عاجل
الأحد 23 يونيو 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
اعلان we
القدس عربية
البنك الاهلي

عامان من استشهاد صوت الحرية...الصحفية "شرين أبو عاقلة"

الصحفية شرين أبو عاقلة
الصحفية شرين أبو عاقلة

"أنا بنت القدس.. والقدس بتحزن صراحة”… هذا ما قالته الأعلامية اللاعمة الراحلة شيرين أبو عاقلة، وعملت على نقله طيلة سنوات عمرها.



 

ولدت شيرين "أبو عاقلة" فى الثالث من إبريل لعام  1971 فى القدس، ودرست الهندسة المعمارية فى جامعة العلوم والتكنولوجيا بالأردن، ومن ثم التحقت بتخصص الصحافة والإعلام فرعي العلوم السياسية، وحصلت على درجة الماجستير من جامعة اليرموك بالأردن فى العام 1991.

 

وانتقلت لوطنها الأم "فلسطين"؛ لتعمل فى العديد من المواقع الإعلامية كإذاعة صوت فلسطين، وإذاعة مونت كارلو، وقناة عمان الفضائية… وغيرهم الكثير.

 

 

عملت "أبو عاقلة" كمراسلة صحفية فلسطينية لشبكة الجزيرة الإخبارية ،وذلك بدءً من العام 1997 حتى استشهادها فى العام 2022، نقلت خلال تلك الفترة تغطيات إعلامية حرة وجريئة، وأظهرت للعالم صور الاحتلال البشعة.

نقلت العديد من الأحداث الهامة، منهم تغطيتها للانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000،والإجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية ومخيم جنين وطولكرم عام 2002، وتغطيتها لأحداث حي الشيخ جراح عام 2021.

 

الجدير بالذكر أن أبو عاقلة أول صحفية عربية يسمح لها بدخول سجن "عسقلان" في عام 2005، حيث قابلت الأسرى الفلسطينيين الذين أصدرت محاكم إسرائيلية أحكاما طويلة بالسجن في حقهم.

 

وقالت أبو عاقلة أن من أكثر اللحظات التي أثرت فيها هي زيارة السجن والاطلاع على أوضاع أسرى فلسطينيين، بعضهم قضى ما يقرب الي 20 عاما خلف القضبان.

 

 

وفي سياق متصل، قالت أبو عاقلة في حديث سابق لها إن السلطات الإسرائيلية دائما ما كانت تتهمها بتصوير مناطق أمنية، وأضافت أنها كانت تشعر باستمرار بأنها مستهدفة وأنها في مواجهة قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين المسلحين.

 

وفاتها:

 

استشهدت مراسلة الجزيرة الزميلة شيرين أبو عاقلة عندما أطلق عليها جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي أثناء تغطيتها لاقتحامهم مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

 

 

نعتها الكثير من الدول والقادة والمؤسسات والهيئات الصحفية حول العالم لما مثلته جريمة اغتيالها من اعتداء سافر على الصحفيين أثناء تأدية رسالتهم السامية، وانتهاك لحقوق الإنسان .

 

 

ومن أقوال شيرين التي كانت ترددها دائما “ليس سهلاً ربما أن أغير الواقع، لكننى على الأقل كنت قادرة على إيصال ذلك الصوت إلى العالم… أنا شيرين أبو عاقلة”.

 

 

شيرين أبو عاقلة.. قصص وأسرار:

 

كتاب للصحفي والأكاديمي د. محمود الفطافطة بعنوان" شيرين أبو عاقلة... قصصٌ وأسرار"، عن تجمع " باحثون بلا حدود. وجاء الكتاب الذي صمم غلافه الصحفي يوسف الكرنز، في 242 صفحة من القطع المتوسط، واشتمل الكتاب على العديد من العناوين والمحاور الأساسية. فبالإضافة إلى المقدمة والتقديم جاءت نصوص الكتاب تحت عناوين أهمها: هذا ما قالته شيرين أبو عاقلة في اللقاء الأخير؛ عملية الاغتيال بالتفصيل؛ الروايات الإسرائيلية: تناقض وافتراء؛ أين الإعلام الإسرائيلي من عملية الاغتيال؟؛ ردود الفعل العربية والدولية: دول ومؤسسات؛ ردود حول تحقيقات الاغتيال؛ وقائع وأحداث ما بعد الاغتيال؛ شيرين أبو عاقلة بعيون زملائها؛ قالوا عن شيرين؛ شيرين أبو عاقلة بين الأدب والشعر؛ شيرين والآخرين: مقابلات؛ شيرين بأقلام الكتاب؛ تكريم الشهيدة شيرين بعد استشهادها؛ تأبين الشهيدة أبو عاقلة لمناسبة مرور 40 يوما على استشهادها؛ وحياة ورحيل شيرين في صور.

 

 

 

 ذلك الصوت: شيرين أبو عاقلة صوت حكى قصة شعب:

كتاب للكاتبة ماجدة أيمن، والذي يدور حول حياة الشهيدة الصحفية شيرين أبوعاقلة، والتي استشهدت برصاص الكيان الصهيوني المحتل في العام الماضي، وتحل اليوم ذكرى وفاتها، الكتاب يدور حول علاقة الكاتبة بشيرين أبوعاقلة والتي بدأت بعد موت الأخيرة، وتسرد أن الموت هنا لم يكن موتًا حقيقيا وإنما مجازيا، وشيرين باقية وستظل، ويوم أن سكنت الرصاصة جسد شيرين فهي في نفس اللحظة صنعت حياة أخرى موازية لها، وضمنت "ماجدة أيمن" الكتاب عددًا من الرسوم منها ما هو لشيرين في بعض مراحل حياتها، ومنها رسوم تعبيرية تشرح المشهد الذي تحدثت عنه الكاتبة.

 

 

 

 

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز