الثلاثاء 21 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
البنك الأهلي

الصديق الخائن.. زوجة المهندس أحمد عاطف تروي تفاصيل الجريمة: حرمني من جوزي

ارملة المهندس احمد عاطف
ارملة المهندس احمد عاطف

حزن عارم يسيطر على أهالي قرية ميت عنتر التابعة لمركز طلخا، بمحافظة الدقهلية، بعد مقتل المهندس أحمد عاطف، على يد صديقه، ليسطر بيده واقعة جديدة بعنوان "غدر الأصدقاء".



قهر كسى وجوه الجميع، خاصة أسرة المجني عليه، الذين لم يصدقوا حتى الآن وفاته، فماذا فعل لينال هذا العقاب؟، فجرمه الوحيد هو مطالبته بحقه، لكنه وقع ضحية قلب جاحد ألقى عشرة السنوات وراء ظهر، وكشر على أنياب شيطان تجسد في هيئة إنسان.

فمبجرد أن تطأ قداماك منزل الضحية تجد حسرة في العيون، ونبرة قهرة تجعلك تبكي حزنًا على "المهندس العفيف، رجل الخير، وصديق الجميع الوفي".

"رملني وأنا مكملتش 3 سنين جواز"، "حرم عيالي من أبوهم"، "ملحقتش أشبع منه"، بتلك الكلمات عبرت زوجة المتوفى عن حزنها لفقدانها زوجها، خلال حديثها لـ"بوابة روزاليوسف".

وروت الزوجة تفاصيل الواقعة كاملة، قائلة: ليلة الحادث خرج زوجي لمقابلة صديقه محمد ا. للحصول على مبلغ مالي منه، استعدادًا لولادة نجلهما، وتقابلا بالفعل وذهبا لتناول القهوة معًا، وبعد فترة هاتفته للاطمئنان عليه، فأخبرني أنه مع صديقه وتعطلت بهما السيارة أعلى كوبري جامعة المنصورة.

وأضافت: بعد نصف ساعة هاتفته مرة أخرى، وأخبرني أنه مازال معه والسيارة معطلة، ولم يحصل منه على الأموال بعد، وكان هذا آخر حديث بيننا، وأغلق هاتفه بعدها، وحاولت الاتصال به وإرسال رسائل له عبر هاتفه، لكن دون جدوى.

وأوضحت: ظللت جالسة في البلكونة انتظر رجوعه، ومع طلوع النهار حصلت على رقم صديقه وسألت عن زوجي، فأخبرني أنه تركه على الكوبري واستقل تاكسي، فأخبرته أنه لم يعد حتى الآن، فحاول التهرب.

وتابعت: ذهبت لأسرة زوجي، وتواصلوا مع المتهم، وأخبرهم أنه منحه 80 ألف جنيه قبل مغادرته، في حين أن آخر مكالمة بيننا أكد أنه لم يحصل على الأموال، وتوجهنا للقسم لتحرير محضر، وانتظرنا 24 ساعة.

وأكدت الزوجة، أنها أصيبت بحالة نفسية عقب تغيب زوجها، وكانت في حالة وضع، وأصيبت بتجلط نتيجة الحزن، وظلت على أمل عودته لها، حتى تم تبليغها بالعثور على جثة في مياه النيل بالمنصورة.

وأشارت إلى أن رأت زوجها وهو مكفن، وحضنته وودعته، وحصلت على متعلقاته الشخصية التي تم العثور عليها، كما رافقته في سيارة الإسعاف حتى تم دفنه بمثواه الأخير.

وتابعت: "ياريته كان خد كل حاجة وسابه لأولاده، كان نصيبي الحلو، ونعم الأب والزوج والابن، ياريته كان خد الفلوس والشيكات اللي عليه بس يرجع ليا ولولاده، رملني بعد 3 سنين، ويتم عيالي".

واستكملت: "كان صديقه المقرب، كان مطلق زوجته وبينهم مشاكل، وزوجي كان بيتدخل علشان يشوف عياله، وهو اللي يتم عيالي وحرمهم من أبوهم، أنا عايزة حقهم والقصاص، وهكمل مسيرته، وأربي عياله أحسن تربية".