عاجل
الأربعاء 6 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
ثورة 30 يونيو
البنك الأهلي

خبراء أمن يطالبون بمنصات إلكترونية للتصدي ورفع الوعي بأساليب مبتكرة

مع اقتراب ذكرى 30 يونيو.. نشر شائعات مغرضة على جروبات "الواتس آب" والسوشيال ميديا

أرشيفية
أرشيفية

شهدت الفترة الأخيرة تداول صفحات التواصل الاجتماعي، رسائل تحذيرية تتضمن حدوث محاولات اختطاف لفتيات أثناء استقلالهن وسائل المواصلات العامة عن طريق "الوخز بدبوس" أو ما عرف بـ "الإبرة المخدرة"، وتمثل تلك الرسائل استمراراً لمحاولات جهات مجهولة، لكنها فى الواقع معلومة للجميع، لبث مشاعر الخوف والقلق لدى المواطنين، على حياتهم أو أشغالهم، أو مستقبل أبنائهم، بهدف تكدير الأمن العام والسلم الاجتماعى، خاصة مع اقتراب المناسبات الوطنية التي يفتخر بها الشعب المصري، مثل ثورة 30 يونيو، وهو ما دفع مجلس الوزراء لإنشاء وحدة مختصة برصد الشائعات المغرضة، وبيان حقيقيتها.



 

    وكما قال خبراء فى الأمن العام، ومكافحة الإرهاب لـ "بوابة روزاليوسف" فإن الشائعات تعد أسلحة هزيلة لكنها فعالة مع انعدام الوعى، وهو ما تعمل جميع الأجهزة المعنية فى الدولة على مواجهته من خلال المنصات الإعلامية المختلفة، بداية من الوسائل المسموعة والمرئية، وانتهاءً  بالوسائل الأحدث مثل منصات السوشيال ميديا المختلفة.

 

ومؤخرًا، حذرت فيديوهات قصيرة يتم نشرها عبر جروبات "الواتس أب" ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، من خطف الفتيات والأطفال باستخدام إبرة مخدرة، يتم وخز الضحية بها لتغيب عن الوعى بالمواصلات العامة ومحطات المترو، قبل اختفائها.

 

  وزارة الداخلية من جانبها أصدرت بياناً أكدت خلاله أن ما يقال عن تلك الظاهرة مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، مشيرة إلى أن هدفها تكدير الأمن. 

 

 

كما قام المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، بالتواصل مع وزارة الداخلية، التي نفت تلك الأنباء جملة وتفصيلاً، مؤكدةً أنه لا صحة لوجود أي محاولات اختطاف لبعض الفتيات بالمواصلات العامة وقطارات المترو عن طريق تخديرهن بوخزة إبرة، وأنه لم يتم رصد أي شكاوى أو بلاغات بأي من المحافظات على مستوى الجمهورية بشأن وقائع خطف مماثلة، وأوضحت أن كل ما يتم تداوله بهذا الشأن ما هو إلا ادعاءات زائفة تستهدف إثارة البلبلة.

 

وناشدت وزارة الداخلية المواطنين بعدم الانسياق وراء مثل تلك الشائعات، مع ضرورة الإبلاغ عن أية جرائم من هذا النوع، وأكدت أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

ويري اللواء محمد نجم، الخبير الأمني، أن الشائعات تعد من حروب الجيل الخامس، وهدفها زعزعة الاستقرار والأمن والسلم المجتمعي، مشيراً إلي أن جماعة الإخوان الإرهابية تتربص بالدولة المصرية، ولديها كتائبها ولجانها الإلكترونيه المحترفة عبر السوشيال ميديا. 

 

فيما قال العقيد حاتم صابر، الخبير الأمني المتخصص فى شؤون مكافحة الإرهاب، إنه عندما تقترب الدولة من أي ذكري وطنية مثل 30يونيه،  أو أي حدث يؤكد على تلاحم الشعب المصري، تكثر الشائعات المغرضة، وهي إحدي عمليات الحرب النفسية، والغرض منها زعزعة الرأي العام، وإحداث بلبلة للتأثير على الوضع المعنوي والحالة النفسية داخل المجتمع، بغرض اشعار المواطن بالضيق والتلاعب بحالته النفسية، وإضفاء شعور عام بعدم القبول داخل الدولة، وهو تكتيك معروف تستخدمه أجهزة المخابرات المضادة للتأثير على الحالة الاجتماعية لجميع المواطنين مع اقتراب أي ذكري وطنية.

 

وأضاف، أنه لا يغفل عنا ما تقوم به جماعة الإخوان الإرهابية من محاولات التأثير على الرأي العام، وإحداث القلاقل وإثارة البلبلة. وقال إن على أجهزة الدولة تكثيف مواجهة تلك الشائعات عبر السوشيال ميديا، وليس وسائل الإعلام فقط، ولابد أن يكون للدولة درع وسيف علي وسائل التواصل الاجتماعى، من خلال منصة إلكترونية متخصصة فى مواجهة وردع الشائعات.

 

فيما أكد اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، وكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، أننا نحتاج إلي مجلس متخصص لمواجهة الشائعات، مشيراً إلى أن الأمر لا يقتصر على مجلس الوزراء فقط، ويجب على أجهزة الأمن تتبع مصدر الشائعة، لافتاً  إلي أن قبول الشائعة وترويجها يختلف من مواطن لأخر، حسب درجة الوعى، ولذلك فإن وجود مجلس متخصص للرد على الشائعات يجب أن تكون إحدى مهامه رفع الوعى بأساليب صناعة الشائعة والهدف من ورائها.

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز