عاجل
الجمعة 28 فبراير 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
اعلان we
البنك الاهلي

ارتفاع سوق الأسهم الأمريكية وتوقعات بالمزيد من التشديد النقدي لكبح التضخم

أسواق الأسهم الأمريكية
أسواق الأسهم الأمريكية

أغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاع بالتزامن مع تراجع سندات الخزانة باتخاذ المستثمرون نهجًا انتقائيًا، مدعوماً بظهور مجموعة من البيانات الاقتصادية القوية، والتي ترفع المخاوف من أنها قد تدفع بنك الاحتياطي الفيدرالي- المركزى الأمريكى، إلى استجابة متشددة.



 

ارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 0.3%

ارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 0.3%، بعد انخفاض في وقت سابق بأكثر من 0.75%، بينما قفز مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.8%، واستقرت عوائد سندات الخزانة آجل عامين قرب 4.60%، وتقدم الدولار أمام نظرائه من العملات الرئيسية.

كما ارتفعت أسهم شركة “سيسكو سيستمز” بنسبة تصل إلى 10% بنهاية جلسة التداول، بعد أن أعلنت توقعات متفائلة بالإيرادات تشير إلى أن الإنفاق على البنية التحتية للتكنولوجيا، يصمد بشكل أفضل من المتوقع.

وقفزت مبيعات التجزئة الأمريكية في يناير بأكبر قدر لها منذ عامين تقريبًا، وهو ما يشير إلى أن قوة الإنفاق الاستهلاكي ستحافظ على ارتفاع الأسعار، وتزيد الضغط على بنك الاحتياطي الفيدرالي لتكثيف جهوده لتخفيض معدل التضخم.

 

ارتفعت معنويات شركات بناء المنازل بأكبر قدر منذ منتصف عام 2020

وفى فبراير الجارى ارتفعت معنويات شركات بناء المنازل بأكبر قدر منذ منتصف عام 2020، بدعم من تراجع فائدة الرهن العقاري، وهو ما أدى إلى تنشيط سوق العقارات.

وصدرت تلك البيانات المتفائلة بعد يوم واحد من إعلان تقرير تضخم أسعار المستهلك الأميركي الذي جاء أعلى من المتوقع، وهو ما أدى إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة بسبب مخاوف رفع أسعار الفائدة، ورغم ذلك وجد المستثمرون في الأسهم أخبارًا مشجعة في نفس التقارير.

مات بيرون، مدير الأبحاث في شركة يانوس هندرسون إنفستورز، كتب أن مبيعات التجزئة في شهر يناير الماضى كانت قوية في جميع القطاعات، ما يكشف عن اقتصاد قوي مع تقرير الوظائف، وهى الفكرة تدعم الحالة المزاجية المعتدلة حاليًا في السوق، حيث يكون الاقتصاد قويًا لكن التضخم يتراجع، وإن كان ما يزال مرتفعًا للغاية.

من جانبه كتب بيل آدامز، كبير الاقتصاديين في "بنك كوميريكا"، أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيرى في تقارير النشاط الأخيرة دعماً لخطته لإقرار زيادات أخرى في أسعار الفائدة في النصف الأول من هذا العام، ومع ذلك فإن أداء الاقتصاد بشكل عام أفضل من المتوقع حتى الآن في عام 2023، وتباطأ انخفاض التضخم في مطلع العام.

وأشار إدوارد يارديني، مؤسس شركة الأبحاث التي تحمل اسمه، إلى أن تقرير مؤشر أسعار المستهلك عن شهر يناير أوضح أن التضخم مستمر في الاعتدال ولكن بوتيرة بطيئة، ومن غير المرجح أن تخفف الأرقام الجديدة من تشدد مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، وهي لا تغير كثيرًا من توقعات الأداء الاقتصادي.

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز