عاجل
الجمعة 21 يناير 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
دفتر عزاء وائل الإبراشي
البنك الأهلي

نص مكالمات لوسى أرتين التي فجرت الفضيحة (2)

لوسى أرتين
لوسى أرتين

فساد ورشوة واستغلال نفوذ وإيحاءات جنسية عبر أسلاك التليفون.. وسيط المسؤول الكبير التقى مع القاضى وقال للوسى فى التليفون: كله تمام.. اللى انت عاوزاه اتعمل.. فيه أخبار حلوة قوى

 

لوسى تطلب: عاوزة القاضى يجمع لى القضايا بتاعتى فى يوم واحد.. مغامرات القاضى ولوسى، ولغز العفريت الفرنساوى.

 

تفجرت فضية لوسى أرتين بمجرد أن وضعت الرقابة الإدارية تليفونها تحت المراقبة لمدة ثلاثة أشهر قبل القبض عليها فى 13 فبراير 1993.

 

وكانت التسجيلات التليفونية هى لب القضية وشرارة الفضيحة.. عبر أسلاك التليفون انسابت فضائح الفساد والرشوة واستغلال النفوذ.. ولا مانع من الإيحاءات الجنسية التي تسيل لعاب الكبار.

 

صوت ناعم وأصوات خشنة لمسؤولين كبار.. قاض كان سيحكم لها فى قضيتها بعد أيام.. واثنان من كبار المسؤولين الأمنيين السابقين: مدير المباحث الجنائية فادى الحبشى، ومدير الأمن العام حلمى الفقى.. ثم المسؤول الكبير “أ”.. وأخيرا بعض الموظفين الصغار وسطاء القضية.

 

«روزاليوسف» تنفرد بنشر هذه الأوراق المهمة والخطيرة: نصوص مكالمات لوسى أرتين التي فجرت الفضيحة. ولنبدأ بالملاحظات: حذفنا من نصوص المكالمات كل ما يتعلق بالأسرار الشخصية، وبعض الإيحاءات.

 

ونركز اهتمامنا على الجانب السياسى المتعلق باتهامات الفساد والرشوة واستغلال النفوذ.

 

ملحوظة: فى أوراق القضية استبدل اسم المسؤول الكبير “أ” بـ «الباشا»، وأحيانا «الراجل» أوأحد الأشخاص.

 

يبقى أيضا أنه كان مقررا أن تنظر الدائرة الثالثة محكمة شمال القاهرة الاستئناف الخاص بقضية نفقة لوسى أرتين يوم 22 فبراير 1993.. ولأن الأيام تقترب فقد سعت لوسى أرتين بكل الوسائل للوصول إلى القاضى عبدالرحيم على - رئيس الدائرة آنذاك - والذي يسكن فى مدينة السويس مع زوجته وأولاده.

 

المكالمة الأولى «6 يناير 1993»

 

الطرف الثانى فى هذه المكالمة اسمه المغربى.. مسؤول جهاز النظافة بالسويس والذي حبس احتياطيا على ذمة القضية. وجاء فى أوراق القضية أن المشير أبوغزالة اتصل بمحافظ السويس تحسين شنن - آنذاك - ليتوسط للوسى أرتيى لدى القاضى عبدالرحيم، فأرسل شنن مسؤول جهاز النظافة بالمحافظة - المغربى - ليتولى الأمر.

 

ونجح المغربى فى مهمته.

 

المغربى- ألو

لوسى - ألو صباح الخير.

 

المغربى- صباح النور.

لوسى - أكلم الأستاذ مغربى.

 

المغربى- أهلا يا مدام.

 

لوسى - أهلا إزيك.

 

م- إزاى صحتك ل- الحمد لله م- وانتى تمام ل- مرسيه.. تمام.

 

م- امبارح أنا كلمته فى التليفون «يقصد القاضى» ل- آه.

 

 

م- تمام.. النهارده إن شاء الله هو عنده جلسة.

ل- عنده دلوقتى جلسة قدامى «المحكمة بجوار منزل لوسى».

 

م- هو هايجينى النهارده الساعة 6 مساء.

ل- آه م- يعنى لو اتصلت بى 6٫30.

ل- يعنى ماقالكش حاجة على طلب التقصير «الخاص بالقضية» م-أنا كنت معاه امبارح.. واخدة بال حضرتك.

 

ل- آه م- كلمته بالتليفون.

ل- أيوه م-متهيألى كان جنبه ناس أو حاجة.

ل- ها م-أخدت ميعاد منه النهارده هانقعد أنا وهو عندنا لوحدنا وهانتكلم فى كل حاجة.

 

ل- ماشى وهتاخد لى ميعاد معاه م- آه.

ل- طيب أستاذ مغربى أنا دلوقتى عندى الجلسة قدامه «أمام القاضى».

 

م- النهارده؟.

 

ل- أيوه دلوقتى هو فى مصر وهايجيلك الساعة 6. م- هايجيلى الساعة 6؟.

 

ل- آه قلت أسألك يمكن يكون رد على حاجة ولا حاجة..

 

م- أفندم ل- أستاذ مغربى عايزة أسألك حاجة.

 

م- أوامرك ل- حاجب الجلسة والناس اللى حواليك بيقولوا إن فى واحد اسمه «....» قريبه «قريب القاضى».. وبيقولوا متهيأ لى الخصم وصل له.. وأنا كتبت اسمه على العموم فى الأجندة علشان أسأله «القاضى» لأن اللى بينادى الأسماء بشويش عاوز يخدمنى وبيقولى اشتغلى مع قريبه م- آه.

 

 

ل- بالتالى مش عاوز ياخد منى القضية.

م- شوفى أنا هاقولك على حاجة.. أنا طلبت إنى أقعد أنا وهو لوحدنا.

 

ل- وكلمه برضه على قريبه م- واخدة بالك هانتكلم بصراحة ووضوح ونشوف آخرتها إيه.

 

ل- وبرضه فهمه، إن أنا عارفة قريبه ده عاوزنى أشتغل معاه.. بس هو يقوله. م- آه.

 

ل- علشان الراجل بيقول ما أخدش القضية ربما آخد من الخصم م- آه م- طيب ما أنا عاوزاك تدينى اسمهز

ل- اديك اسمه.. أنا كتبتها فى حتة كده.. أشوفها بالليل دى م- لأ النهارده وأخلص معاه كل حاجة.

 

ل- ها.. وبعدين عاوزنى أتعامل مع المحامى أتعامل.. أنت اديله جميع السكك اللى عاوزها بس أخلص من القضية.

 

م- إن شاء الله هاديلك الخلاصة بالليل ل- طيب م - أنت مش عاوزة تقعدى مع القاضى؟.

 

ل- أيوه م - أنا هاجيبلك ميعاد وتقعدى معاه.

 

ل- خلاص م - هاتفق معاه إنك تيجى عندنا هنا وتقعدى معاه ل- ماشى.

 

م - واللى انتى عاوزاه كله قوليه ل- آه وبرضه اطمئنه م - خلاص فهمتها له واخدة بالك.

 

ل- طيب م - النهارده أنا بالليل عاوزه فى حاجة تانية بقى حاتكلم معاه كده بصراحة وأشوف آخرتها إيه.

 

ل- أيوه وحياتك م - آه  م- وأشوفلك الموضوع كله واللى يريحك إيه هاعملهولك.

 

ل- وأنا برضه حاحط طلب تقصير النهارده كده سواء ياخد بها أو ما ياخدشى بها هاقصر الجلسة «تقليل مدة صدور الحكم».

 

م - اكتبى له طلب تقصير واعطيه له «القاضى».. واخده بالك.. أكلمة 6٫30 ل- ماشى م - حايكون هو قاعد معايا «يقصد القاضى».

 

ل- طيب أوكيه أستاذ مغربى م - تحت أمرك يا مدام.

 

ل- مرسيه قوى.. مرسيه المكالمة الثانية «6 يناير 1993» بعد أن التقى «المغربى» بالقاضى عبدالرحيم فى السويس وتحدث معه فى طلبات لوسى أرتين وقضية نفقتها عادت لوسى واتصلت به مرة أخرى فأخبرها المغربى «إن كله تمام».

 

وقال لها: كل اللى انت عاوزاه اتعمل. م- آلو.

 

ل- آلو أستاذ مغربى م- الراجل لسه ماشى يا سيتى «يقصد القاضى».

 

ل- ماشى من عندك؟.

 

م- والله العظيم تلاتة ل- طيب ليه ما كلمتنيش أنت؟.

 

م- مش أنا قايلك 6٫30.

 

ل- آه بس أنت ما كلمتنيش ليه؟.

 

م- أنا ما عنديش مباشر فى المكتب ل- كنت سا يبه لماما خبر ومديالها رقم تليفون على أساس أنت لما تتكلم تكلمنى هناك.. هو كان عندك «تقصد القاضى»؟.

 

م- كان قاعد معايا ولسه موصله على الباب دلوقتى ل- هو تلاقيه زعل م- طيب باقولك إيه انتى فى البيت ولا بره؟.

 

ل- فى البيت م- ممكن تكلمينى فى البيت الساعة 10؟.

 

ل- ماشى أستاذ مغربى.. شكرا مع السلامة.

 

ل- وقالك حاجة ولا حاجة؟.

 

م- ها..

 

ل- قالك حاجة؟.

م- فيه حاجات حلوة عندى.

ل- والله؟ م- آه.

ل- يعنى بجد ولا..؟.

 

م- أنا هاكلمك بقى بالليل ل- طيب يبقى بعد الساعة 10 أنت هاتكملنى ولا أنا أكلمك؟ م- اللى يعجبك.

ل- أنت تكلمنى.. وأنا هاكلمك برضه.

م- فى انتظار حضرتك.

 

ل - خلاص.

م - علشان نتكلم براحتنا المكالمة الثالثة «9 يناير 1993» بدأ القاضى عبدالرحيم يتحدث مع لوسى أرتين من مدينة السويس بعد أن التقى بها، وتكون لديه انطباع بأن لوسى أرتين ذات نفوذ كبير وعلى صلة بعدد من الوزراء والمسؤولين لدرجة أنه فى هذه المكالمة يطلب منها خدمة لأحد أقربائه من وزير المواصلات سليمان متولى، وتعده لوسى بتأديتها عندما يعود المسؤول الكبير “أ” من إجازته، وتعده بتحديد موعد سريع له مع الوزير.

 

عبدالرحيم - آلو مساء الخير لوسى - أهلا مساء الخير ع- إزاى سعادتك؟.

 

ل- إزيك؟.

ع- إيه أخبارك؟.

ل- الحمد لله.

ع- إيه أخبار صوتك عامل إيه؟.

 

ل- آه صوتى رايح خالص.

 

ع- لا والله سلامتك.

ل- الله يسلمك.

ع- على فكرة مشغولين عليكى.

ل- متشكرة بتتكلم منين.

ع- من السويس.. باتكلم من بره.. من عند مكتب أخويا.

ل- آه «تضحك» ومن الصبح نايمة فى السرير تعبانة قوى أنت أخبارك إيه؟.

كويس؟.

ع- الحمد لله، لأ مش عايزين التعب ده.

 

ل- أنت أجازة بقى؟.

ع- نيجى نقعد فى مصر.

ل- طيب ما تيجوا «تضحك».

 

ع- «يضحك» والله آجى بكره فعلا يعنى يعنى بس طبعا علشان معايا ميعاد بكره وبعد بكره.

 

ل- علشان يوم الخميس آه قلت لى، قلت لى آه.

 

ع- ما أنا لولا كده يعنى لو مافيش ناس معايا كنا روحنا مع بعض.

ل- آه يا ريت.. أعرف المكان.

ع- آه بإذن الله.

 

ل- لوحدك خالص تعرف المكان.

 

ع- آه ده بإذن الله، إن شاء الله لا وأنا حاروح معاكى.

 

ل- آه تروح يوم الأحد.

 

ع- آه.

ل- آه نروح الأحد نروح فى أى وقت.

ع- طيب باقول لحضرتك إيه؟.

 

ل- أيوه.

ع- أنا عايز منك خدمة.

ل- عنيه.

ع- والخدمة دى لأخويا.

ل- أيوه ع- والخدمة دى عاوزه وزير.

ل- ماشى.

ع- الموضوع ده عند سليمان متولى ل- آه وزير المواصلات ع- آه ل- آه ماشى ع- الموضوع ده عايزه يخلص ل- أيوه ع- زى ما تقولى فى واحد معاكسه هنا فى السويس ل- أيوه ع- عاوز طبعا يوصل لغاية سليمان متولى ل- آخد له ميعاد ع- آه.

 

ل- أنا هاخد له ميعاد مع سليمان متولى.

ع- ماشى.

ل- آه دى علىّ.. ادينى اسمه بالكامل.

ع- المهندس محمد عبدالمنعم مقاول أشغال بحرية وتمويل سفن بالسويس.. شركة مارى توبولوس.. «اسم أجنبى».

 

ل- ده اسم خواجة «تضحك».

 

ع- ده أخويا بجد.

 

ل- هو عايز يقابل سليمان متولى علشان يشتكى؟.

 

ع - عايز يقابله وعايز برضه توصية منك.

ل- توصية جامدة.

 

ع- نعم.

ل- ها آديله توصية جامدة.

 

ع- آه بحيث يعنى يبقى رايح ى عنى إيه فيه استجابة.

ل- آه قوى.. قوى.

 

ع- ى عمل واجب معاه يعنى.

ل- يع نى هايرحب بيه ويشوف هايعمل له إيه حلو قوى.

 

ع- أيوه.. يعنى يسهل له أى حاجة يعملها له.. ويوجب معاه يعنى.

ل- قوى.. قوى.. يخلصها له ماشى.

ع- علشان خاطرى.

ل- ماشى.

ع- م اشى خلاص عايزين الميعاد يبقى قريب.

ل- أول ما الراجل يتصل به أو هو يتصل به هاخد الميعاد.

 

ع- خلاص.

ل- ادينى كده كام يوم ع- يعنى أنا عايز قبل يعنى إيه قبل ما نتقابل.

ل- النهارده ع- يعنى بكره الأربعاء.

 

ل- أنا بكره مع العيلة وكده كمش هان قدر نقابل الناس دى ولا نكلمهم.

ع- ماشى آه طبعا بكره عيد.

 

ل- أنت عارف يوم الخميس الراجل به بيروح برج العرب «تقصد المسؤول الكبير “أ”».. السبت والأحد بالكتير وأنت معايا هاعملك الشغلة دى.

 

ع - عموما برضه يعنى.

ل- اعتبر نفسه واخد الميعاد.. أنا أجيب لك الميعاد ع- ماشى وأنا هاتصل بيكى.

 

ل- آه علشان تتطمئن على صحتى ع- أكيد والله بجد يعنى.

 

ل- «ضحك» ماشى ع - وأى خدمة من السويس.

ل- متشكرة ونتقابل يوم الأحد الساعة 12.

ع - ولازم تعملى تليفون قبل الأحد ل- طيب مع السلامة ع-مع السلامة المكالمة الرابعة «23 يناير 1993» بعد أن تعددت اللقاءات بين لوسى أرتين والقاضى السابق انتقلا إلى حالة جديدة ودخلت العلاقة فى دروب أكثر عمقا.

 

كان عبدالرحيم يسافر إلى السويس عقب انتهاء جلساته.. وأحيانا كان يبيت فى القاهرة فى شقة استأجرها بـ «مصر الجديدة».

 

ومن هنا بدأت اللقاءات مع لوسى أرتين تزداد حتى ضبطا معا فى 13 فبراير عام 1993 وحبسا احتياطيا، وانفجرت فضيحة لوسى أرتين. لوسى - آلو.. آلو عبد الرحيم -مساء الخير لوسى -مساء الخير إزيك.

 

ع-مساء النور إزيك.

 

ل- كويسة أنت إزيك.. التليفون عندي اليوم بايظ. ع- ده أنا تعبت بصراحة.

ل- والله بابايا جه علشان أروح معاه البنك وتركت خبر إنك تتصل بعد نص ساعة.

ع - أيوه.

 

ل - وبعد كده جاءنى خبر من المدرسة إن العربيات بايظة روحت أجيب العيال من المدرسة.

 

ع - ده أنا زعلان جدا ل- زعلان جدا؟.

 

ع- آه والله بصراحة زعلان على الآخر ل- ليه على الآخر ليه؟.

 

ع- آه اتصلت من المحكمة.

 

ل- كنت لك نازلة ساعتها.

 

ع- طلبت الساعة 11 ورحت روكسى وروحت ميدان الإسماعيلية ورجعت وأنا لسه دلوقتى راجع البيت «لوسى تسكن فى ميدان الإسماعيلية».

 

ل- آه ع- زعلان جدا جدا.

 

ل- روحت البيت؟.

ع- على البمبة الحلوة دى.

ل- بس بمبة غصب عنى أصل أنا بابايا جه لقانى راحة البنك.

 

ع- أيوه ع- قالت لك سيدة إنى أنا اتصلت «سيدة الشغالة».

ل- آه قالت لى ع- أنا قلت لها المحامى.

ل- أيوه حسين من مكتب المحامى.

 

ع - انتى فهمتى إنه أنا؟.

ل- أيوه فهمت إنك أنت طبعا ع - طيب ما طلبتنيش ليه؟.

ل- طلبتك.

ع- دلوقتى؟.

ل- لأ أول ما جيت.

ع - آه أنا كنت بكلمك من روكسى ومن ميدان الإسماعيلية وبعد كده أخدت تاكسى وجيت على طول.

 

ع - قلت خلاص مش عاوزين تشوفونا أنا زعلت وقلت أروح بقى.

ل- لا هاتروح فين؟.

ع- أروح أنا قاعد ومخلص من الصبح.

ل- ا حنا عندنا مأمورية.

ع - ما هو فيه مأمورية بس أنا قاعد مخصوص.

 

ل- ولا هاتخالف الأوامر؟.

ع- لا أنا مش بخالف أنا قاعد أهو من الصبح.

 

ل- معلش حصل ظروف غصب عنى ع - يعنى تقال احنا يعنى؟.

 

ل- تقال تقال قوى ع - أنا كنت هاروح بصراحة.

ل- لا ما تروحش ع - والله كنت ح اروح من روكسى كنت هاخد تاكسى وأطلع على ألماظة وآخد الأتوبيس وأتوكل على الله.

 

ل- وأنا ما يهمش بقى والساعة 5٫30 هاروح فى داهية الأعمال تقتلنى بقى؟.

ع - ما هو علشان كده أنا مش قادر أهو.

ل- خصوصا بتاعة النهاردة لها فرجة كبيرة بتاعت النهارده من فرنسا.

ع- وأنا وأنا.

 

ل- أنت مش عاوز تتفرج على فرنساوى.

ع- النهارده عاوزين نتفرج على الفرنساوى.

 

ع - خلاص ماشى وأجدع حاجة الفرنساوى.

 

ل- الفرنساوى يكسب «ضحك من الاثنين».

 

ع- دلوقتى هااغدى الأولاد وهاستنى مامتى تيجى، وأقابلك خمسة ونص.

 

ع - أعمل إيه أنا قاعد لوحدى أهو لغاية ما تتصلى بى.. خلاص هاتعدى على تيجى تاخدينى.

ل- آه هاجى آخدك علشان أصالحك.

ع - آه طيب الصبح ما اتصلتيش ليه؟.

ل- الصبح هاتصل فين عارفة إنك فى الجلسة ع- أنا صاحى من الساعة 5 ل- قلق فى قلق عندك ع- صحيت الصبح الساعة 8 وأخدت تاكسى كنت 8 ونص فى المحكمة ل- كان الناس موجودة ولا تأجيل جلسات ع - لا أنا سبتهم موجودين هناك ومشيت أنا وأخدت تاكسى وروحنا واتصلت بالتليفون قبل ما آجى ل- أيوه ع - انتى نايمة ولا إيه؟ ل- ها اقعد أغدى العيال وآخد بالى منهم وأذاكر شوية لهم ع - ماشى وأنا أقعد أذاكر لنفسى ل- تذاكر لنفسك؟ ع - آه ل- ذاكر لنفسك «ثم ضحك الاثنان» ع- إيه فيه امتحان ولا إيه؟ ل- طبعا النهارده العفريت هايتكلم فرنساوى ولازم أنت تفهم فرنساوى ع - ماشى إن شاء الله ل- عموما أها هاعلمك فرنساوى وعلشان لما تروح هناك تعرف اللغة الفرنساوى ع - ماشى لا الفرنساوى أنا عارفه ل- عارفه ع - آه «ثم ضحك الاثنان» أنا عارف الفرنساوى ل- الفرنساوى والبلدى والمصري ع - مش محتاج تعليم يعنى ل- مش محتاج تعليم ع - آه.

ل- طيب على العموم العفريت جاى النهارده.

ع - نعمز

ل- العفريت جاى النهارده.

ع - ماشى خلاص داحنا جاهزين برضه يعنى.

 

ل- يعنى جاهز تستقبل العفريتة علشان هاتطلع العمل.

 

ع - آه.

ل- والنهارده احنا عاوزين تقول نرميه فى البحر فى الإسكندرية.

 

ع - ماشى.

ل- علشان أقول لماما أنا رايحة أرميه فى البحر.

ع - يا ستى أو نروح نرميه فى البحر الأحمر.

ل- أيوه ممكن نرميه فى البحر الأحمر.

 

ع - آه.. يعنى علشان يسافر مثلا أى باخرة أو وأى مركب رايحة فرنسا أو جاية من فرنسا.

ل- آه.

ع - ممكن نرميه فى القنال.

ل- نرميه فى القنال.

ع - خلاص ماشى إن شاء الله يعنى نروح مع بعض النهارده.

ل - خلاص آجى آخدك من البيت ع - ماشى الساعة كام؟.

ل - هاكلمك من السكة ع - كلمينى برضه قبل ما تيجى.

 

ل - وبرضه أدى لك جرس وبعد كده أضرب.

 

ع - لا خلاص ما هو ما حدش يعرف إنى أنا دلوقتى موجود هنا.

ل - ماشى.. أوكى ع - خلاص.

 

ل - طيب خلاص باى باى مع السلامة.

 

ع - مع السلامة ومازلنا نستمع للمكالمات.



تابع بوابة روزا اليوسف علي
تطبيق نبض جوجل نيوز