الإثنين 8 مارس 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البابا تواضروس الثاني

مجلس الوزراء ينشر فيلما وثائقيا بعنوان " دولة 30 يونيو.. المواطنة حق وحياة "

دولة 30 يونيو.. المواطنة حق وحياة
دولة 30 يونيو.. المواطنة حق وحياة

نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، فيلماً وثائقياً تحت مسمى "دولة 30 يونيو.. المواطنة حق وحياة" استعرض من خلاله أبرز ملامح جهود بناء دولة المواطنة في مصر، فضلاً عن رصد ردود فعل العديد من الرموز المسيحية والمواطنين المسيحيين حول هذه الجهود. 



وأوضح المركز أن الدولة المصرية شكلت على مر العصور نموذجاً متميزاً في الوحدة الوطنية بين نسيجي الأمة مسلمين ومسيحيين، غير أن دولة الثلاثين من يونيو مثلت نقطة تحول فارقة ومضيئة بعد أن تسارعت وتيرة الجهود على كافة الأصعدة لبناء دولة تعلي وترسخ قيم المواطنة والانتماء وعدم التمييز والمساواة بين مختلف طوائف الشعب في الحقوق والواجبات، فضلاً عن توفير حياة كريمة لجميع المواطنين دون النظر إلى ديانتهم أو معتقداتهم فالكل سواء، لتشكل هذه القيم حائط صد وخط دفاع لمواجهة الكثير من التحديات والمحاولات لإثارة الفتن داخل المجتمع المصري، والحفاظ على أمنه واستقراره.

وأبرز الفيلم الوثائقي عدة إشادات لقيادات ورموز مسيحية بشأن ما تبذله الدولة من جهود وما تقدمه من تيسيرات فيما يتعلق بملف المواطنة، لاسيما بناء وترميم وتقنين أوضاع الكنائس، وكذلك اتخاذ خطوات جادة ومتوازية في محاربة الإرهاب وقضية البناء والتنمية، متقدمين بالشكر لكل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء على هذه الخطوات.

وأكدت القيادات المسيحية على أن قانون بناء الكنائس يمثل نقلة نوعية في تاريخ مصر الحديث، وأن السيد الرئيس يلعب دوراً كبيراً في تطبيق المواطنة على أرض الواقع، وهو أمر أصبح يشعر به الجميع. 

كما استعرض الفيلم آراء المواطنين وإشادتهم بحرص الدولة على بناء كنيسة في كل مدينة جديدة، وتوفير كافة الخدمات للمواطنين بهذه المدن بما يضمن لهم حياة كريمة. 

وتناول الفيلم الحديث عن ملف رحلة العائلة المقدسة، حيث تمت الإشادة بالجهود المبذولة من مختلف المحافظات التي يمر بها المسار بتطوير ورفع كفاءة البنية التحتية للمناطق المحيطة بنقاط المسار والبالغ عددها 25 نقطة.

وأشار الفيلم إلى أن الشعب المصري بوحدته وتماسكه أحبط الكثير من المخططات التي استهدفت اختطاف الوطن وإحداث الفتنة بين طوائف المجتمع، متحدثاً عن كيف ضرب الشعب أروع الأمثلة في الدفاع عن وطنه وهويته وحماية مقدساته وفي مقدمتها الكنائس.

ويتحدث في الفيلم " البابا تواضروس الثاني "بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية" ، والأنباء إبراهيم اسحق "بطريرك الكاثوليك بمصر" ، والدكتور القس أندريه زكي (رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر).

كما يتحدث في الفيلم مجموعة من القيادات والرموز المسيحية وهم " القمص ميخائيل انطون " نائب رئيس لجنة توفيق أوضاع الكنائس" ، بجانب الأنبا دانيال " سكرتير المجمع المقدس" ، القس إستفانوس صبحي "عضو لجنة مسار العائلة المقدسة " ، والقس ويصا رزق اسحق " كاهن كنيسة الاميران" تادرس الشطبي والمشرقي بحي الاسمرات ".