عاجل
الأربعاء 8 فبراير 2023
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك الأهلي

البابا تواضروس: حالة الإجهاد الأخيرة نبهتني لضرورة التدقيق في توزيع المجهود

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أنه قضى فترة الراحة الأخيرة بين المقر البابوي بالقاهرة ومقره ببيت الكرمة بكينج مريوط بالإسكندرية.. وقال إن: "الموقف الأخير الخاص بحالة الإجهاد نبهني لضرورة التدقيق في توزيع المجهود، لكي نستطيع أن نتمم عملنا دون تعطيل، ولا سيما أنني أشعر بأن فترة الراحة التي حصلت عليها كانت لها نتائج طيبة، وهو ما أنصح به الجميع بالحرص على توزيع مجهودهم".



 

جاء ذلك خلال استقبال قداسة البابا تواضروس الثاني في المقر البابوي بالقاهرة مساء اليوم 48 من الآباء المطارنة والأساقفة إلى جانب القمص سرجيوس سرجيوس وكيل البطريركية بالقاهرة، والقمص سيرافيم وديع وكيل مطرانية المنصورة.

 

وطمأن قداسة البابا تواضروس الآباء الأساقفة والمطارنة على أن الأمر لا يعدو كونه حالة من الإرهاق الشديد نتيجة تراكم المجهود، الذي بذله طوال الشهر السابق للعيد، مؤكدًا أن الفحوصات أثبتت أنه لا توجد أي حالة مرضية تستوجب أي تدخل علاجي بأي نوع، وأن الأطباء المعالجين أوصوا فقط بضرورة أن يقضي قداسته فترة راحة مناسبة.

 

وعما حدث في قداس عيد الميلاد، أشار قداسة البابا إلى أنه شعر بدوار اضطره للجلوس أثناء العظة، ولكنه أصر على الانتظار حتى بداية طقس التناول، ثم غادر بعدها.

 

 

 

 

وأضاف البابا تواضروس، أن أكثر ما شغله في هذه اللحظات هو "أننا في ليلة العيد والجميع فرحون، وكنت أفكر كثيرًا خشية أن يتسبب "تعبي" في شعور الناس بالقلق في يوم العيد، لذا حرصت على أن ألتقي بأبنائي المهنئين صباح يوم العيد، وأن أتحدث عبر التليفزيون، لطمأنة الجميع، ثم توجهت إلى المستشفى".

 

ونوه قداسة البابا تواضروس إلى أن ذهابه إلى المستشفى كان ضروريًا، لإجراء بعض التحاليل والأشعات فقط، مؤكدًا أنه عاد بمجرد ظهور نتائج الفحوصات إلى المقر البابوي بالقاهرة.

 

وأعرب الآباء الحاضرون عن سعادتهم بعودة قداسة البابا تواضروس إلى ممارسة نشاطه، وهو في أتم صحة، متمنين له دوام الصحة والعافية.

 

وقدم الآباء التهنئة لقداسة البابا تواضروس بتعافيه من الوعكة الصحية، التي تعرض لها في قداس عيد الميلاد المجيد، مشيرين إلى أنهم كانوا يتابعون الحالة الصحية لقداسته، أولًا بأول ويطمئنون على قداسته.

ومن المنتظر أن يستقبل قداسة البابا تواضروس، خلال الأيام المقبلة عددًا آخر من أحبار الكنيسة، بناءً على طلبهم ممن لم يتمكنوا من الحضور، للاطمئنان على قداسته وتهنئته.  

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز