الثلاثاء 27 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

"شبانة" يستعرض ما قامت به نقابة الصحفيين خلال أزمة "كورونا"

قال محمد شبانة عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن النقابة مرت بفترة عصيبة، ربما لم تمر بها على مدار تاريخها، فمن الممكن أن تتصدى النقابة للأزمات وتتفاعل مع المواقف، كما اعتدنا ولا نزال ولكن أن تواجه وباء قاتلا مثل الذي نتعرض إليه منذ مارس الماضي.



 

وأضاف شبانة، أن هذا الوباء كان يحتاج إلى مواجهة حكيمة ومحكمة لا هوادة فيها، حفاظا على حياة كل الزملاء والزميلات والموظفين ومرتادى النقابة، وكانت مؤسسة النقابة قد اتخذت ومن وقت مبكر إجراءات دقيقة ومدروسة لمواجهة الوباء اللعين ومن وقت مبكر وربما كنا من أوائل المؤسسات بالدولة التي اتخذت هذه الإجراءات المحكمة.

 

 وأوضح شبانة، أن إجراءاتنا التي بدأت بالأسبوع الأول من مارس وحتى الآن تكون فى بعض الأحيان إجراءات مشددة وربما تسببت فى قلق البعض أو غضبهم الا أنه كان لابد من الحسم فيها حفاظا على الأرواح فقد كنا ولا نزال فى معركة بين الحياة والموت، كما أن مؤسسة النقابة نجحت طوال هذه الشهور الصعبة والعصيبة جدا فى الحفاظ على مرتادى النقابة ولم تظهر بحمد الله وتوفيقه حالة إصابة واحدة بالمبنى  ولعلنا من المؤسسات القليلة وربما المؤسسة الصحفية الوحيدة التي نجحت وكسبت هذه المعركة.   وأشار شبانه، أنه يعلم اليقين أن بعض الزملاء قد اعتادوا على التواجد بالنقابة ليس فقط لإنهاء مصالحهم النقابية أو الخدمية وإنما التواجد بين جدران بيتهم نقابة الصحفيين كيفما شاءوا ووقتما أرادوا، ولحضراتكم جميعا الحق فى الرغبة والإحساس بأن الأمور تعود لما كانت عليه والأمل فى أن الحياة قد تسير نحو طبيعتها،  إلا أنه وحتى الآن لا تزال الأمور فيما يخص هذا الوباء اللعين غير مستقرة وان الإهمال أو التسيب قد يتسبب فى مصيبة ربما يكون من توابعها غلق المبنى بأكمله ان ظهرت به حالات كورونا لظروف خاصة بالمبنى نفسه وطريقة إنشاءه والتهوية وغير ذلك.

 

واستطرد شبانة، أن من هذا المنطلق اعتبرنا أن استمرار المبنى فى تقديم خدماته وفتح الخدمات جميعها وبنفس الأوقات السابقة وهى من العاشرة صباحا وحتى الثالثة والنصف هو الأهم والأساس بهذه المرحلة مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية المشددة من توفر أدوات التعقيم كبوابة التعقيم - وهى الأحدث والأفضل والآمنة والأهم بالجمهورية كلها وفق ما أكدته وزارة الصحة وجميع المؤسسات السيادية التي استعانت بها  مرورا بتوافر الكحول بكل مكان والكمامات لمن يرغب بالدخول ونسى قناع الوجه، كما أن المبنى بأكمله يتم تعقيمه يوميا مرتين بأحدث الطرق بالبخار والمطهرات.

 

وقال شبانه، أن هذه المرحلة لم يكن أمامنا الا الاكتفاء بتقديم الخدمات بالنقابة مع الالتزام بالتباعد الاجتماعى ومنع التجمعات بالخدمات كالبريد والعلاج والشهر العقارى والسجل المدنى وغير ذلك مع غلق المطعم بالدور الثامن  فلسنا جهة تبحث عن الربح حتى نغامر ونضطر للفتح، كما أقرت الدولة للمطاعم والكافيتريات الخارجية فإن أصيب أحد بها تعالجه الدولة إما عندنا وأن أصيب صحفى او انتقلت العدوى فتلك مصيبة لن أسامح نفسى ولن يسامح المجلس نفسه أبدا إضافة الى توابع ذلك والتي ربما تصل لغلق المبنى، كما أن حياة اى زميل اهم عندنا وابقى من اى شىء آخر .

وتابع شبانة، أنه مع هذا المجهود الضخم ومع حالة الاستنفار المستمرة بالنقابة لمواجهة الوباء اللعين تثار بعض الحكايات والتفسيرات غير الصحيحة وطالنى من بعض الزملاء احيانا وطال المجلس احيانا اخرى كلمات وفضّلنا الصمت فإنشغالنا بهموم المرحلة استحوذ على كل الوقت والمجهود اما الآن فقد وجب التوضيح والتنويه، مؤكدا أنه تتم حاليا وبالتنسيق مع النقيب دراسة التوقيت المناسب لإعادة الأمور تدريجيا داخل النقابة وفق مشورات مع المتخصصين من وزارة الصحة والذين يشددون فى كل لقاء او اتصال بهم انه اذا لم نستطع السيطرة على التباعد الاجتماعى مع التزام مرتادى النقابة جميعهم بذلك فربما تحدث توابع غير محمودة .   وقال شبانه، استغلينا الظرف الحالى ورغم مرارته فى اعادة صيانة مبنى النقابة من الداخل وتلك من الأمور الإيجابية وستكون هناك مفاجآت فى شكل المبنى من الداخل بعد عودة الحياة لطبيعتها، وسيتم الإعلان عنها قريبا.

 

وأكد شبانه، أن ما قام به أعضاء مجلس النقابة برئاسة النقيب ضياء رشوان طوال الأشهر الأخيرة واتحدث هنا كأحد المسؤولين بمطبخ النقابة هو إنجاز ضخم مع مواجهة هذا الوباء اللعين وما تحملته النقابة ومجلسها من مجهود غير مسبوق ومن مصروفات ضخمة وغير مسبوقة وعلى الرغم من كل هذا الانشغال إلا أنه لم تتوقف أبدا الخدمات أو الأفكار أو المشروعات المستقبلية وتلك حكاية أخرى سيتم إعلانها بالقريب العاجل بعد العرض على السادة الزملاء أعضاء المجلس.

 

أشار إلى أنه ستكون هناك الكثير من المفاجآت المفرحة للزملاء والزميلات بالنقابة سواء العاملين أو المعاشات.