عاجل
السبت 1 أكتوبر 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
cop27
باقي علي مؤتمر المناخ في مصر
  • يوم
  • ساعة
  • دقيقة
  • ثانية
البنك الأهلي

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية

أرشيفية
أرشيفية

اهتم كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الجمعة بعدد من الموضوعات.



 

فمن جانبه أعرب الكاتب عبدالمحسن سلامة رئيس مجلس إدارة صحيفة "الأهرام" تحت عنوان "تطوير «معهد ناصر»" عن سعادته بما قام به الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي، والقائم بأعمال وزير الصحة، من عرض خطة تطوير «معهد ناصر» على الرئيس عبدالفتاح السيسي يوم الاثنين الماضى.. لافتا إلى أن التطوير يشمل إضافة كيان جديد لأمراض الباطنة، والأطفال، وتطوير العيادات الخارجية، وإنشاء مركز، ومعمل لأبحاث الأمراض الوراثية، وتوسعة مبنى الأورام، بالإضافة إلى إنشاء مهبط للطائرات، وتحديث خدمة الإسعاف النهري.

 

وقال الكاتب إن «معهد ناصر» كان، ولايزال، أحد أهم ركائز المنظومة الصحية في مصر، حيث يستقبل نحو مليون و600 ألف متردد سنويا في جميع التخصصات.

 

وأشار الكاتب إلى أن المعهد عاش عصره الذهبي في عهد وزير الصحة الأسبق، الدكتور إسماعيل سلام، الذي أولاه رعاية خاصة، وجعله ينافس المستشفيات الخاصة، والجامعية، وتحول، في عهده، إلى خلية نحل طبية، وكان يستهدف تحويله إلى مركز للسياحة العلاجية يستقبل المرضى من كل الدول العربية، والإفريقية، ولذلك تم إنشاء فندق، لكنه لم يفتتح، وظل مهجورا حتى تسلمه «صندوق مصر السيادي» مؤخرا.

 

وأكد أن موقع «معهد ناصر» شديد التميز، وسمعته الطبية جيدة، لكنه يحتاج إلى تنفيذ خطة التطوير ليعود «قِبلة» للعلاج في مصر، والعالم العربي، وإفريقيا.. معربا عن اعتقاده أن مهبط الطائرات، والإسعاف النهري سوف يضيفان إليه قدرات جديدة، لكن الأهم هو رفع مستوى جودة الخدمات الطبية فيه، ليصبح أفضل مما كان عليه في عصره الذهبي.

 

فيما قال الكاتب محمد بركات في عموده "بدون تردد) تحت عنوان "الحقيقة الغائبة" إن أكثر ما يلفت الانتباه في الحرب المشتعلة على الأراضي الأوكرانية حاليا ومنذ ما يزيد على الشهر و10 أيام، هو غيبة الشفافية وغياب الحقيقة المؤكدة حول ماهية الأوضاع هناك، في ظل التضارب الكبير في الأنباء والأخبار والتصريحات الصادرة عن الأطراف المتحاربة، بل وتشكيك كل طرف فيما يعلنه الطرف الآخر وتكذيب كل منهما للآخر بصفة مستمرة.

 

إلا أن الكاتب أكد أننا نشاهد ونتابع طوال الأربعين يوما، التي مرت حتى الآن على نشوب القتال حربا إعلامية ملتهبة، يتصارع خلالها كل من الطرفين على إعلان ونشر وجهة نظره، ويعمل على إبراء ساحته وإلقاء التبعة على الطرف الآخر، ويسعى بكل الطرق لنشر رؤيته لما يجري وترسيخها في أذهان العالم، في ذات الوقت الذي يقوم فيه بتشويه وجهة نظر الخصم بكل الطرق وجميع الأساليب.

 

وقال الكاتب في هذا الإطار إننا شاهدنا وتابعنا العديد من الاتهامات المتبادلة بين الطرفين، حول ارتكاب جرائم حرب تستدعي التحقيق والإدانة، في حين نرى نفيا من كل طرف لهذه الاتهامات، وإعلانه مسؤولية الطرف الآخر عنها بالادعاء «والفبركة» والتزوير.. مشيرا إلى أن آخر هذه الوقائع ما قامت به أوكرانيا من اتهام روسيا بارتكاب مذبحة في مدينة «بوتشا» قبل انسحاب قواتها منها، وهو ما أنكرته روسيا تماما، وطلبت اجتماعا لمجلس الأمن لمناقشة ما تقوله بقيام أوكرانيا بفبركة وإعداد صور ووقائع مزيفة، بأمر من أمريكا ومساعدة الغرب لمحاولة إدانة القرار الروسي بهذا الاتهام الكاذب. وقبل ذلك قامت روسيا بالتمهيد لحرب بيولوجية. وهكذا تظل الحقائق غائبة وسط الاتهامات المتبادلة، والنفي لكل اتهام والتكذيب من كل جانب للآخر.

 

بينما قال الكاتب عبدالرازق توفيق رئيس تحرير صحيفة الجمهورية إن الفهلوة واستباحة مال الحكومة بدعوى "تفتيح المخ"أو ما يسمى ب"الشاي بالياسمين كلها أمراض مجتمعية وشعبية مزمنة ممن يبيع ضميره.. ومن يمارس الفساد والرشوة.. ومن هو الموظف الذي يمنح من لا يستحق ويحرم من يستحق.

 

ورأى الكاتب أن أخطر تحد وتهديد يواجهنا ليس من الخارج.. لأننا نمتلك القوة والقدرة على المواجهة.. كما أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تعد مصدرا للتهديد بعد أن دخلت الجماعة في الرمق الأخير من حياتها وتعيش حالة الوفاة «الإكلينيكية» بعد التعري والافتضاح والانكشاف وسقوط التنظيم الإرهابي حتى تحول إلى خرقة بالية وسلعة منتهية الصلاحية وسوف تلقى الشعوب بالإخوان في سلات «القمامة» بعد سقوط كامل الأقنعة عقب عرض مسلسل «الاختيار ـ 3». 

 

وأكد أن الدولة المصرية على مدار 7 سنوات خاضت حربا شرسة ومقدسة ومعركة بلا هوادة.. وتبنت عقيدة ثابتة واستراتيجية وطنية لاستئصال الفساد واقتلاع جذوره وقطع دابره وإزالة هذا الورم الخبيث وبالفعل حققت نجاحات كبيرة وأصبحت محل احترام وتقدير العالم.. مشيرا إلى أن الفساد غادر الرأس ونزل إلى الأرجل بمعنى أن الفساد لم يعد في الكبار كما كان في الماضي ولكن في الصغار.. في بعض الموظفين.. وبعض المسؤولين.. ومقدمي الخدمات التي توفرها الدولة.

 

ونبه أن المواطن أيضا يتحمل المسؤولية لأن يستسلم بسرعة ولا يصر على الحصول على حقه بالطريق المشروع الذي كفلته ووفرته الدولة وأنفقت عليه المليارات.

 

وقال إن أخطر تحد يواجه المجتمع أن المواطن يقصر في عمله.. ويعاني من السلبية واللامبالاة.. يهاجم وينتقد ويدعي الفضيلة.. وهو فاسد ومقصر ومهمل.. يريد أن ينام والدولة والحكومة تصرف عليه وترسل له الطعام والشراب .. يسرق ويفسد.. ويدعي الشرف ويتاجر بالمباديء.

 

وأكد أن حالة الازدواجية عند بعض الناس تحتاج خطة مواجهة وتنشئة جديدة. الحقيقة أيضا هناك مواطن من نوع آخر يصر على التمسك بأهداب الشرف والتعفف والالتزام والاجتهاد والضمير رغم الصعوبات التي تواجه حياته لا يكذب ولا يسرق ولا يفسد ولا يرتشي.. يكفيه أقل القليل وهو النموذج الأغلب بين المصريين الذين اختاروا طريق الحلال والشرف مهما تحملوا من مشاق وصعوبات. بعض الناس «غاويين» شغل الـ «3 ورقات» و«التنطع». وأعرب عن أسفه لأن هناك بعض الموظفين يتربح من وظيفته أو لي ذراع القانون لمنح الشيء لمن لا يستحقه على حساب من يستحقه.. محذرا من أكل الحرام والسحت لأنه نار في البطون.  

 

 

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز