عاجل
الأحد 3 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك الأهلي

د. إيمان ضاهر تكتب: الإرهاب وباء

د.إيمان ضاهر
د.إيمان ضاهر

أريد أن أعبر عن حزني الشديد من الاعتداء الإرهابي الذي أراق دماء جنود الأمة الأبطال في  أرض الوفاء، سيناء الحبيبة. هؤلاء الشهداء، حماة الأرض، قضوا ببسالة وشجاعة من أجل هذه الأرض المقدسة، شهداء لكنهم ما يزالون أحياء في قلوب الأمة، شرفاء في رعاية الله عز وجل، يرزقون. ستضرب الأيادي البيضاء الإرهابيين أينما كانوا وسكنوا.. لاشيء أكثر جبناً وذلاً من الإرهابي، الإرهابيون لصوص وقتلة، يبحثون عن الدمار واستعمار النفس لتنفيذ أفكار لا إنسانية، يتغلغل في اعماقها قنابل موقوتة وأهدافاً مكبوتة بالتعصب والجهل الأعمى. إنه الارهاب المغتصب للسلام والطمأنينة  وللتقدم والازدهار في أرض الكنانة الحبيبة، ولزعزعة الوئام واستقرار الشعب الذي يسعى للحياة الكريمة، بقيادة رئيسه عبد الفتاح السيسي، المؤمن بأننا ننصاع للإرهاب، ولن يفوز بأحقاده، وإجرامه.. ونعم للمحبة والسلام والتنمية والارتقاء بحقوق الإنسان. لا لأعمال اللصوصية الصارخة العابثة بهوية الدولةومؤسساتها وإنجازاتها العظيمة المبتكرة، لا للخوف والهلع، الذي هو أضمن سلاح للجبناء.



أليس الهلع أداة الإجرام التي ينشط بها الإرهابيون أينما كانوا؟ من قال إن الإرهاب يقاتل من أجل الفقراء والمساجين والمحرومين من الحرية؟ أليس هذا خداعاً وفخاً صارخ؟ هذا الإرهاب اللعين لا ينتهك أمن الدولة وقيمها الإنسانية والديمقراطية فقط، إنما ينتهك مبادئ دين الإسلام الجميل، دين الثقافة والحضارة، فى العالم بأسره، وربما سيبقى على هذا الحال، ليس فقط من اجتياح الإرهاب لاستقرار الأوطان، إنما من مفتعلى الشر الحقيقيين، فمن هم؟ من يسلحهم ويدفع لهم ويتركهم يستبدون ويقتلون. من هم؟ من ينظر إليهم، ويصفق لجرائمهم الأثمة، ولايندد إلا بالظاهر. من هم؟ إنهم مدانون أكثر من مرتكبي الجرائم يا شعب مصر الحبيب، لقد بسط الله عز وجل ذراعيه مفتوحة لأجل هذه الأمة الشريفة.

ليرعانا الله عز وجل بالعدالة، والنعمة والعيش فى سلام، وستجنى أيها الشعب مع قائدك ثمار الحياة الكريمة، ولست تخشى الرياح العاتية.

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز