الخميس 1 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

   وزير البترول: ايجيبس 2020 نافذة لزيادة التعاون مع الشركات العالمية

قال وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس طارق الملا، إن مؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول "إيجبس 2020" يعقد اليوم للعام الرابع على التوالي، تلك المنصة التي باتت أحد عناصر تنفيذ استراتيجية الوزارة، بما تتيحه من فرصة كبيرة لمشاركة العالم قصص النجاح التي تحققت، وكذلك الخطط والسياسات والإصلاحات والتطوير الجاري العامل بها، فهي نافذة لاستعراض الفرص المتاحة وزيادة سبل التعاون مع الشركات العالمية وخبراء صناعة البترول بما يحقق المصالح المشتركة.



 

 

وأعرب الملا عن شكره وتقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته للمؤتمر والتي ساهمت بدورها في تعزيز خطى المؤتمر على مدار سنواته وكذلك دعمه المستمر لقطاع البترول والذي يساهم بشكل مباشر في تحقيق نجاحات ملموسة على الصعيد الداخلي والإقليمي والدولي، وذلك خلال فعاليات المؤتمر .

 

وأكد أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في تخطي العديد من التحديات التي واجهت الدولة، كما نجحت في صون مقدرات الشعب المصري وترسيخ الاستقرار الأمني والمجتمعي في جميع أنحاء الجمهورية، بإرادة سياسية صلبة وتكاتف شعبي لافت، بما في ذلك تنفيذ برنامج شامل للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، أدى إلى تحقيق نتائج إيجابية على صعيد رفع معدلات النمو وخفض عجز الموازنة، كذلك خفض معدلات البطالة، والحد من التضخم، فضلا عن تنفيذ مشروعات قومية كبرى ساهمت في دفع جهود التنمية وجعلت من مصر نموذجا يحتذى به فى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.

 

وأشار وزير البترول إلى أن قطاع البترول كان يمر بتحديات كبيرة في أعقاب ثورة يناير 2011، بل كان يمثل تحديا للاقتصاد القومي نتيجة صعوبات اقتصادية وعدم استقرار سياسي وأمني، مما أدى إلى تراكم مستحقات الشركاء الأجانب، فقدان ثقة المستثمرين، تباطؤ الاستثمارات، وتوقف العديد من المشروعات مما أدى إلى عجز في إمدادت الغاز والوقود.

 

وأضاف أن قطاع البترول خاض خلال الأربع سنوات الماضية، أحد أقوى معارك التنمية والبناء والتغيير، واستطاع تحويل الأزمات والتحديات إلى قصص نجاح مبهرة أشاد بها العالم، وجني ثمارها أبناء هذا الوطن، كما ساهم في النهوض بالاقتصاد القومي واستمر في أداء دوره كقاطرة للنمو.

 

وتابع الملا قائلا إن "قطاع البترول والغاز ساهم عام 2018 - 2019 بنسبة 27% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة بقيمة 1.4 تريليون جنيه، كما حقق لأول مرة منذ سنوات طويلة فائضا في الميزان التجاري عن عام 2018 - 2019"، لافتا إلى أن الاستثمارات الأجنبية والوطنية لمشروعات القطاع التي تم تشغيلها ويجري تنفيذها، بلغت حوالي تريليون جنيه، منها 35 مليار دولار استثمارات أجنبية خلال الأربع سنوات الماضية، كما ساهم القطاع في خفض مستحقات الشركاء الأجانب بأكثر من 80% مما ساهم في استعادة الثقة وانعكس إيجابيا على زيادة استثمارات شركائنا الحاليين ودخول مستثمرين جدد.

 

وأضاف أنه تم التوقيع بالأحرف الأولى على ميثاق إنشاء "منتدى غاز شرق المتوسط" كمنظمة دولية مقرها القاهرة وذلك خلال 12 شهرا فقط منذ طرح مصر لهذه المبادرة؛ بهدف تعزيز التعاون من خلال حوار منهجي وصياغة سياسات إقليمية لتحقيق الاستغلال الأمثل لإمكانات الغاز بالمنطقة بشكل يسهم في مواجهة التحديات السياسية وبما يعود بالنفع على شعوب المنطقة. 

 

وأوضح الملا، أنه في إطار اهتمام قطاع البترول بتطوير العنصر البشري فقد تم تنفيذ برنامج وزارة البترول لإعداد وتأهيل القيادات الشابة والمتوسطة بالشراكة مع كبرى شركات البترول العالمية، منوها بأن الدفعة الأولى ستنتهي قريبا من تنفيذ برنامج مكثف اشتمل على فترة تدريب عملية في مواقع الشركات العالمية داخل مصر وخارجها بالإضافة إلى تدريبهم على المهارات المختلفة لفترات تراوحت بين 6 أشهر وعام كامل لإعدادهم لقيادة القطاع في المستقبل، معلنا فتح باب التسجيل للدفعة الثانية من البرنامج أوائل شهر مارس المقبل.

 

وأشار إلى أهم العناصر التي ساهمت في قصص النجاح التي حققها قطاع البترول والتي تحمل في طيها جهد وعمل سنوات، وأولها..القيادة السياسية الواعية التي تمتلك رؤية وتؤمن بقدرات وطنها ومواطنيها مما مكنها من قيادة مصر بحكمة خلال فترة عصيبة من الاضطرابات والعبور بها إلى مرحلة جديدة من التنمية والبناء، ثانيا.. الاستقرار الأمني والسياسي، فكان للحفاظ على الدولة الوطنية من التفكك ودعم المؤسسات الحكومية وحمايتها باعتبارها الذراع الأساسي الضامن لاستقرار الدول الأثر الكبير في تهيئة المناخ المواتي لتحقيق خطط التنمية المستدامة.