الأربعاء 20 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

وزيرة الثقافة: تطوير المتاحف الفنية يأتي ضمن جهود إثراء البنية الثقافية 

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

تابعت الفنانة الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، أعمال تطوير وإعادة تأهيل متحف محمد محمود خليل وحرمه، التابع لقطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور خالد سرور، والذي تم إغلاقه أكثر من 10 سنوات، وذلك تمهيداً لافتتاحه خلال شهر إبريل المقبل .



 

وقالت الدكتورة إيناس عبد الدايم، إن تطوير المتاحف الفنية والقومية، يأتي ضمن جهود إثراء البنية الثقافية فى مصر وإيمانًا بقيمة الابداع فى بناء الشخصية إلى جانب ترسيخ الهوية الوطنية وتوثيق الذاكرة الجمعية. 

وأضافت، أن متحف محمد محمود خليل وحرمه يعد أحد أهم المواقع المتخصصة لما يضمه من مقتنيات نادرة، تشكل جزءًا من التاريخ الابداعى للحضارة الإنسانية. 

وأشادت بمستوى التطوير الذي يواكب احدث النظم العالمية، من حيث سيناريو العرض المتحفي ووسائل التأمين، وشددت على ضرورة إنهاء الاعمال فى الموعد المحدد لاعادة تشغيل إحدى منارات التشكيل المصري .

 

من جانبه أوضح الدكتور سرور، أنه تم غلق المتحف منذ عام 2010 وبدأت أعمال التطوير عام 2014 لتشمل عدة مراحل ضمت كافة الأعمال الاعتيادية، والمعالجات الإنشائية من شبكات التكييف والتهوية، منظومة الكهرباء والمياه، مكافحة الحريق وتطوير نظم الإطفاء، تحديث نظم الأمن و المراقبة، تطوير محطة الطاقة الرئيسية، تحديث تجهيزات المتحف ككل وتحديث سيناريو العرض المتحفى.

 

والجدير بالذكر، أن متحف محمد محمود خليل وحرمه، تم تشييده كمقر إقامة للسياسى المصري الذي يحمل اسمه عام 1920علي الطراز الفرنسي، وتبلغ مساحته الكلية (8450) متر2 ومساحة المباني به تبلغ (538,25) متر2 ومساحة الفراغ المحيط (7911,75) متر2، ومكون من أربعة طوابق وبعد وفاة مالكه عام 1953، أوصي بهذه المقتنيات لزوجته علي أن يتم تحويله الى متحف يتبع الحكومة المصرية بعد رحيلها، وكان افتتاح القصر كمتحف لأول مرة عام 1962 نقل بعدها الي قصر الامير عمرو ابراهيم بالزمالك عام 1971. 

 

ثم أعيد افتتاحه عام 1979، وتضم مقتنياته عددًا من اللوحات الزيتية والمائية والباستيل يصل عددها الى 304 لوحة، كما يبلغ عدد التماثيل البرونزية والرخامية والجبسية نحو 50 تمثالا هذا الى جانب مجموعة أعمال أعظم فناني القرن التاسع عشر، يضم المبنى أيضا مناطق خدمية وحديقة ومخزن وغرف للإداريين .