الإثنين 17 مايو 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

عاجل| تفاصيل تقرير المخابرات الأمريكية عن الأوضاع العسكرية في ليبيا

كشف التقرير السنوي للاستخبارات الأمريكية المعروف باسم تقييم التهديد السنوي، أن الوضع في ليبيا قد يشتعل في أي لحظة هذا العام بالرغم من التقدم السياسي والاقتصادي والأمني المحدود في البلاد.



أزمةالمرتزقة 

وقال التقرير إن الأزمات التي تواجه حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة عبدالحميد الدبيبة، الآن هي نفسها التي منعت الحكومات السابقة من دفع عجلة المصالحة بل زاد عليها هذه المرة ملف وجود مرتزقة أجانب على التراب الليبي.

وتابع التقرير الذي أصدرته لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأمريكي أن عدم الاستقرار في ليبيا سيستمر ويتواصل وأن المعطيات تقول إن الصراع العسكري قد يندلع في أي لحظة حيث قد تخرج الأوضاع عن السيطرة وتمتد إلى صراع أوسع نطاقًا.

وفي سياق متصل، قال المحلل السياسي سلطان الباروني، إن التقرير السنوي للاستخبارات الأمريكية المعروف باسم تقييم التهديد السنوي الذي أذاعته يحتوي على بيانات هامة ودلالات واقعية جدا حيث أن القوى العسكرية المسيطرة على الأرض في الغرب الليبي كلها تخضع لأوامر من دول أجنبية وليس هدفها مصلحة الليبيين كما يدعوا.

الباروني، وفي تصريحات صحفية، أضاف:  “أن كل الملفات الحساسة في ليبيا لم تتخذ الحكومة فيها إجراءا واحدا، فحتى الآن لم نستطيع فتح الطريق الساحلي بسبب سيطرة الميليشيات ولم تستطيع حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة عبدالحميد الدبيبة، إخراج المرتزقة الأجانب من ليبيا ولم تستطيع الحكومة اعتماد الميزانية ولا حتى حسم المناصب السيادية فأين الاستقرار وكل هذه الملفات عالقة؟”.

وتابع: “تركيا مازالت حتى الآن تناور ولم تسحب مسلحيها وضباطها ومازالت تسيطر على قواعد ومنافذ جوية داخل البلاد وهذا يعطيها قدرة على إشعال الأوضاع في لحظة والجميع يعتمد على مصر للضغط على أنقرة لعدم التدخل في ليبيا ولكن كيف ستكون الامور إذا لم تنجح المباحثات المصرية التركية؟”.

وأشار الباروني إلى أن التقرير الأمريكي خلص إلى شيء واحد فقط للخروج من الأزمة وهو خروج المرتزقة وتوحيد المؤسسات حتى نشهد استقرار داخل البلاد وحتى يكون القرار النهائي في ليبيا لليبيين.

يذكر أن هناك اصطفاف واضح بين القيادات الليبية بحسب القبلية والمناطقية وهذا ما ظهر من تصريحات المسؤولين الليبيبن عن المرتزقة في الشرق الليبي وتجاهل وجود مرتزقة سوريين واتراك في الغرب.