
سياسيون: بيان الخارجية يعكس إدراك مصر العميق للمخاطر التي تحيط بالمنطقة

محمود محرم
أكدت قيادات سياسية أن بيان الخارجية للرد على المسؤولين الإسرائيليين معبر عن الموقف المصري مشيرين إلى أن مصر كانت وستظل الحصن المنيع في الدفاع عن القضية الفلسطينية و موقفها التاريخي والراسخ في رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين يعكس إدراكها العميق للمخاطر التي تحيط بالمنطقة.
أكد النائب كريم السادات، عضو مجلس النواب، أن مصر كانت وستظل الحصن المنيع في الدفاع عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن موقفها التاريخي والراسخ في رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين يعكس إدراكها العميق للمخاطر التي تحيط بالمنطقة، وحرصها على حماية الأمن القومي المصري والعربي، ضد دعم الاستيطان، وشرعنة الاحتلال وفرض حلول تخدم إسرائيل فقط، دون أي اعتبار للقانون الدولي أو لحقوق الفلسطينيين التاريخية، وهو أمر مرفوض تمامًا من جميع الدول والشعوب.
وأضاف السادات أن تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن نية الولايات المتحدة السيطرة على قطاع غزة تمثل استمرارًا للهيمنة الأمريكية ومحاولة لفرض واقع جديد يخدم الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن مصر لن تقبل بأي حلول تنتقص من الحقوق الفلسطينية، وستتصدى بكل حزم لأي مخطط يستهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير أو إعادة التوطين.
وأوضح أن القيادة السياسية المصرية تبذل جهودًا دبلوماسية مكثفة للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني ومنع تهجيره، وتعمل على حشد التأييد الدولي لرفض هذه السياسات الظالمة، وهو ما يتطلب من الجميع الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية في هذه المرحلة الدقيقة لحماية الأمن القومي المصري، مؤكدًا أن القيادة السياسية تتعامل بحزم مع أي محاولات للمساس بسيادة الدولة المصرية أو تهديدات لأمنها القومي.
وشدد السادات على أن الشعوب العربية تدرك حجم المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، مشددًا على أهمية التكاتف الشعبي والرسمي لمواجهة السياسات الأمريكية المنحازة، ودعم القضية الفلسطينية حتى إقامة دولة مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف السادات أن هذه التصريحات تفضح المخططات الأمريكية الساعية لتصفية القضية الفلسطينية، من خلال دعم الاستيطان، وشرعنة الاحتلال، وفرض حلول تخدم إسرائيل فقط، دون أي اعتبار للقانون الدولي أو لحقوق الفلسطينيين التاريخية، وهو أمر مرفوض تمامًا من جميع الدول والشعوب العربية.
وأشار إلى أن مصر كانت ولا تزال في طليعة المدافعين عن القضية الفلسطينية، وترفض بشكل قاطع أي محاولات للتهجير أو فرض حلول تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن القيادة المصرية تتعامل بحزم مع أي محاولات للمساس بسيادة الدول أو تفريغ القضية الفلسطينية من مضمونها.
واختتم السادات تصريحه بالتأكيد على أن هذه التصريحات يجب أن تُواجه بتحرك عربي موحد، يرفض أي محاولات لاستكمال المخططات الصهيونية الهادفة إلى تهجير الفلسطينيين، مشددًا على أن الحل الحقيقي للقضية الفلسطينية يكمن في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة على كامل أراضيها، وفق قرارات الشرعية الدولية.
أشاد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، بالموقف الحاسم الذي تتبناه الدولة المصرية تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رفض مصر والأردن تهجير الفلسطينيين من غزة تعكس الموقف الثابت للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي لطالما شدد على أن مصر لن تقبل بأي حلول تمس الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني أو تهدد أمن المنطقة.
وأضاف ”عبد السميع“، خلال بيان اليوم الخميس، أن موقف القاهرة ليس مجرد موقف سياسي، بل هو التزام أخلاقي وقومي، حيث تواصل الدولة المصرية تقديم الدعم الكامل للفلسطينيين من خلال إيصال المساعدات الإنسانية والطبية، واستضافة جولات الحوار والمفاوضات التي تهدف إلى تحقيق وقف دائم لإطلاق النار وإيجاد حل سياسي شامل للأزمة.
وأشار أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، إلى أن تصريحات ترامب، التي أكد خلالها أن سبب بقاء أهالي غزة في القطاع هو عدم وجود بديل، وأن مصر والأردن رفضتا التهجير القسري، تؤكد أن هناك أطرافًا كانت تحاول فرض حلول غير عادلة، لكن الموقف المصري كان صخرة صلبة في مواجهة أي مخططات تستهدف الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن الرئيس السيسي أرسل رسالة واضحة للعالم بأن مصر لن تكون طرفًا في أي سيناريو يهدف إلى تهجير الفلسطينيين، وأن الحل الوحيد للأزمة يكمن في إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، مشددًا على أن موقف الرئيس السيسي لم يكن مفاجئًا، بل هو امتداد لدور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، حيث تقود القاهرة الجهود الدولية لإنهاء العدوان، وتعمل على دعم الشعب الفلسطيني سياسيًا وإنسانيًا ودبلوماسيًا.
وأكد ”عبد السميع“ أن موقف مصر يلقى احترامًا دوليًا واسعًا، حيث تتعامل الدولة المصرية مع الأزمة من منظور شامل يسعى للحفاظ على حقوق الفلسطينيين، ومنع أي محاولة لفرض حلول ظالمة، مشددًا على أن القاهرة ستظل الحامي الأول للحقوق الفلسطينية، ولن تسمح بأي حلول تضر باستقرار المنطقة أو تهدد الأمن القومي المصري والعربي.
وثمن القيادي بحزب «مستقبل وطن» البيان الصادر من الخارجية المصرية اليوم على إثر التصريحات الصادرة من عدد من أعضاء الحكومة الإسرائيلية حول بدء تنفيذ مخطط لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مؤكدًا أن هذه التصريحات استمرارا لسيل الاستفزازات العبيثة من قيادات الكيان الصهيوني، فضلًا أنه يعد خرقا سافرا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ولأبسط حقوق الشعب الفلسطيني ويستدعي المحاسبة الدولية.
ثمن الدكتور محمد هارون، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب "المصريين"، البيان الصادر عن وزارة الخارجية منذ قليل؛ والذي أعلنت فيه مصر رفضها التام لأي طرح أو تصور يستهدف تصفية القضية الفلسطينية من خلال التهجير، وتحذيرها من تداعيات التصريحات الصادرة اليوم من عدد من أعضاء الحكومة الإسرائيلية حول بدء تنفيذ مخطط لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وبما يُعد خرقًا صارخًا وسافرًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ولأبسط حقوق المواطن الفلسطيني، ويستدعي المحاسبة.
وقال "هارون”، في بيان اليوم الخميس، إن الدولة المصرية وقيادتها السياسية ستظل الحصن المنيع في الدفاع عن القضية الفلسطينية والحقوق الفلسطينية المشروعة، وموقفها الراسخ تجاه رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين نابع من دورها التاريخي كداعم رئيسي للقضية العادلة للشعب الفلسطيني، موضحًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بما ينتويه من محاولات تهجير الشعب الفلسطيني فأنه يستهدف فرض واقع جديد في المنطقة يخدم الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن مصر لن تسمح بأي حلول تنتقص من حقوق الفلسطينيين أو تُهدد الأمن القومي المصري.
وأضاف أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب “المصريين”، أن القيادة السياسية المصرية تعمل على كافة المستويات الدبلوماسية والسياسية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ومنع أي مخططات تستهدف تفريغ الأراضي الفلسطينية من سكانها، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستظل على رأس أولويات الدولة المصرية، ولن يكون هناك أي مجال للقبول بمشاريع تصفية القضية عبر التهجير أو إعادة التوطين.
وأوضح أن مصر تُدرك وتعي جيدًا خطورة المرحلة الحالية وما يُحاك من مخططات ومؤمرات خبيثة هدفها زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وتواصل بشتى الطرق كافة جهودها الدبلوماسية من أجل الحفاظ على استقرار المنطقة من خلال موقفها الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني حتى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ذات سيادة على كامل أراضيها، وفق قرارات الشرعية الدولية.
وأكد أن المخططات الأمريكية والصهيونية لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء أو تصفية القضية الفلسطينية لن تنجح مهما حدث، ومصر بجميع مؤسساتها العسكرية والأمنية وشعبها العظيم تقف خلف القيادة السياسية ضد أي محاولات من شأنها تهديد الأمن القومي المصري، ويدعم المصريون قرارات القيادة السياسية لحماية الأمن القومي ورفض تهجير الفلسطينيين تحت أى مسمى، لأن تهجيرهم يعني تهديدًا للأمن القومي المصري والعربي.
أكد المهندس أحمد حلمي نائب رئيس حزب مصر أكتوبر لشؤون التنظيم والإدارة، والأمين العام للحزب بمحافظة الإسكندرية، على أن بيان وزارة الخارجية بشأن تصريحات مسؤوليين إسرائيليين حول بدء تنفيذ مخطط تهجير الشعب الفلسطيني، يعبر تماما عن الموقف المصري الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية.
وقال"حلمي" في بيان له، إن تصفية القضية الفلسطينية من خلال التهجير القسري للشعب الفلسطيني من أرضه هو أمر مرفوض تماما ويخالف كل معايير القانون الدولي والإنساني، كما أنه يؤثر على استقرار الأمن والسلام في المنطقة.
وأكد نائب رئيس حزب مصر أكتوبر لشؤون التنظيم والإدارة، على أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين تتنافى تماما مع حقوق الإنسان وحقوق الشعب الفلسطيني في الإقامة على أرضه، فضلا عن أنها ممارسات عدائية تشجع على العنف والتطرف في المنطقة.
وأشار، إلى أن بيان الخارجية أكد على الموقف المصري الذي لم يتغير عبر التاريخ، فمصر دائما ما كانت هى المدافع الأول عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، مؤكدا أن جميع القوى السياسية والشعب المصري خلف القيادة السياسية والرئيس عبدالفتاح السيسي، في الحفاظ على الأمن القومي المصري، وكذلك جهود مصر في إعادة إعمار غرة.
ودعا "حلمي" المجتمع الدولي للقيام بدوره في الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة وأنها حقوق تاريخية وثابتة ولا يمكن المساس بها أو التلاعب بها بأي شكل من الأشكال.
قال سراج عليوة، أمين تنظيم حزب الريادة، إننا نقف خلف القيادة السياسية، حول إصرار ترامب على تهجير الفلسطينيين من أرضهم إلى مصر والأردن، وأن ما تحدث به غير مقبول ولن يتم السماح به، مؤكدًا أن مصر لطالما كانت في قلب الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وقد لعبت دورًا محوريًا في محاولة إيجاد حل دائم وشامل لهذه القضية، والتي تمثل قضية العرب الأولى.
وأضاف أمين تنظيم حزب الريادة أن الالتزام بالقانون الدولي، ودعم الحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية، يبقى من أبرز القيم التي يجب أن تتبناها الدول العربية والمجتمع الدولي لضمان حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة.
وأوضح الدكتور سراج عليوة أن مصر مراراً وتكراراً تحذر، من تداعيات التهجير والتصريحات من عدد من أعضاء الحكومة الإسرائيلية حول بدأ تنفيذ مخطط التهجير والذي لن تحمد عواقبه بما يعد تعدي صارخاً وسافرا على القانون الدولي الإنساني.
وأشار أمين تنظيم حزب الريادة إلى أن المجتمع الدولي يجب التصدي لهذه المخططات الخبيثة وإلى التكاتف، وضرورة التصدي لهذه التصريحات التي تُهدد الأمن والسلم، والعمل على تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة بما يضمن الاستقرار للمنطقة بأكملها.
واختتم الدكتور سراج عليوة حديثه قائلا إن مصر تدرك جيداً خطورة المرحلة الحالية وما يحاك من مخططات خبيثة الهدف منها عدم الاستقرار في المنطقة، كما أن القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي موقفها ثابت تجاه دعم القضية الفلسطينية في حقوقهم المشروعة.