عاجل
الجمعة 1 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك الأهلي
" الإرهاب" يصنعه الخبثاء ويتذوقه الأبرياء

" الإرهاب" يصنعه الخبثاء ويتذوقه الأبرياء

- احرق ولع دمر اقتل..



  واللي بينزف ده دم أخوك

- فاكر إن بإيدك تقدر..

  دول إرهاب بالمال صنعوك

- حاول مرة تفوق لو لحظة..

  خطة ومدروسة وباللحظة

- أنت تنفذ ولا على بالك..

  وفي الآخر أهم قتلوا أخوك 

"الإرهاب" كلمة مشتقة من كلمة "أرهب" ومعناها أخاف أو أفزع، وللإرهاب معانٍ وأشكال مختلفة ومتعددة، إلّا أن نتيجته واحدة، وهى بث الخوف والفزع في النفس البشرية، وهو ما جعل "الإرهاب" من أكثر المصطلحات شيوعًا خاصة في الآونة الأخيرة، بعد أن زادت نسبة العنف، وارتفع معدل الجريمة بكافة أشكالها وصورها في أنحاء العالم.

هناك إرهاب ينفذ من خلال فرد، وآخر من خلال جماعة أو مؤسسة، أو تدعمه دولة.

وينقسم الإرهاب إلى عدة أشكال، منها على سبيل المثال لا للحصر الإرهاب التكفيري، والطائفي، والعنصري.

والدلائل والواقع والعقل يؤكد أن مرتكبي الجرائم الإرهابية، ومن يتبنون الفكر الإرهابي بكل أشكاله لا ينتمون لأي دين من الأديان السماوية، والدين الإسلامي بريء من تلك الأعمال الإرهابية التي تنفذ باسمه، فهو يدعو لنشر التسامح والسلام ونبذ العنف والتطرف والتعصب، ويدعو إلى بث روح الأمل والتفاؤل واليسر والمساواة والرحمة والخير، وغيرها من الرسائل للبشرية كافة.

"المسلم" هو من سلم المسلمون من لسانه ويده، ومما لا يدع مجالًا للشك أن الدولة المصرية لعبت دورًا هامًا في مواجهة ومحاربة الإرهاب والكشف عنه، حيث قامت الدراما بتجسيد هذه الوقائع، وكشف جانب مهم من أشكال المخططات الإرهابية التي عاشها وتعرض لها الشعب المصري.

من هذه الأعمال الدرامية مسلسل الاختيار بأجزائه الثلاثة، الذي كشف عن الوجه الآخر لأهل الشر والظلام، ومخططهم الإرهابي الفاشل في السعي وراء إسقاط الدولة المصرية، وقيام حرب أهلية، بالإضافة إلى نشر الفتن بين أفراد الشعب الواحد، فضلًا على بث الشائعات والأكاذيب لزعزعة أمن واستقرار الشارع المصري.

كذلك مسلسل العائدون الذي كشف الستار عن حقيقة الفكر الإرهابي "داعش"، وقد عانت دول كثيرة وما زالت من مرارة الإرهاب الذي يخطط ويدبر له في الخفاء، وتوابعه من دمار وخراب على المستوى المحلي والعالمي.

هناك دول أخذت قرارها الصائب من خلال مقاومة الإرهاب ووضع وإدراج جماعات أهل الشر بقوائم الإرهاب.

وفي حين تجد دولًا ترعى وتدعم الإرهاب، تجد إرهابًا آخر في العلن وأمام أعين العالم يقتل الأبرياء، ويغتصب الأرض، ويسعى دائمًا في محاولات فاشلة لمحو الهوية، هو إرهاب الاحتلال الصهيوني الغاشم على أراض فلسطين المحتلة.

في 7 مايو الجاري أعلن المتحدث العسكري عن التصدي لمجموعة من العناصر التكفيرية استهدفت نقطة رفع مياه في غرب سيناء، ما أسفر عن استشهاد ضابط و10 جنود، وإصابة 5 أفراد. 

وفي العاشر من ذات الشهر أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، مراسلة قناة "الجزيرة" برصاصة في الرأس، وإصابة الصحفي علي السمودي برصاصة في الظهر، خلال قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام مدينة جنين.

أخيرًا وليس آخرا أؤكد أن مصر ستظل شامخة لا تنحني أبدًا أمام أي تحدٍ أو عاصفة غدر، لأنها قادرة على تحويل كل محنة إلى منحة، تزيدها صلابة وقوة وعزيمة، ومما لا شك فيه فإن الرئيس عبد الفتاح السيسي حمل على عاتقه مسؤولية ضخمة منذ توليه منصب رئاسة مصر في لحظة فاصلة وحرجة، بالإضافة إلى الإرث الثقيل الذي يتكون من مشاكل متنوعة تراكمت منذ زمن بعيد، والتي عانى منها المواطن المصري لسنوات عديدة، ولم تحل، وكان على رأسها ملف الإرهاب، وجماعة "أهل الشر والظلام" وأتباعهم.

وكان الرئيس وما زال يؤكد أن العمليات الإرهابية الغادرة لن تنال من عزيمة وإصرار أبناء هذا الوطن وقواته المسلحة في استكمال اقتلاع الإرهاب من جذوره، مشددًا على أن أبناء الوطن المخلصين لا يزالون يلبون نداء وطنهم بكل شجاعة وتضحية، ومستمرين في ذلك في إنكار فريد للذات، وإيمان لن يتزعزع بعقيدة صون الوطن.

وفي النهاية أدعو الله عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها، وستظل فلسطين أرض الأنبياء، أرضًا عربية والقدس عاصمتها الأبدية، وتحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز