الأربعاء 21 أبريل 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

سرقة كؤوس إفريقيا تقلب «الصقر» على شوبير

قد تأخذ قضية سرقة كؤوس الأمم الإفريقية من مقر اتحاد الكرة شكلا من أشكال الخلاف والصدام بين أفراد المنظومة الكروية، ومن بينها صدام محتمل بين عميد لاعبي العالم السابق أحمد حسن «الصقر» والإعلامي ونجم الأهلي الأسبق أحمد شوبير، بعد أن عاتبه حسن على ما قاله مهاجما إياه ومشيرا إلى اتهامه بالوقوف خلف أزمة ضياع الكؤوس، وقال حسن في تصريحات تليفزيونية «تواصل معي الكابتن أحمد شوبير لتوضيح ما قاله حول امتلاكي الكؤوس، وقمت بمعاتبته على ما قاله، وكنت أتمنى أن يتحدث معي في الأمر قبل أن يتحدث عنه».



 

المثير أن أحمد حسن قام بتدوين بعض الجمل الغامضة على صفحته الشخصية «فيسبوك» في أعقاب عتابه لشوبير، قائلا «وأنا كمان هحكيلكم حكاية شربات.. قالك كأس ضاع واسألوا أحمد حسن.. دول ٤ يا بابا انت وهو علشان لو ناسين؟! و لو عاوزين واحد كمان ممكن نرجع نلعب ونجيب كأس خامس.. والله فعلاً عايشين كوميديا هابطة !!! بس الصورة حلوة» مصطحبا حديثه القصير بصورة لكؤوس أربعة مقلدة من أمم إفريقية، كون أحمد حسن من القلائل في الكرة المصرية الذين حصدوا أربع ألقاب من بين السبعة في تاريخ «الفراعنة» أعوام 1998 و2006 و2008 و2010.

 

من جهته نفى أحمد حسن قائد منتخب مصر السابق لكرة القدم صلته باختفاء كأس أمم إفريقيا والذي تم الإعلان عن عدم وجوده بخزينة اتحاد الكرة، وقال إنه سلم كأس الأمم الإفريقية في العام 2010، بعدما تواجد معه في منزله بصفته قائد المنتخب لالتقاط صور تذكارية للاعبين والجهاز وبعض الرعاة وقتها، وبعدها سلمه لخزينة اتحاد الكرة في حين أشار مصدر في اتحاد الكرة إلى أن اختفاء الكأس يرجع إلى حريق الاتحاد الشهير في عام 2013 في عهد جمال علام رئيس اتحاد الكرة السابق، حيث تسبب الحريق في ضياع الكؤوس والعديد من المقتنيات المهمة بالاتحاد.

 

وكشف وليد العطار المدير التنفيذي لاتحاد الكرة عن حجم الخسائر من جراء ضياع كؤوس من مقر اتحاد الكرة في الجبلاية، وعدم وجود كأس إفريقيا على خلفية أحداث اقتحام الاتحاد في عام 2013، حيث تمت سرقة عدد من الكؤوس، وتسببت عملية تطوير اتحاد الكرة في البحث في المخازن عن المقتنيات المتواجدة من أجل وضعها في الواجهة، بعد التطوير فتم التأكد من فقدان الكثير من الأشياء على رأسها كأسي إفريقيا 1998 و 2010 والكؤوس العربية التي حصل عليها منتخب مصر.

 

يحتفظ اتحاد كرة القدم المصري بكأسي 1998 و2010 للأبد، عقب الفوز بثلاث نسخ متتالية، أعوام 2006 و2008 و2010، أما نسخة 1998 فجاء الاحتفاظ بها كونها أخر نسخه من حيث الشكل والتصميم في ذلك الوقت، وتجري السلطات تحقيقا في الواقعة، حيث سيتم استدعاء مسؤولين سابقين وحاليين باتحاد الكرة لمعرفة مصيرها.

 

اتحاد الكرة أكد اختفاء عدد من الكؤوس التي حصل عليها «الفراعنة» وضياعها، وقال في بيان رسمي إنه بعد قرار الاتحاد تطوير مقره الرئيسي، ومن بينه تحويل المدخل إلى متحف مصغر للكرة المصرية فوجئت إدارة الاتحاد بعدم وجود عدد من الكؤوس القديمة في مخازن الاتحاد التي كان من المفترض أن يتم الاستعانة بها في عملية التطوير، كما ذكر البيان أنه يجري حاليا التحقيق للتأكد من مصير هذه الكؤوس القديمة، وهل نجت من عملية حريق ونهب مقر الاتحاد في عام 2013 لدى الهجوم عليه من مجموعات الألتراس أم اختفت ضمن الخسائر التي نجمت عما تعرض له المبنى في هذه الواقعة.