الثلاثاء 22 يونيو 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
تنمية البشر والشباب.. من ركائز 7 سنوات حكم البلاد!

تنمية البشر والشباب.. من ركائز 7 سنوات حكم البلاد!

في الواقع هناك من الأمور التي تتطلب تسليط الضوء عليها، والتي تمثل خطوة مهمة نحو بناء الأمم والحضارات.



وتعد الثروة الحقيقيّة للأمم وحاضرها ومستقبلها.. عرفتم على من أتحدث؟  إنهم الشباب والتنمية لقوتنا البشرية!

قد ذكرنا في المقال السابق أول أجزائها، وهي أهمية الاهتمام بالطفل المصري منذ الصغر.. والآن هناك الحاجة إلى صقل الشخصية الشبابية، وإكسابها المهارات، والخبرات العلمية والعملية، وتأهيلها التأهيل المطلوب لضمان تكيفها السليم مع كافة متغيرات الحياة.

كما أن هناك عبئًا كبيرًا علينا جميعا؛ وهو العمل على تنمية الروح الجماعية لدى الشباب من خلال الإيمان بمفهوم العمل الواحد، وبما يخلص الشباب من النزعات الفردية.. وفي نفس الوقت تعزيز روح المبادرة لدى الشباب، وإطلاق الطاقات للمنافسة الشريفة في الإبداع والابتكار، من خلال الحوافز المعنوية والمكافآت التشجيعية.

ومثلما كان الطفل المصري من أذكى أطفال العالم حتى سن الرابعة؛ فأيضا شبابنا لديهم الطاقات الإبداعية والمواهب والملكات الكامنة لديهم في مختلف وشتى الميادين العملية والعلمية والفنية وغيرها. 

وبطبيعة الحال؛ لا بد من البدء بتطوير النظام التعليمي في المجتمع، وبنائه بحيث يعطي قيمة كبرى للعقل وينمي من قدرات الشباب في التفكير وصقل المواهب، ويعمل على تشجيع قيم المشاركة في المجتمع لدى الشباب.. مع الاستفادة من التطورات العلمية والتقنية الهائلة، وثورة الاتصالات والإنترنت والفضائيات، ودخول العالم في مرحلة العولمة، كمنظومة ثقافية سياسية اقتصادية اجتماعية.

وعلى ذلك؛ لا بد أن يكون التعليم قائمًا على تنمية المدارك العقلية، وليست عملية تلقين وحفظ فقط.

ولا يمكن العول فقط على السياسة التعليمية لتخريج شباب سوي ومبدع.. ولكن هناك أيضا عوامل مهمة يجب الانتباه إليها من بينها الرعاية النفسية والصحية للشباب، التي من خلالها يمكن حفظ توازن الشخصية، وعدم إصابتها بتشوهات خلال المرحلة الانتقالية من الطفولة إلى الشباب؛ باعتبارها مرحلة حرجة. والاهتمام بالرياضة لأن التنشئة الرياضية للشباب أساسًا سليمًا للشخصية الشبابية المتفاعلة إيجابيًا مع محيطها.

ولا يمكن أن ننسى أهمية بناء الشخصية القيادية، التي تمثل مدخلًا لتكوين شخصية متوازنة وفاعلة، قادرة على تحمل الأعباء ومواجهة الصعاب خلال مرحلة الحياة.. وتتفقون معي على أهمية تدريب القادة الشباب في مختلف الميادين المجتمعية؟ والحاجة إلى بناء الشخصية القيادية الشابة من خلال تنمية القدرات القيادية وصقلها للمواهب الواعدة، والتي لا تتم بقرار شكلي.. ولكنها تحتاج إلى سياسات تربوية مدروسة مقرونة بخبرة عمل ميداني تعزز ثقة الشباب القياديين بقدراتهم! ومن هنا اسمحوا لي.. فرغم أنه لا يمكن سرد ما تحقق خلال مرور السبع سنوات على تولي الرئيس "السيسي" سدة الحكم في كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية والصحية! ولكن لا بد أن أذكر الدور المهم المحقق خلال رئاسته البلاد في الاهتمام بالشباب والتنمية البشرية والتدريب.. وإقامة المدرسة الرئاسية للقيادة التي خرجت للنور في عهد الرئيس؛ وهي الأكاديمية الوطنية للتدريب؛ إيمانا بأهمية خلق قاعدة شبابية واعدة مؤهلة لحمل لواء القيادة في كافة القطاعات السياسية، الإدارية والمجتمعية؛ وأن يتوافر لديها الحس الوطني بما يواجه البلاد من تحديات وفرص.. ومن خلال الأكاديمية.. كان القرار بإطلاق البرامج الرئاسية لتدريب الشباب، لضخ الكفاءات الشبابية في مختلف القطاعات التي تسهم في بناء ودعم مقومات الاقتصاد وأيضا رفع كفاءة وأداء العاملين في القطاع الإداري للدولة. 

إلى جانب تدريب خريجي الجامعات المصرية داخل إدارات الأكاديمية المختلفة؛ إيمانًا منها بمسؤوليتها نحو المجتمع، ولإتاحة الفرصة لحديثي التخرج من الاستفادة بالتدريب لاكتساب الخبرات التي تساعدهم في الحصول على فرص عمل أفضل.

وأولستم تتفقون معي؛ أن هناك الحاجة إلى تطوير وتبني تلك الطاقات، خصوصًا أن الشباب لديه طاقات هائلة ولا بد من إعطائها فرصتها الكاملة لكي تعطي وتبدع.. لأن عدم تفريغها في أنشطة بناءة يزيد من حالة الاضطراب ويجعلها مادة سهلة للوقوع في براثن قوى الشر والإرهاب!