عاجل
الجمعة 21 يناير 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك الأهلي

"تلات سلامات"..حكاية أغنية بدأت من مدينة الزقازيق ودخلت قلوب المصريين

حكاية أغنية تلات سلامات
حكاية أغنية تلات سلامات

بلا شك، هي أحد أشهر الأغاني العاطفية المصرية، والتي ما زالت محفورة في وجدان كل المصريين، رغم مرور كل هذا الأعوام علي غناءها، حيث حقق صوت الفنان "محمد قنديل"، نجاح كبير وصدي واسع لكل من سمع هذه  الأغنية، وكانت من ألحان محمود الشريف ، وكلمات مرسي جميل عزيز.



 

 

ولأن لكل أغنية حكاية، فإننا نستعرض لسيادتكم وعبر " بوابة روزاليوسف" ، حكاية أغنية "ثلاث سلامات" أو كما تنطق " تلات سلامات"، والتي بدأت من قلب مدينة الزقازيق مع كاتب الأغنية صاحب الألف أغنية مرسي جميل عزيز.

 

 

 

بدأت الحكاية، عندما كان مرسي جميل عزيز، يعتاد الجلوس علي احدي المقاهي بمدينة الزقازيق ، والمجاورة لمكان عمل تجارة والده، وكان دائما ما يكتب أغانيه علي هذه القهوة، ويذهب حين ينتهي من كتابة أي أغنية إلي القاهرة، ليعطيها للمطرب أو الملحن اللذان يتعاونا معه في الأغنية، ثم يعود الي مدينة الزقازيق بالقطار في نفس اليوم.

 

 

        المؤلف مرسي جميل عزيز

 

وفي يوم من الأيام، قال مرسي جميل عزيز لصاحب القهوة: "بإذن الله أنا رايح مصر أسلم أغنية جديدة للمطرب عبدالحليم حافظ وراجع في نفس اليوم"، ولكن انتهي اليوم ولم يأتي مرسي جميل عزيز في اليوم الثاني والثالث، وانتظر صاحب القهوة مجئ مرسي جميل عزيز حتي ظهر أمامه قائلاً : " واحشني يا أستاذ مرسي غيابك عنا ، والله عاوز أسلم عليك تلات مرات بعد غيابك عنا تلات أيام ، تلات سلامات بايدي سلام وعيني سلام وقلبي سلام" ، وهنا بدأ يكتب مرسي جميل عزيز رائعته تلات سلامات تلات سلامات يا وحشني تلات ايام..بايدي سلام ..وعيني سلام .. وقلبي سلام..بعادك يا جميل طول .. وده اول بعاد بيطول..تلات تيام يا روح قلبي ..و انا جمبي حسود وعزول..قسوني عليك م اقسا .. ينسوني هواك م انسا..يا مالي الدنيا فى عينيا.. الي آخر كلمات الأغنية.

 

 

 

            المطرب محمد قنديل

 
 

 

ولم تنتهي الحكاية، فكان علي الملحن والموسيقار "محمود الشىريف"،  اختيار مطرب يستطيع أن يقدم أغنية تتناسب مع إيقاع " الفالس" ، ولكن كان لديه تخوفات كبيرة عندما تقرر أن يتم غناء هذه الأغنية المطرب " محمد قنديل" ، والذي كان معروفا عنه الغناء الشعبي ، وكان التعاون الأول بينهما.

 

 

        الموسيقار محمود الشريف

 

ومع بداية البروفات، اكتشف الموسيقار محمود الشريف، ليس فقط استجابة محمد قنديل الغناء علي إيقاع الفالس، بل وجود قدرات كبيرة ومتنوعة ومختلفة لصوت الفنان محمد قنديل، وهكذا تم إذاعة الأغنية وحققت نجاحاً كبيراً،  والتي مازالت حتي الآن أيقونة وعلامة في تاريخ الغناء المصري والعربي، وكانت نقطة فاصلة أكدت قدرة محمد قنديل علي غناء العديد من الألوان الغنائية وليس الشعبي فقط.

تابع بوابة روزا اليوسف علي
تطبيق نبض جوجل نيوز