الجمعة 14 مايو 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الاتحاد الأوروبي يسجل انخفاضا ملحوظا في أعداد وفيات حوادث الطرق خلال 2020

نشرت المفوضية الأوروبية أرقامًا أولية عن الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق لعام 2020، حيث توفي ما يقدر بنحو 18800 شخص في حوادث سير العام الماضي، وهو انخفاض سنوي غير مسبوق بنسبة 17٪ عن عام 2019، وهو ما يعني أن أعداد الأشخاص الذين فقدوا أرواحهم على طرق الاتحاد الأوروبي أقل بنحو 4000 شخص في عام 2020 مقارنة بعام 2019.



 

وذكرت المفوضية، في بيان اليوم الثلاثاء، أن الانخفاض في حجم حركة المرور، نتيجة تفشي وباء كورونا، كان له تأثير واضح على انخفاض أعداد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق، وإن كان هذا التأثير غير قابل للقياس.

في هذا السياق قالت المفوضة الأوروبية للنقل أدينا فيلين "مع انخفاض عدد الوفيات بنحو 4000 شخص على طرق الاتحاد الأوروبي في عام 2020، مقارنة بعام 2019، تظل طرقنا الأكثر أمانًا في العالم. ومع ذلك، فإننا ما زلنا وراء هدفنا للعقد الماضي، وهناك حاجة إلى عمل مشترك لمنع العودة إلى مستويات ما قبل وباء كورونا".

وأضافت "خلال استراتيجيتنا للتنقل المستدام والذكي، كررنا التزامنا بتنفيذ استراتيجية الاتحاد الأوروبي للسلامة على الطرق وخفض أعداد الوفيات لجميع وسائط النقل إلى ما يقرب من الصفر".

وأشار بيان المفوضية إلى أنه على مدار العقد الماضي بين عامي 2010 و 2020 ، انخفضت أعداد الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق بنسبة 36٪، وكان ذلك أقل من الهدف المتمثل في خفض أعداد الوفيات بنسبة 50٪ الذي تم تحديده لهذا العقد. ومع ذلك، فإنه مع حدوث 42 حالة وفاة على الطرق لكل مليون نسمة، يظل الاتحاد الأوروبي القارة الأكثر أمانًا في العالم، حيث يبلغ معدل المتوسط العالمي لحالات الوفاة على الطرق أكثر من 180 حالة.

واستنادًا إلى هذه الأرقام الأولية، سجلت 18 دولة عضوًا أقل عدد على الإطلاق من الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق في عام 2020، ومنها بلجيكا وبلغاريا والدنمارك وإسبانيا وفرنسا وكرواتيا وإيطاليا والمجر ومالطا وسلوفينيا. في المقابل، سجلت خمس دول أعضاء، وهي إستونيا وأيرلندا ولاتفيا ولوكسمبورغ وفنلندا، زيادة في أعداد الوفيات على الرغم من أن العدد في هذه الدول الصغيرة يميل إلى التغير من عام إلى آخر.

وعلى مدار جدول زمني أطول، انخفضت أعداد الوفيات على الطرق في أوروبا بنسبة 36٪ بين عامي 2010 و 2020، أي أقل من هدف الاتحاد الأوروبي البالغ 50٪. وهناك بعض الدول التي تجاوزت الهدف وعلى رأسها اليونان (54٪) تليها كرواتيا (44٪) وإسبانيا (44٪) والبرتغال (43٪) وإيطاليا (42٪) وسلوفينيا (42٪). في المجموع ، سجلت تسع دول أعضاء انخفاضًا في أعداد الوفيات على الطرق بنسبة 40٪ أو أكثر.

في حين أدت التطورات غير المسبوقة في عام 2020 إلى بعض التغييرات في ترتيب معدلات الوفيات في الدول، فإن أكثر الطرق أمانًا لا تزال في السويد (18 / مليون) بينما سجلت رومانيا (85 / مليون) أعلى معدل أمان في عام 2020، في حين بلغ متوسط الاتحاد الأوروبي 42 / مليون.

وأشار البيان إلى أن انخفاض حجم حركة المرور، نتيجة لوباء كورونا، كان له تأثير واضح، وإن كان غير قابل للقياس، على عدد الوفيات على الطرق. ومع ذلك، تظهر البيانات الأولية في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، أن الوفيات ارتفعت في عام 2020 على الرغم من انخفاض حجم حركة المرور. كما تشير بعض الدلائل في بعض دول الاتحاد الأوروبي أيضًا إلى زيادة ملحوظة في سلوك المخاطرة، ولا سيما السرعة، خلال فترات الإغلاق.

ووفقا للبيان، شهد ركوب الدراجات ارتفاعًا كبيرًا، وقامت العديد من المدن حول العالم بشكل مؤقت بإعادة تخصيص مساحة في الطريق لراكبي الدراجات والمشاة. ويمكن أن يكون لهذا التطور المشجع تأثير إيجابي كبير على جودة الهواء وتغير المناخ، وفي نفس الوقت يخلق تحديات جديدة للسلامة على الطرق.

يشار إلى أنه تم إصدار هذه الأرقام بمناسبة انعقاد مؤتمر الاتحاد الأوروبي لنتائج السلامة على الطرق، والذي يجمع صانعي السياسات والمجتمع المدني وممارسي السلامة على الطرق لتقييم أوضاع السلامة على الطرق في الاتحاد الأوروبي، وأفضل السبل لاتخاذ الخطوات التالية نحو تحقيق "الرؤية صفر".