الإثنين 26 يوليو 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
30 يونيو الشعب المخلص.. وقائد الجيش المنتصر

30 يونيو الشعب المخلص.. وقائد الجيش المنتصر

مع اقتراب الاحتفال بثورة 30 يونيو العظيمة يجب أن نفخر ويفخر كل من شارك فيها وقوفًا في الميادين لتحقيق التغيير أو عمل جادًا صبورًا بالفكر والكلمة في الغرف المغلقة، ويجب ان نضع النقاط فوق الحروف ونعيد تذكير انفسنا والأجيال الحالية والقادمة بهذه الثورة التي نرى إنجازاتها واضحة الآن بعد ثمان سنوات من قيامها مع كل التضحيات بالعرق والدم حتى تؤتي ثمارها من إنجازات يصعب حصرها من أهميتها وكثرتها هي نتاج من شعب مخلص وقائد شجاع تحدى الصعاب مع رجال شرفاء يحبون الوطن ومخلصين لترابه وشعبه ومؤمنين بالله وقدرته متوكلين عليه واثقين من نصره عرفوا قدر الأمانة بأن يكونوا مسؤولين عن شعب مصر وأرضها.



 

لم تكن 30 يونيو لتنجح لولا هبة الشعب ووعيه لما يحيط به من أخطار، خطر من ضياع هوية وفوضى كانا قريبين منها ينفذها من اختطفوا السلطة تحت الإرهاب والتهديد وبأبواق إعلامية تبث من الخارج والداخل تغسل الأدمغة وتغذي نيران الفوضى في عقول النشء والشباب في مخطط كبير وعميق والهدف هو إحراق أرض مخطط لها أن تستباح من اعداء الخارج بمساعدة الطابور الخامس بالداخل الذي التحف عباءة الدين.

وكان مشهد قتلة السادات يوم نصر أكتوبر عام 2012 وهم يحتفلون في استاد القاهرة ومعهم رأس الدولة وجماعته هو المشهد الأبرز الذي جعل الكثيرون يفوقون من غفلتهم وهم يرون القتلة الإرهابيين يحتفلون وكأنهم يعلنون شماتتهم في قائد النصر الذي قتلوه.

ثورة 30 يونيو2013 لنقول بوضوح وبفخر إنها لم تكن لتتم لولا وجود قائد شجاع مثل الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي كان وزيرا للدفاع وقتها، فوجود السيسي وزيرا للدفاع وقائدًا للجيش المصري وما يمثله من رمز للانتصار فهو الجيش الذي حقق لمصر والعرب الكرامة وأنقذ أرض سيناء وحررها في اكتوبر 1973، جعل هناك عبئا كبيرا على عاتق الرجل الذي أضاف وجوده في وقت سابق على رأس (جهاز الاستخبارات العسكرية) كمدير لإدارة المخابرات الحربية عبء آخر وثقه إضافية عبء الانتماء لسلاح يجب أن يحقق الانتصار في أي معركة يخوضها وعبء ثقة الناس وأملها في عقلية رجل كان يقود هذا السلاح ومسؤول عن أمن مصر وجيشها في فترة صعبة من عمر الوطن.

السيسي كان على قدر الأمانة وثقة الناس فيه اتخذ القرار المفصلي في تاريخ الامة فبقدر ما أتيح له من معلومات سواء عندما كان مديرًا للمخابرات الحربية أو وزيرًا للدفاع استطاع ان يعرف مكمن الخطر الذي يهدد وطنه وأبناء شعبه والأمة المصرية بكل مكوناتها واتخذ القرار الصعب بالتصدي لكل محاولات العبث بأمن مصر ومقدراتها، ومارس كقائد أقصى درجات ضبط النفس، ونصح وأرشد من كانوا يتوهمون أنهم يمكنهم العبث بمصر لعلهم يعودون لصوابهم ويرجعون عن غيهم ويضعون مصلحة الشعب عامة قبل مصالحهم الخاصة أمام عيونهم، ثم أنذر وتوعد مستندا لقوة الجيش الذي هو ملك الشعب والذي من واجباته حماية الشعب والوطن من كافة الأخطار التي تحيط به ولكن هيهات فقد هيأت لهم عقولهم ومن كانوا يساندونهم في الخارج انه لن يستطيع أحد ايقاف عبثهم ومخططاتهم أو ازاحتهم عن الحكم.

واستطاع السيسي كوزير للدفاع ان يجمع ويجتمع بممثلي الأمة المصرية ويتناقش معهم ويناقشهم للتوصل لحل للخروج بمصر لبر الأمان، فكانت هذه الاجتماعات ترسيخا لسمة القائد والزعيم الذي يملك البصيرة والرأي والتأثير والذي يستحق ان يلتف الشعب من حوله فالشعب المصري منذ فجر التاريخ يحب ان يتولى أمره قائد محنك شجاع فمنذ أحمس وحتى قطز وصلاح الدين الأيوبي والظاهر بيبرس الشعب المصري يضع ثقته في كل قائد شجاع لديه الرؤية الثاقبة للأمور فدولة بحجم مصر لا تقبل ان يحكمها انصاف الشجعان أو انصاف القادة أو انصاف العقول، وليس بغريب ان ينجح الرئيس السيسي الذي كان مطلبًا جماهيريا شعبيا لتولي الرئاسة والحكم في انتخابات زحف لها الناس ليؤكدوا ثقتهم فيه ولتمر السنوات بعد ذلك متحملين كافة القرارات الاقتصادية الصعبة التي اتخذها الرئيس وإدارته معلنين تحملهم لاختيارهم واثقين ان ما يقوم به الرئيس الذي يثقون في اخلاصه هو الصواب، ولتثبت الأيام بالإنجازات تلو الإنجازات ان الرجل كان على قدر المسؤولية وأن الشعب كان لديه الوعي والرؤية ليختار من يقود مصر لحياة أفضل رغم كل التضحيات التي واجهناها من إرهاب متربص بنا كانت مواجهته حتمية وقادمة لا محالنا ولكننا اخترنا ميعاد المعركة واستبقناه لنحقق النصر، وليثبت التاريخ ان ثورة 30 يونيو 2013 كانت قرارا مصيريا شجاعا حاسما لإنقاذ مصر اتخذه الشعب بكل صبر وسانده قائد شجاع ورجال مخلصون لتفشل كل مخططات اسقاط مصر في الفوضى وليكون بناء الجمهورية المصرية الجديدة قوية متطورة.

ولتحيا مصر قوية عزيزة بشعبها وجيشها وقائده الشريف الشجاع وقادتها المخلصين.