الأحد 20 سبتمبر 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
بروتوكولات الثقافة والرياضة للقضاء على كورونا

بروتوكولات الثقافة والرياضة للقضاء على كورونا

بثقة واقتدار أدارت الدولة المصرية مأساة جائحة كورونا, بينما الدول العظمى ترفع الواحدة تلو الأخرى رايات الذعر فلا أحد ينسى عندما خرج رئيس الوزراء البريطانى ليقول: «ودعوا أحبابكم».. لكن مصر القوية بآيات الإيمان واستدعاء روح وقلم شاعر النيل العظيم «حافظ إبراهيم» عندما قال (وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعًا كَيفَ أَبنى قَواعِدَ المَجدِ وَحدى) ويقول أيضا ليس لأبنائها بل والعالم  (إنَّ مَجدى فى الأولَياتِ عَريقٌ مَن لَهُ مِثلَ أولَياتى وَمَجدى).



 

 

مثلما أجاد د.مصطفى مدبولى - رئيس الوزراء - ود.هالة زايد - وزيرة الصحة -  فن الإدارة عزفت باقى الوزارات لحن الحياة وفى مقدمتها وزارتا الثقافة والرياضة وكانت لهما الأسبقية فى توقيف مظاهر النشاط وتعليق كل الفعاليات فى الوقت المناسب وانطفأت أضواء المسرح والأوبرات والسينمات وتوقف الدوري المصري والفاعليات الرياضية، وزارة الثقافة لجأت إلى تغيير المسار و«الأون لاين» وحققت نقلة كانت مطلوبة حتى «أصبح للوزارة الآن قناة فضائية» على الإنترنت ومشاهدات ومكاسب بالملايين لا بُد أن تفعلها بعد كمون الجائحة.

 

والآن بعد أن أدركت الدولة ضعف الفيروس وتراجع الإصابات قررت وزارة د.أشرف صبحى استئناف النشاط الرياضى وعودة المسابقات الرياضية وفى مقدمتها الدوري الكروى المصري وبإصرار وترصد الذي هو حياة روح كل المصريين ولم يهتز لمحاولات تجميده لأنها دولة قوية.

 

وفى المقابل بعد أن أعادت الدكتورة إيناس عبدالدايم العروض المفتوحة بعد تطبيق الإجراءات الاحترازية تتجه الوزارة بجميع قطاعاتها العملاقة لفتح المسارح المغلقة واستئناف العروض للجمهور فى عيد الأضحى المقبل وهى بشرة خير لعودة الحياة الثقافية والفنية.

 

إن عودة الأنشطة الرياضية والثقافية كفيلة بإزاحة الكابوس الذي استمر أكثر من ثلاثة أشهر لأسباب نفسية واجتماعية لتصدير طاقات إيجابية بعد أحكام السيطرة على الحالات المرضية الإيجابية والدعاوى السلبية لتعطيل إعادة الحياة إلى المسارات الطبيعية.

 

ففى وزارة الشباب والرياضة سلم د.أشرف صبحى الدراجات التي تدعمها وزارة الشباب والرياضة ضمن مبادرة «دراجتك صحتك» للمواطنين بمنفذ مركز شباب الجزيرة، ضمن المرحلة الأولى من المبادرة التي تتبناها وزارة الرياضة لتوفير 1000 دراجة هوائية إلكترونيا بسعر مدعم للمواطنين وذلك فى إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية وجعل الرياضة أسلوب حياة، بالإضافة إلى أنها وسيلة انتقال صديقة للبيئة.

 

وفى الأسبوع الماضى شهدت الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة استئناف نشاط قطاع الإنتاج الثقافى، برئاسة الفنان خالد جلال لتنفيذ الخطة الزمنية الخاصة بعودة الفعاليات الإبداعية حيث انطلقت عروض البيت الفنى للمسرح برئاسة الفنان إسماعيل مختار على مسرح ساحة مركز الهناجر للفنون الذي استضاف عرض العرائس الشهير الليلة الكبيرة ومسرحية البخيل.

 

وزيرة الثقافة ترى أن عودة الروح للأنشطة الفنية والثقافية تعكس رغبة الجمهور المصري فى الحصول على جرعات إبداعية متنوعة، وأن الجهود التي بذلت لاستئناف الفعاليات أثمرت عن تشغيل 3 مسارح مفتوحة وجاءت نتيجة تكاتف قطاعات الوزارة، والإشادة بالتزام الجمهور بالتدابير الوقائية فى المواقع والمنشآت الثقافية التي استأنفت نشاطها ما عبر عن ارتفاع وعى المجتمع بمختلف شرائحه. 

 

 وكان مسرح ساحة الهناجر قد علق لافتة كامل العدد بعد اكتمال الطاقة الاستيعابية التي مثلت 25 ‎%‎ من سعته الفعلية وحرص ضيوفه على تطبيق كامل الإجراءات الاحترازية المتعارف عليها، كما تجملت جوانبه بصور رموز ونجوم فن المسرح فى مصر حيث أقيمت الأمسية الافتتاحية وبدأت بعرض العرائس الشهير الليلة الكبيرة من إنتاج فرقة مسرح القاهرة للعرائس أعقبه العرض المسرحى البخيل عن قصة الكاتب الفرنسى موليير التي تحمل الاسم نفسه ومن إنتاج فرقة مسرح الشباب.

 

 

إن مصر العظيمة لم تكن تواجه فقط جائحة فيروس حير العالم واهتزت تحته عروش الطغاة بل كانت تواجه تحديات وأطماع المستعمرين لحماية أمنها الداخلى والخارجى وتحاول إفساد المؤامرات التي تحاك حولها من تركيا والمختل إردوغان شمالًا والإدارة الأثيوبية الغبية جنوبًا وقطر شرقًا والرعاية الصهيونية الأمريكية فى أقصى الغرب لصيانة أمنها القومى وفى الوقت نفسه لم تتوقف عن إعادة الحياة للأفضل بعد الجائحة وأيضا البناء لتحقيق رفاهية شعبها بعد القضاء على منابع الإرهابيين المفسدين فى الأرض.