عاجل
الأربعاء 8 ديسمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك الأهلي

علماء النفس والاجتماع يتحدثون عن الصراع بين المنع وحرية التعبير

الرابحون والخاسرون في معركة نقيب الموسيقيين ومطربي المهرجانات

مطربوا المهرجانات
مطربوا المهرجانات

تصدرت الاشتباكات والمعارك "الكلامية" التي خلفها قرار نقيب المهن الموسيقية بإيقاف 19 ممن يطلق عليهم "مطربي المهرجانات"، عناوين الصحف والمنصات الإخبارية، وزاد المشهد ارتباكًا بدخول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على خط المواجهة، في مشهد عبثي يعبر عما آلت إليه الأمور على أرض الواقع.



 

القراءة المتأنية لقرار نقيب الموسيقيين، تؤكد أنه لا يعني المنع أو التصريح، فهو لا يعدو كونه تفعيلًا لبعض بنود القانون، التي تقضي بعدم التعامل مع غير المُدرجين على قوائمها، فيما لا يزال الباب مواربًا أمامهم للانقضاض علينا بإنتاجهم "الرث" عبر المنصات الإلكترونية.

 

الأزمة هنا ليست ببساطة الصراع بين تياري "المنع والمصادرة" و"حرية التعبير"، فالقضية أعمق من ذلك بكثير، وجذورها ممتدة للقرن الماضي، مع ظهور بوادر التمرد على الأنماط الفنية الكلاسيكية السائدة في ذلك الوقت. 

 

المناقشة والتحليل الموضوعي لأي ظاهرة سلوكية أو اجتماعية يقتضي دومًا بالعودة لـ"المربع صفر"، لرؤية أبعاد المشكلة كاملةً، والبحث عن جذورها وأسبابها. 

 

وكعادتها في التناول الموضوعي لأي قضية أو أزمة، كونها تعكس واقعًا مجتمعيًا نعيشه جميعًا، أحالت بوابة روزاليوسف الأمر إلى المتخصصين، لطرح رؤيتهم من زاوية علمية، بعيدة عن التحيز لأي طرف من أطرافها، مع وضع "روشتة العلاج" والحلول المناسبة.

 

توجهنا إلى خبراء علم النفس والاجتماع لتحليل ظاهرة “الإسفاف” وهل هي سبب لتفشي العنف والتطرف أم أنها نتيجة حتمية لغياب الثقافة عن بعض شرائح المجتمع، مرورًا بتبعات "قرار المنع"، ودور المجتمع ومؤسساته في تهذيب الذوق العام، وإيجاد حلول لتدني لغة الحوار بين الشباب.

 

تراجع دور الطبقة المتوسطة وغياب الأغنية الوطنية أبرز الأسباب

 

 

قدمت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع السياسي، وعضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام السابق، رؤيتها الخاصة حول قضية "الإسفاف والابتذال" وهل هو باعث وسبب أم أنه مجرد نتيجة لما قبله من مقدمات؟

 

وأكدت أن قضية "الإسفاف والابتذال" أعمق من ذلك بكثير، وأن جذورها وأسبابها الحقيقية تعود لتراجع دور الطبقة المتوسطة، التي كانت تقود المجتمع حتى منتصف السبعينيات، قبل أن يتم تهميشها وتجريفها نتيجة سياسة "الانفتاح"، التي تم تطبيقها دون دراسة واعية لآثارها الاجتماعية، ما ترتب عليه حدوث تغيير في "التركيبة الاجتماعية"، أدى لصعود الطبقات الدنيا، التي استفادت من هذا الانفتاح، وقفزت إلى السطح بطرق وأنشطة "غير شرعية"، لتسيطر على المشهد وتنقل أفكارها وقناعاتها الزائفة بالتبعية إلى المجتمع.

 

ولفتت إلى أن هذا الحراك الاجتماعي "الهابط"، أدى لتراجع دور الفن، الذي يُعد واحدًا من أهم أدوات بناء المجتمع، وتهذيب أخلاقياته، بعد تصدي "نخبة الصفوة الرثة" للانتاج الفني والسينمائي، ما أسفر عن تحول خطير في أهدافه، وحلول القيم الاستهلاكية والنفعية محل قيم العمل والانتماء والوطنية، وهو ما انعكس على مصطلحات تلك الفترة ومفرداتها، التي باتت أكثر تفاهة وسطحية. 

 

وعقدت مقارنة استعرضت فيها الفوارق الضخمة بين مفردات كلمات الأغنية الشعبية قبل الانفتاح وبعده، لتوضح الفجوة والهوة الكبيرة بينهما، فيما جددت دعوتها لوسائل الإعلام، بضرورة الاستفادة من المكتبة الغنائية الوطنية الضخمة، التي تم أرشفتها بمكتبة الإسكندرية– تضم 1250 أغنية– لبث الروح الوطنية في نفوس الشباب، وتعزيز قيم الانتماء وحب الوطن لديهم.

 

 

وأشادت الدكتورة هدى زكريا بالنظرة الثاقبة للرئيس عبد الفتاح السيسي، التي وضعت يدها على "بيت الداء" والعلة الأساسية، ليوليها اهتمامه عبر مئات المشروعات القومية، التي تستهدف استعادة المواطن المصري لهويته ومكانته، كأساس لصلاح المجتمع، فالأمة القوية أساسها الفرد، والفرد لا يحيا إلا في ظل الجماعة والوطن، وهو منهج الجمهورية الجديدة.

 

 

الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع السياسي والعسكري
 

 

المنع ليس هو الحل

 

ويرى الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن هذه الظواهر الغنائية ما هي إلا تعبير عن الهزة الثقافية، التي تعرضت لها بعض شرائح المجتمع الأقل ثقافة ووعيًا، والتي تمثل قطاعًا لا يمكن الاستهانة به من جمهور المُتلقين، مؤكدًا أنها انعاكاسات طبيعية تحدث في أغلب المجتمعات، ضاربًا المثال بالتحول اللافت الذي طرأ على الأغنية المصرية، قبل وبعد "هزيمة 67"، والتي أدت لظهور كلمات مغايرة لما كان سائدًا، مثل أغنية "الطشت قال لي"، للمطربة عايدة الشاعر، والمفارقة أن الموسيقار علي إسماعيل، المعروف بأغانية الوطنية مثل "أم البطل، راجعين، السد العالي، الوطن الأكبر"، وموسيقاه التصويرية المميزة لأفلام "الأرض، شفيقة القبطية"، كان هو مُلحن الأغنية، ما يحمل دلالات خطيرة لنا كعلماء نحلل الأنماط السلوكية للمجتمع وأفراده.

 

وأوضح أن وجود تمايز ثقافي وفني يُعبر عن كافة أطياف وطبقات المجتمع يُعد أمرًا صحيًا، فعصر أساطير الغناء شهد تواجدًا للأغنية الشعبية والمونولوج، والأزمة هنا تكمن في "عقلية المُتلقي"، وغياب الوعي الذي يمنحه القدرة على التمييز بين الجيد والرديء والخطأ والصواب، وهو ما نفتقده في هذه الأيام.

 

وفي تحليل استراتيجية "المنع" التي التزم بها نقيب الموسيقيين، أوضح أنها خطوة أفضل من لا شيء، ولكن.. يعيبها أنها تعاملت مع "ظاهر" المشكلة- غياب الثقافة– وتبعاتها المتمثلة في "الإسفاف" الذي لطم وجوهنا جميعًا، عبر اليوتيوب والتيك تيك وغيرها من النوافذ التي لاقت فيها هذه النماذج رواجًا كبيرًا.

 

وشدد فرويز على أن الحل يكون بالارتقاء بالمحتوى المُقدم للجمهور، سواءً على صعيد الغناء أو التمثيل أو غيرها من طرق الإبداع والفنون.

 

ودلل فرويز على صحة وجهة نظره، بأن المواجهة بـ"الفكر" تحقق نتائج أفضل من "المنع"، ضاربًا المثال بفيلم "الممر" ومسلسل "الاختيار"، اللذين سلطا الضوء على قيم نبيلة مثل "الانتماء وحب الوطن"، والنتيجة كانت نجاحًا جماهيريًا باهرًا، على حساب بعض المسلسلات والأفلام التي كانت تُعرض في نفس التوقيت، بالرغم من اعتمادها على الخلطة التجارية الشائعة، التي تخاطب غرائز الشباب وتحض على الكراهية والعنف.

 

وبرأ فرويز "أغاني المهرجانات" و"أفلام المقاولات" من زيادة معدلات العنف، مؤكًدًا أن العكس هو الصحيح، فهذه الظواهر هي نتاج طبيعي، لحالة "الجهل وغياب الوعي" التي وصلت إليها بعض شرائح المجتمع، التي ما زالت تقاوم جهود الدولة الحثيثة للتغيير، حفاظًا على مصالحها وخوفًا على المكاسب التي حققتها.  

 

ووجه فرويز لومًا إلى وزارة الثقافة، مؤكدًا أن عليها استياع هذا "التغيير"، وتغيير الصورة النمطية التي تواجهه بها، وتحقيق التوازن المطلوب بين مُخاطبة جمهور "القراء"، والتوجه إلى "المنصات الإلكترونية" و"مواقع التواصل الاجتماعي" التي تستحوذ على عقول الشباب، بمظهر خادع وبراق ومحتوى سطحي، أدى لتحول في مفرداتهم اليومية. 

 

ووضع "فرويز" روشتة العلاج والتي حددها في عدة نقاط، مؤكدًا أن البداية الصحيحة تكون من التعليم، وتعزيز دور المعلم، وتنقيح المحتوى التعليمي، مرورًا بدور المسجد والكنيسة في ترسيخ الهوية الوطنية، وتصحيح مفاهيم الدين لدى الشباب، ثم وزارة الثقافة ودورها التنويري في مخاطبة عقول الشباب عبر المنافذ المحببة إليهم، جنبًا إلى جنب مع الطرق التقليدية، وانتهاءً بالدور التوعوي المُهم لطبقة "النُخبة"، والدور المؤثر لـ"الدولة" في إنتاج محتوى فني هادف وقومي.

الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي
 

 

القوالب المستوردة هي السبب

 

وعلى الجهة المقابلة كان رأي الدكتور سامي أيوب، أستاذ علم النفس التربوي وعميد كلية التربية بجامعة المنوفية الأسبق، الذي عزا الإسفاف والتردي الأخلاقي لـ"القوالب المستوردة" و"قيم البداوة" التي هبت علينا في سبعينيات القرن الماضي، وفرغت الدين من مضمونه، لتحصره في "تدين ظاهري" عبر بوابة "دعاة الفتنة"، الذين حرموا الفنون والآداب مقابل الترويج لأفكارهم المُتطرفة، والتي انتقلت بالتبعية إلى شريحة كبيرة، ليست لديها القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ.

 

ولفت أيوب إلى أن التقليد والمحاكاة ساهمت في انتقال "العدوى" إلى جمهور المتلقين، ونسف منظومة القيم لدى النشء، وهو الأمر الذي دعا علماء النفس والاجتماع لدراسته، والتأسيس لعلم الـ"social pathology" الذي اهتم بدراسة "الأمراض الاجتماعية"، التي تضرب استقرار أي مجتمع.

 

وأكد أستاذ علم النفس التربوي، أن الإقناع والحوار هي السبيل الوحيد لمحاربة التردي الفكري، مُشيرًا إلى أن حُجية "المنع" تفقد قيمتها وتؤدي لنتائج عكسية أبرزها "البروباجندا الإعلامية" والتي تمثل دعاية مجانية لتلك النماذج الشاذة التي نرفضها.

 

وضرب أيوب مثالًا بالأثر السلبي الذي قد يُحدثه الفن في قيم المجتمعات، بمسرحية "مدرسة المشاغبين"، والتي مثلت بداية التردي الفكري لدى الأجيال التالية، وقدمت نموذج الطالب الفاشل في إطار براق ولطيف، فيما حطت من قدر "المُعلم"، وأظهرته في صورة المغلوب على أمره، وبرغم النهاية الكلاسيكية للمسرحية، إلا أن العدوى انتقلت تدريجيًا إلى المُتلقين، لنصل إلى الحادثة الأخيرة، والتي اقتحم فيها ولي أمر تلميذ إحدى المدارس وساعد نجله في الاعتداء على "مُعلمهُ" بالحذاء.

 

ودعا وسائل الإعلام إلى الاحتفاء بالقدوة والنموذج، بدلًا من تسليط الضوء على "المنفلتين أخلاقيًا"، ووضعهم في صدارة المشهد.  

رؤية قاصرة للأزمة

 

المخرج إسماعيل مختار، رئيس البيت الفني للمسرح، أوضح أن قرار نقيب الموسيقيين بمنع مطربي المهرجانات جاء متماشيًا مع صلاحيات وظيفته، بتنفيذ صحيح القانون الذي يعطيه الحق في منع غير المدرجين ضمن أعضاء النقابة من ممارسة المهنة.

 

وحول تراجع دور وزارة الثقافة في الارتقاء بالمحتوى المُقدم للشباب، وأنها أحد أسباب حالة التردي الفكري التي يعاني منها هذا الجيل، نفى رئيس البيت الفني للمسرح هذه التهمة، مؤكدًا أن الوزارة– بكل شعبها وقطاعاتها– تقوم بدورها التنويري على الوجه الأكمل.

 

وأكد إسماعيل أن وجهة النظر "الأكاديمية البحتة"، التي طرحها علماء النفس والاجتماع، والتي تقول إن الفن هو نتاج للعلاقات الاجتماعية والاقتصادية لأي مجتمع، يشوبها الكثير من القصور.

 

وأوضح أن حالة التردي الفكري التي أفرزت "أغاني المهرجانات"، ليست مسؤولية الوزارات والهيئات المعنية فقط، مُشيرًا إلى أنها مسؤولية مجتمعية يبدأ علاجها من الأسرة، مرورًا بباقي المؤسسات المنوط بها تقويم سلوك أفرادها، فالقدوة والنموذج القويم تبدأ من المنزل، وتستكمل الصورة عبر باقي البيئات التي يختلط بها الفرد.

 

واستنكر إسماعيل قصر مسؤولية "التردي الفكري وانحطاط الذوق العام" على الجهات الحكومية، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أبدى اهتمامًا بعلاج القضية من أساسها، بالتوجية لإصلاح الخلل من جذوره، وبعدد هائل من المشروعات القومية، التي تتضافر فيها جهود كافة الوزارات للقضاء على "العشوائية"، وتحقيق أقصى درجة من الرضاء النفسي والشعور بالانتماء لدى المواطنين، ضاربًا المثل بمشروع "حياة كريمة"، الذي غير حياة ملايين المواطنين إلى الأفضل.

 

وفيما يخص جهود وزارة الثقافة أكد أنها خاطبت كافة الفئات والشرائح المجتمعية، بدءًا من العاصمة وانتهاءً بالقرى والنجوع، التي تعرض فيها مسرحياتها وعروضها الفنية، للارتقاء بالذوق العام للمواطنين دون تمييز، علاوة على المسابقات الفنية لاكتشاف المواهب في مختلف المجالات.

 

ورفض الاتهام الموجه إلى الجهات المعنية ومنها وزارة الثقافة بأنها لا تخاطب الشباب عبر المنافذ والمنصات التي تلقى رواجًا لديهم، مؤكدًا أنه اتهام باطل وغير صحيح، موضحًا أن الوزارة أطلقت منصة "الثقافة بين إيديك" عبر اليوتيوب، وضخت فيها مئات الأعمال الفنية بمختلف أشكالها للشباب، مُلقيًا الكُرة في ملعب المُتلقي ذاته، والذي يبحث عما يتناسب مع أخلاقه وميوله.

المخرج إسماعيل مختار، رئيس البيت الفني للمسرح
 

 

جهود الدولة واضحة وملموسة لكل ذي عينين.. والمُنتَج الجيد يفرض نفسه

 

رفضت الدكتورة نجوى صلاح، وكيل وزارة الشباب والرياضة للبرامج الثقافية والفنية، الاتهام الموجهة للمؤسسات الحكومية بالتقصير، مؤكدةً أن جهود الدولة واضحة لكل ذي عينين، وأنها لم تُهمل في أداء رسالتها ودورها التنويري والتربوي الذي يهدف للارتقاء بعقول الشباب والمجتمع.

 

وقالت إن وزارة الشباب أطلقت مئات المشروعات والمسابقات والأنشطة، التي تهدف لاكتشاف المواهب الشابة في ربوع مصر، واضعة نُصب عينيها الوصول إلى الأفراد، الذين لا يملكون رفاهية الاطلاع والقراءة، أو الاحتكاك بالمنصات الالكترونية، عبر مراكز الشباب المنتشرة في شتى أنحاء الجمهورية.

 

وأشارت إلى أن الوزارة سعت لإحداث القدر الكافي من التوازن، بالعمل في مسارين متوازيين، الأول يهتم بالوصول للطبقة البعيدة عن التكنولوجيا، فيما اهتم المحور الثاني بإطلاق مئات المنح المجانية لتعليم الموسيقى والرسم وكافة مجالات الإبداع، عبر اليوتيوب والمنصات التي تهتم بالتعليم عن بُعد.    

 

وأوضحت أن "الجمهورية الجديدة" التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ ولايته الأولى، استهدفت بناء الفرد والإنسان في المقام الأول، والذي يُعد نواة لمجتمع صالح وقادر على مواجهة كافة المتغيرات، بخطط وزارية جادة سعت لتحقيق هذا الهدف، عبر مشروعات قومية عملاقة في التعليم والصحة والإسكان والنقل والزراعة والري. 

 

وناشدت الدكتورة نجوى صلاح وزارة التربية والتعليم باستعادة دورها في الارتقاء بنفوس النشء، وتعزيز قيمة الفنون من خلال إضافة درجات الأنشطة المدرسية للمجموع.

 

ولفتت إلى أن الدراما والميديا لهما دور كبير في تشكيل وعي الفرد، مطالبة بالارتقاء بالنموذج الذي تقدمه عبر الشاشات.

 

واختتمت حديثها بتأكيد عدم صحة فرضية أن القراءة فقدت بريقها، في عصر التكنولوجيا والإنترنت، ودللت على صحة وجهة نظرها، بالانتفاضة التي حققها المؤلف الراحل أحمد خالد توفيق، والذي حفر لنفسه مكانة خاصة في قلوب الشباب، وأعاد للقراءة وجاهتها وجاذبيتها المفقودة، في عصر طغت فيه السوشيال ميديا على عقول الشباب.

الدكتورة نجوى صلاح، وكيل وزارة الشباب والرياضة للبرامج الثقافية والفنية