة في عيد الأم؟

رسالة حب وامتنان لكل أم سهرت، وقدمت الغالي والنفيس في سبيل سعادة ونجاح أبنائها، وقدمت القدوة للتضحية والإيثار تجاه أسرتها، ليكرمها الله من فوق سبع سماوات، وتُعلي الشرائع السماوية من قدرها، تعظيمًا لدورها في بناء الحضارة والمجتمعات.