الجمعة 14 مايو 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

استطلاع عاجل: الرئيس التونسي الأكثر شعبية.. والإخواني الغنوشي في الحضيض

قيس والغنوشي
قيس والغنوشي

أكد مدير معهد "امرود كونسيلتينج" لاستطلاعات، نبيل بالعم، أن رئيس مجلس النواب الشعب وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، مازال يتذيل نسب الثقة ومدى الرضا عن أدائه على رأس المؤسسة التشريعية بنسبة 8 % من التونسيين فقط، وهي نسبة الرضا الأضعف من بين جميع الرؤساء الذي تناوبوا على رئاسة البرلمان منذ الثورة.



وأضاف بالعم، في تصريح صحفي اليوم" الثلاثاء، أن نسبة الرضا عن أداء رئيس الجمهورية التونسي قيس سعيد،  بلغت 44 %، وهي النسبة الأعلى بين الرئاسات الثلاث، وارتفعت هذه النسبة مقارنة بشهر فبراير الماضي، حيث كانت تبلغ 42%.

واشار  نبيل بالعم إلى أن نسبة الرضا عن أداء رئيس الحكومة هشام المشيشي، تقدر بـ18% من مجموع المواطنين، مبيناً أنها تراجعت عن الأشهر المنقضية، حيث كانت 22% في شهر مارس.

يذكر أن تراجع ثقة التونسيين في القيادي الإخواني راشد الغنوشي، رئيس مجلس النواب الشعب التونسي، ورئيس حزب حركة النهضة الإخوانية، يأتي في إطار وضوح الرؤية لدى الشعوب العربية واكتشاف زيف وألاعب جماعة الإخوان الإرهابية للوصول للسلطة دون وجود أي مؤهلات لإدارة الدول لذلك سقطت سريعا في مصر وليبيا، وعلى وشك التلاشي في تونس والمغرب.

 

سعيّد: "يجب النأي بالسلك الدبلوماسي عن كل تجاذبات

 

من ناحية أخري استقبل الرئيس التونسي قيس سعيد، بقصر قرطاج، كلّ من إبراهيم الرزقي، الكاتب العام لنقابة السلك الدبلوماسي، وحبيبة الكريمي، الكاتب العام للنقابة الأساسية لأعوان وزارة الشؤون الخارجية، ومساعديهما. 

 

واطلع رئيس الدولة، بالمناسبة، على المشاغل المهنية لإطارات وموظفي وأعوان وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج والصعوبات التي تعترضهم في أداء مهامهم سواء في الإدارة المركزية أو في البعثات الدبلوماسية والدائمة والقنصلية التونسية بالخارج، واستمع إلى مقترحات لتحسين مناخ العمل وتطوير آلياته.

 

وأكّد رئيس الجمهورية على ضرورة توحيد العمل النقابي صلب عائلة دبلوماسية واحدة خدمة لمصلحة الوزارة، مشيرا إلى أن الدبلوماسية التونسية ستكون قوية متى كانت تونس قوية من الداخل.

 

وشدّد رئيس الجمهورية على أن معايير الكفاءة والمهنية والشفافية والموضوعية هي الفيصل في التعيينات بالخارج وفي التسميات والترقيات في الإدارة المركزية، مشيرا، أيضا، إلى ضرورة السهر على حياد المرفق والنأي به عن كل التجاذبات ومحاولات التدخل والتأثير.