عاجل
الجمعة 1 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك الأهلي
المسؤولون.. ومواجهة حملات التضليل والكذب

المسؤولون.. ومواجهة حملات التضليل والكذب

المسؤول الواثق في نفسه.. وصدقه وشفافيته في العمل لا يتأثر بالشائعات وحملات الإفك والضلال والكذب التي تطلقها الجماعات الخبيثة وأعداء النجاح للتشكيك في أعماله ومواقفه الوطنية.. ولكن وعي المواطنين ضرورة حتمية لعدم الإنصات أو الانسياق وراء تلك الشائعات المغرضة الخبيثة التي تهدف لعرقلة عجلة الإنتاج والتطوير وبث اليأس والإحباط في نفوس كل من يؤدي واجبه الوطني، ويقدم أعمالاً تصب في خدمة المجتمع والناس.



تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته في افتتاح مشروع مستقبل مصر للإنتاج الزراعي عن الجماعات التي تردد الأكاذيب والشائعات حول الدولة المصرية والمسؤولين قائلا: "فيه جماعات تردد الكذب بكلام لا يليق.. كلام كله كذب وبهتان وافك.. مش ممكن.. ولكن ربنا موجود ومطلع وشايف.. مفيش كلمة بتتقال وتكتب إلا وصاحبها حسابه عند ربنا إذا كنتم تؤمنون بوجود ربنا.. ربنا إللي هيحاسب".

 

 

وقال الرئيس "الكلام إللي بيتقال في حق المسؤولين صدقة جارية.. يعني كل مسؤول يساء له ويتقال فيه كلام مش مضبوط كذب".

 

 

فالرئيس يدرك تماما أن هناك أكاذيب وشائعات ضد الدولة وبعض الوزراء أو المسؤولين.. وكل من يكتب أو ينشر لا بد أن "يذاكر كويس" ويراجع ويتأكد من صحة كل كلمة قبل أن يكتب.

 

 

هناك جماعات خبيثة تعمل ضد الدولة.. وعناصر شريرة تسعى لهدم كل عمل نافع يخدم المواطنين.. وهناك أعداء أو حاقدون على وزير أو مسؤول يحاولون الإساءة إليه والتشكيك في كل أعماله.. والسعي لإفشاله بشتى السبل. وهنا يجب على كل مسؤول أن يدرك أنه طالما قبل المهمة والمسؤولية، عليه أن يتحمل أعباءها.. وسهام النقد القاسي وحملات التشكيك والكذب والتضليل والافتراء.. ويدرك أن هناك مواطنين يتسمون بالوعي والفهم ولا ينساقون وراء الشائعات ولا يصدقون حملات الكذب، وأنه في نفس الوقت هناك أشخاص من السهل خداعهم لقلة وعيهم.. وهناك من يروجون للشائعات عن قصد وسوء نية أو عن غير قصد وجهل.

 

 

لا أقول "من يريد العسل يتحمل قرص النحل" ولكن من يقبل المنصب يجب عليه أن يتحمل أعباء المسؤولية وشائعات وحملات التشكيك والتضليل، ليس من الجماعات الخبيثة المغرضة فحسب، وإنما من الحاقدين والطامعين المشتاقين لمنصبه.

 

 

صبر المسؤول وقدرته على المواجهة ودحض الشائعات بالعمل والإنجاز ضرورة حتمية.. وأيضا وعي الناس وتفريقهم بين الحق والباطل وعدم تصديقهم للشائعات والأكاذيب.. والتزام وسائل الإعلام بنشر الحقائق والمعلومات السليمة وتحري الدقة من المبادئ الضرورية لدرء الشائعات وحملات التضليل والإفك.

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز