السبت 17 أبريل 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

"جالاباجوس" الجزر المسحورة ملهمة داروين ومخبأ كنوز القراصنة

لمحبي الطبيعة البرية الساحرة رحلتنا اليوم إلى واحدة من أجمل المناطق السياحية وأكثرها تفردا حول العالم وهي جزر جالاباجوس الخلابة بصخورها البركانية وشواطئها البيضاء البديعة بالإكوادور.



 

 
 

 

جالاباجوس هي أرخبيل يضم مجموعة من الجزر التي يصل عددها إلى 13 جزيرة بركانية كبيرة و6 جزر أصغر حجما بالإضافة إلى لعدد كبير من الصخور والجزر الصغيرة التي تتوزع على خط الاستواء، وتقدر مساحتها بحوالي 7,844كم².

 

 

 

 

 

يمثل الأرخبيل نظاما بيئيا معقدا وتاريخا جيولوجيا فريدا، وهو ما ألهم عالم الطبيعة الشهير تشارلز داروين وضع كتابه الشهير "أصل الأنواع" عام 1859 بعد زيارته جزر جالاباجوس عام 1835 ودراسته لطبيعتها الحيوانية والنباتية.

 

بجانب مشاهد الطبيعة البكر المذهلة، فإن الزائر لجزر جالاباجوس يستمتع بممارسة العديد من الرياضات مثل رياضة الغوص والغطس والمشي لمسافات طويلة، كما يشتهر الأرخبيل بما يضمه من أعداد كثيرة ونادرة من الحيوانات البرية والبحرية المستوطنة مثل غراب البحر وطائر الحاكي والبلشون وعصافير البرقش، بالإضافة لوجود السحالي التي تعرف باسم الإجوانة وهي النوع الوحيد حول العالم الذي يتميز بقدرته على السباحة والغوص، وكذلك السلاحف الضخمة التي يعني اسمها باللغة الإسبانية غالاباغوس ومن هنا جاءت تسمية الجزر.

 

 

 

 

تشكل الأرخبيل نتيجة لحركة الزلازل والبراكين الثائرة مما أدى لانعزاله التام وغناه بالثروة الحيوانية والبحرية الفريدة، لذلك عرف بالجزر المسحورة لطبيعته الساحرة ولأنه كان مقصدا للقراصنة لدفن كنوزهم المسروقة، كما استخدمتها الإمبراطورية الإسبانية قديما لنفي المجرمين والمتمردين.