السبت 30 مايو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

السعودية والإمارات ومصر الأسرع

20% نموًا في التجارة الإلكترونية بالشرق الأوسط

افتتاح مقر منصة عرب كليكس بدبى
افتتاح مقر منصة عرب كليكس بدبى

كشف خبير عالمي في مجال التسوق الإلكتروني، أن التجارة الإلكترونية سجلت العام الماضي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نموًا بنسبة 20%، ليصل حجمها إلى حوالي 34 مليار دولار.



 

وقال ماورو رومانو، الشريك المؤسس لمنصة “عرب كليكس” والمدير التنفيذي لها: ”تأتي المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر، في صدارة قائمة أسرع الأسواق نموًا، إذ يتسوق نحو 48% من سكان الإمارات والسعودية عبر الإنترنت.

 

وأتبع "أود تأكيد أن أكثر من 50% من عمليات التسوق عبر الإنترنت تبدأ من خلال محرك البحث وبوابات المؤثرين والمواقع الإلكترونية.

 

وكانت شبكة "عرب كليكس" المنصة المتخصصة في تقديم الحلول التقنية الحديثة وتطوير مجال التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، قد افتتحت مقرها الجديد في إمارة دبي.

 

 

وجاء افتتاح المقر الجديد في برج أوبوس الذي صممته المهندسة الراحلة زها حديد، في منطقة الخليج التجاري بدبي، تلبية للطلب المتنامي والطفرة الكبيرة الحاصلة في قطاع التجارة الإلكترونية في دولة الإمارات العربية المتحدة ككل، وزيادة إقبال الجمهور عليها وتفضيلها بشكل خاص عن التجارة التقليدية مؤخرًا لعدة أسباب، منها السرعة في التوصيل والجودة والأسعار التنافسية.

 

وحضر الحفل عدد من المسؤولين الحكوميين، والشخصيات البارزة في المجتمع، والمدراء التنفيذيين لكبرى الشركات المتخصصة في قطاع التجارة الإلكترونية وممثلو وسائل الإعلام.

 

وقال خالد الحريمل، الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة "عَــرَب كــليكس" في كلمة خاصة خلال حفل الافتتاح: "تدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي قطاع التجارة الإلكترونية بشكل كبير، حيث تعمل على تنمية الأعمال بكفاءة وفعالية من خلال تحسين تجربة المتسوقين بطرق ذكية. وهو ما دفعنا إلى الاستثمار في تطوير عدد من أنظمة الذكاء الاصطناعي، كتطبيق الهاتف الذكي، الذي يضع عرب كليكس في موقع الريادة لحلول التجارة الإلكترونية القائمة على معالجة البيانات باللغة العربية".

 

وتابع الحريمل: "يعد نظام Arab Clicks Word Converter أحد أهم الأنظمة التي عملنا على تطويرها بهدف قراءة وفهم أنماط المستخدم ومن ثم إنشاء روابط إلكترونية قائمة على التبادل التجاري إلكترونيا من داخل أي موقع ناشر للمحتوى ضمن شبكة عرب كليكس".

 

من جهته ذكر المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لـ"عرب كليكس" ماورو رومانو: "على الرغم من تباطؤ معدل نمو قطاع التجارة الإلكترونية في أوروبا والولايات المتحدة إلى حوالي 15% سنويًا، إلا أن نظيره في دولة الإمارات العربية المتحدة وصل إلى 23% في عام 2019، ونحن نؤمن بأن الطريقة المثلى للاستفادة من هذا النمو في القطاع وتلبية متطلبات العملاء هي تعزيز وجودنا في المنطقة وتوسعة نطاق أعمالنا".

 

 وأكد رومانو دور منصة "عرب كليكس" كلاعب رئيسي في قطاع التسويق الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن عملها يعتمد في الأساس على التسويق الرقمي، وتربط بين عدد ضخم من المصادر المختلفة الراصدة لحركة زوار الشبكة العنكبوتية بالقائمين على أعمال التجارة الإلكترونية، مما يتيح لتجار التجزئة عبر الإنترنت في المنطقة زيادة حجم جمهورهم ومضاعفة إيراداتهم المحتملة، مع تمكين المُعلنين والمؤثّرين من الاستفادة من الأصول الرقمية والمحتوى وقاعدة الجمهور الكبيرة التي تتيحها الشبكة".

 

 

وأضاف رومانو: "لقد أصبحت التجارة الإلكترونية أحد محركات النمو الحاسمة والأكثر فعالية في المنطقة.

 

وتأتي المكانة المتميزة لـ"عرب كليكس" من واقع تميزها في هذا القطاع المهم والمتنامي بسرعة هائلة، فضلًا على أننا نحرص على بناء فريق عمل قوي ومتخصص، يتمتع بأعلى درجات الكفاءة التقنية، مع السعي دائمًا إلى توسيع وجودنا من خلال فتح مكاتب جديدة لخدمة عملائنا والجمهور بالطريقة الأمثل".

 

 

وأشار إلى أن التجارة الإلكترونية سجلت العام الماضي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نموًا بنسبة 20%، ليصل حجمها إلى حوالي 34 مليار دولار، حيث تأتي المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر، في صدارة قائمة أسرع الأسواق نموًا، إذ يتسوق نحو 48% من سكان الإمارات والسعودية عبر الإنترنت. وأتبع "أود التأكيد أن أكثر من 50 % من عمليات التسوق عبر الإنترنت تبدأ من خلال محرك البحث وبوابات المؤثرين والمواقع الإلكترونية.

 

 

وأوضح رومانو أن إحدى هذه التقنيات تعتمد على استخدام نظام متقدم لمعالجة المفردات اللغوية بشكل يمكّن نظام المنصة من قراءة وفهم توجهات المستخدم وإنشاء روابط إلكترونية تركز على مواقع المعلنين وخدماتهم. ومن خلال المنتجين الرئيسيين للشبكة وهما "عرب كليكس لينك كونفرتر"، و"عرب كليكس سمارت لينك" يمكن تحويل المحتوى المنشور على الإنترنت إلى مصدر محتمل لتوليد الإيرادات والأرباح، دون التأثير سلبًا في تجربة المستخدم النهائي.

 

 

وأضاف رومانو: "بينما تقوم أداة تحويل الروابط "لينك كونفرتر"، بفحص محتوى المواقع الإلكترونية وتحويل الروابط الموجودة في المحتوى الإعلاني إلى مصدر دخل نقدي، فإن الآخر الذكي "سمارت لينك"، يُمكّن الناشرين والمؤثرين من تحويل التجاري منها عبر الشبكات وقنوات التواصل الاجتماعي إلى أداة ربح نقدي، علمًا بأن لينك "كونفرتر" يقوم بوظيفة البحث عن الروابط العادية وتحويلها إلى روابط تابعة، مما يضمن حصول الناشرين على ربح مالي مقابل أي مبيعات يتم توجيهها أو تحويلها إلى صفحة التاجر، كما تتيح الميزة الفريدة لـ"سمارت لينك" لمؤسس المحتوى إنشاء تغريدات، ونشر تعليقات مشاركة، وإرسال روابط مدرَّة للدخل لأي شخص في أي مكان".

 

 

الجدير بالذكر أن شبكة "عرب كليكس"، تربط بين العلامات التجارية والخدمات المحلية والعالمية الأكثر مبيعًا، بالناشرين والمُعلنين والجهات التابعة لها والمؤثّرين عبر منصتها، مما يتيح لهم فرصة استثمار محتواهم من خلال الترويج لمنتجاتهم، وذلك عبر قنوات مختلفة كالمواقع الإلكترونية وتطبيقات الأجهزة المحمولة، ومنصات اليوتيوب، وفيس بوك، والإنستغرام، والسناب شات وتويتر والمدونات وغيرها من القنوات.