الأربعاء 4 أغسطس 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
موكب ذهبي ساحر..عظيمة يا مصر

موكب ذهبي ساحر..عظيمة يا مصر

لم أتوقع أن يكون موكب نقل المومياوات الملكية المهيب من المتحف المصري بالتحرير الى متحف الحضارة بالفسطاط بهذا الجمال والروعة التي فاقت الخيال.. وأبهرت العالم فى رحلة برية لم نر مثلها.. وفى استعراض ذهبى يؤكد عظمة مصر وحضارتها.. وأمجاد الفراعنة.



إن هذا الحدث العالمى المهيب الذي حضره الرئيس عبد الفتاح السيسي حظى باهتمام جميع وسائل الإعلام فى مختلف بقاع الأرض، لأن مثل هذا الحدث لايمكن رؤيته إلا على أرض مصر.. التي شهدت ملوكًا من العظماء ..ستظل بطولاتهم خالدة ..

حقا لقد كانت مصر على موعد مع موكب ذهبى مهيب بنقل 22 مومياء ملكية الى متحف الحضارة .. موكب نقلته وبثته أكثر من 400 قناة تليفزيونية وتناولته مختلف وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة ..فالحدث العالمى جذب العالم، مؤكدًا أن مصر العظيمة بحضارتها.. تنعم بأمن واستقرار وتقوم بأعمال تبهر العالم.. رغم ما تعانيه المنطقة حولها من أحداث وصراعات وتحديات هائلة.. فمصر التي تنقل مومياوات بعض ملوكها .. وحكامها من القدماء.. فى موكب ذهبى بعثت برسالة للعالم.. رسالة تؤكد أن مصر بلد سياحى من طراز فريد.. وينعم بآثار ومقتنيات فرعونية تبهر العالم.. لا توجد إلا على أرض الكنانة.. وأن أجيال المصريين تتواصل وتستمر فى نهضتها وحضارتها وترسيخ القيم الإنسانية.

إن هذا الحدث العالمى الذي يجسد الحضارة المصرية.. هو خير وسيلة للترويج السياحى .. ومصدر فخر لكل مصري .. إنه بالفعل كان موكبًا ساحرًا فى كل جوانبه.. ومعبرًا عن بهاء مصر والحس الوطني للمصريين .. والإبداع الذي فاق الخيال لكل من شاركوا فى تنظيمه وإخراجه بتلك الصورة التي أبهرت العالم.. وجسدت عظمة الحضارة المصرية. 

إن يوم هذا الاحتفال العالمى.. لا ينسى.. لأنه ليلة ساحرة.. كان الجميع يتمنى ألا تنتهى.. لما تحمله من علامات حضارة مصرية عظيمة.. ولمسات ساحرة.. وإبهار يفوق الخيال.. وكذب من يدعى أنه كان يتصور أن يكون هذا اليوم بتلك العظمة والابداع المبهر.. فقد رأينا احتفالات ومهرجانات، وافتتاحيات لاحداث وبطولات عالمية ..ولكنها لم ترق أبدًا لمارأيناه فى هذا الموكب الذهبى لنقل المومياوات الملكية..

حقًا لقد كان مشهد الموكب الذهبى عبقريًا فى كل مفرداته وجزئياته.. منذ لحظة الخروج من المتحف المصري بالتحرير حتى متحف الحضارة بالفسطاط.. مشهد ينطق. .بأعلى صوت.. عظيمة يا مصر.