عاجل
السبت 5 أبريل 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك الاهلي

نقيب الأطباء يستعرض المطالب بقانون "المسؤولية الطبية" أمام مجلس النواب

أكد نقيب الأطباء د. أسامة عبدالحي، خلال كلمته أمام الجلسة العامة لمجلس النواب لمناقشة مشروع قانون المسؤولية الطبية وسلامة المريض، أن هناك 4  محاور أساسية وضرورية يجب تضمينها في مشروع القانون.



 

وأشار إلى أن هذه المحاور تأتي كالتالي:

1. أن تكون اللجنه العليا للمسؤولية الطبية هي الخبير الفني لجهات التحقيق والمحاكم وهنا نتوجه بالشكر للجنة الصحة واللجنة المشتركة لأنها أضافت هذا التعديل، ولكن حرصا على وقت وجهد النيابة العامة وجهات التحقيق والمحاكم ووقت وجهد مقدمي الخدمة نرجو إضافة: "وفي جميع الأحوال لا يجوز سماع أقوال الطبيب المشكو في حقه أو استكمال إجراءات التحقيق أو الإحالة إلى المحاكم الجنائية إلا بعد صدور تقرير اللجنة ذات الصلة أو الفصل فى التظلم من قرارها.

 

2. عند حدوث ضرر لمتلقي الخدمة وتقدمه بالشكوى لا بد من التفرقة بين 3 حالات:

 

أ. أن يكون الضرر نتيجة مضاعفات متعارف عليها أو طبيعة المرض وهذا واضح فى القانون في المادة 4.

ب. أن يكون الضرر نتيجه خطأ طبي وارد حدوثه.

ج. أن يكون نتيجه إهمال جسيم وهنا فإن اللجنة المشتركة أضافت تعريف الخطأ الطبي الجسيم وإن كنا نرى أنه يجب أن يسمى إهمال جسيم.

وشرح نقيب الأطباء هذه النقطة بقوله أن الخطأ الطبي وارد حدوثه مع أي طبيب يمارس المهنه مهما كبرت خبرته وكان ملتزما بكل القواعد والقوانين ومهما توافرت الإمكانيات وهو مرتبط بكوننا بشر ولا يمكن منع الخطأ البشري، أما الإهمال الجسيم فهو إذا كان مقدم الخدمة الذي تسبب فى ضرر للمريض ارتكب خطأه وهو متجاوز قوانين الدولة وقواعد ممارسة المهنة، وهنا فهو أخطأ في حق المريض، وفي حق المجتمع، وهنا تقع عليه مسؤولية مدنية للمريض وجنائية للدولة.

ولذا نرى تعديل تعريف الإهمال الجسيم على أن يكون على سبيل الحصر.

3. العقوبات:

 

وأوضح نقيب الأطباء أنه في الخطأ الطبي المعتاد والذي يقع من الطبيب الملتزم، يجب أن تكون العقوبه فيه تعويض فقط عن الضرر الواقع على المريض، لأنه أخطأ فقط في حق المريض ولم يخطئ فى حق المجتمع.

 

أما إذا القانون المصري يستلزم الغرامة حتى يستطيع المتضرر المطالبة بالتعويض وقيام الدعوة المدنية، فلتكن الغرامة رمزية وتتراوح بين مرتب شهر لثلاث شهور، حرصاً على أن يستطيع المريض الحصول على التعويض المناسب وهذا حقه.

 

أما المبالغة فى الغرامة فتلك عقوبة عن خطأ في حق المجتمع، وهو لم يرتكب أي خطأ في حق المجتمع ولا قدرة للغالبية العظمى من الأطباء لدفع غرامة مبالغ فيها.

أما الإهمال الجسيم فهو خطأ في حق المريض وفي حق المجتمع، ويحق عليه الغرامة أو الحبس أو كلاهما، كحق للمجتمع وحق عليه التعويض المناسب كحق للمريض.

4. التأمين:

 

أكد نقيب الأطباء ضرورة أن يكون هناك تأمين إجباري شرط لممارسة المهنة وضمان لحق المريض في التعويض العادل حال وقوع الضرر، وفي القانون صندوق تأمين حكومي للمساهمة فى تغطية الأضرار، موضحا:" نحن نرى أن يكون لتغطيه الأضرار وتكون الدراسات الاكتوارية لتحديد قيمه الاشتراكات لكي يتم التغطية الكاملة للتعويض، لضمان حق المريض خصوصاً  على مشروع قانون المسؤولية الطبية وسلامة المريض، من حيث المبدأ خلال الجلسة العامة اليوم، على أن يتم مناقشة مشروع القانون مادة مادة خلال الجلسات المقبلة يومي الاثنين والثلاثاء.

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز