محافظ البنك المركزي الياباني: سنبقي أسعار الفائدة دون تغيير حاليا لكن هناك احتمالية رفعها قريبا
أ.ش.أ
قال محافظ بنك اليابان المركزي كازو أويدا: إن البنك سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الحالي لكنه سيواصل رفع تكاليف الاقتراض تدريجيا إذا واصل الاقتصاد تحركه وفق التوقعات، مشيرا إلى أن الاحتمال قائم لرفع الفائدة في أقرب وقت خلال ديسمبر المقبل.
وأوضح أويدا خلال مؤتمر صحفي نقلته وكالة أنباء (كيودو) اليابانية، بأن البنك لا يرى نفسه "متأخرا عن المنحنى"، مؤكدا أن الاقتصاد الياباني يسير وفق السيناريو الأساسي للبنك، معتبرا أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدا من التقييم لتطورات الأجور والأسعار.
وتابع قائلا: "نرغب في تخصيص مزيدا من الوقت لدراسة تحركات الأجور والأسعار بدقة، وسنحصل على بيانات إضافية حول كيفية استجابة الشركات التي تأثرت بالتعريفات الجمركية البالغة 15%، وكيف ستحدد الأجور للعام المقبل، ونريد أن نتأكد مما إذا كانت الأجور والأسعار سترتفع تدريجيا معا".
وأشار المحافظ إلى أن تضخم أسعار المواد الغذائية يتراجع تدريجيا، بينما يواصل التضخم الأساسي ارتفاعه بوتيرة معتدلة. وأضاف:"سنواصل مراقبة تطورات التضخم الأساسي عن كثب، ودراسة ما إذا كانت زيادات أسعار الغذاء– في حال استمرارها – قد تشكل مخاطر صعودية أو هبوطية على النظرة العامة للأسعار".
وفي حديثه عن التوقعات الاقتصادية العامة، أوضح أويدا أن التقديرات الحالية "لم تتغير كثيرا" عن تقرير يوليو الماضي، لكنه أشار إلى أن احتمال تحقق السيناريو الأساسي ارتفع قليلاً.
كما حذّر من المخاطر الخارجية المرتبطة بالسياسات التجارية، قائلاً: "توجد مخاطر متعددة على آفاق الاقتصاد، وعلى وجه الخصوص ما زالت هناك حالة كبيرة من عدم اليقين بشأن تأثير السياسات التجارية على التطورات الاقتصادية والأسعار في الخارج".
واختتم أويدا تصريحاته قائلاً إن البنك لا يمتلك تصورا مسبقا حول توقيت رفع الفائدة أو مدى استمراره، مضيفا: "فيما يتعلق بتوقيت وجدوى رفع أسعار الفائدة، ليست لدينا أي أفكار محددة سلفا".
وتأتي هذه التصريحات في وقتٍ يواصل فيه بنك اليابان المركزي محاولاته لتحقيق توازن دقيق بين دعم التعافي الاقتصادي والحفاظ على استقرار الأسعار، وسط مخاوف من تباطؤ النمو العالمي وتأثير التعريفات الجمركية على الأداء الصناعي الياباني.


















