الثلاثاء 2 مارس 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

زورق بحري مجهول يهاجم سفينة إسرائيلية قبالة سواحل قطاع غزة

سفينة حربية
سفينة حربية

هاجم زورق حربي مجهول، سفينة حربية إسرائيلية قبالة سواحل قطاع غزة. مع اقتراب السفينة بالمتفجرات، تم إطلاق النار عليها، ونتيجة لذلك لم يلحق أي ضرر بالسفينة الحربية الإسرائيلية، ولكن بالنظر إلى الانفجار الذي حدث، كان هناك ما يكفي من المتفجرات على متن القارب المجهول للتحكم عن بعد السفينة الحربية. 



 

إطلاق النار على الزورق 

ونقل موقع “avia pro” الروسي المتخصص في الشؤون العسكرية، عن مصادر لم يسمها أن زورق بحري سريع كان متجهاً نحو سفينة حربية إسرائيلية، وبعد عدة استفسارات وتحذيرات، تم إطلاق النار على الزورق، مما أدى إلى تدمير الأخير.

وتساءل الموقع الروسي قائلًا: من يقف وراء الهجوم على السفن الحربية الإسرائيلية ليجيب بأن الفاعل لايزال مجهولًا، مشيرًا إلى أن جماعات فلسطينية متطرفة كانت قد أعلنت في وقت سابق بالفعل استعدادها لمهاجمة أهداف إسرائيلية في البحر. إسرائيل بدورها لم تكشف بعد عن كل تفاصيل الحادث، مشيرة إلى أنه تم القضاء على التهديد على الفور. وحتى الآن، لم تعلن أي منظمة أو جماعة مسؤوليتها عن الهجوم على السفينة الحربية الإسرائيلية.

طائرات حربية روسية  

 من ناحية أخرى، نشرت القوات الجوية الروسية، طائرات إضافية في قاعدة حميميم الجوية العسكرية في سوريا، وهناك تكهنات بأنه بهذه الطريقة تحاول روسيا إرسال إشارة واضحة إلى إسرائيل بإسقاط أي طائرة إسرائيلية تحاول الإغارة على الأراضي السورية. كانت وزارة الخارجية الروسية، قد أعلنت أن روسيا سترد على أي عدوان إسرائيلي على سوريا. 

 

ومن المفترض أن الطائرات المقاتلة للقوات الجوية الروسية، التي تم نقلها إلى سوريا ستستخدم لاعتراض المقاتلات الإسرائيلية في حال ظهور الأخيرة بالقرب من الحدود السورية لشن ضربات، عاجلًا أم آجلًا، قد يفيض فنجان الصبر، بما في ذلك الحكومة السورية، ويتبع ذلك ضربة انتقامية، الأمر الذي سيؤدي بالتالي إلى جولة جديدة من التوتر، ويجب وقف هذه الهجمات، فهي تأتي بنتائج عكسية. 

وقال المبعوث الخاص للرئيس الروسي ألكسندر لافرنتييف: "نأمل أن يسمع الجانب الإسرائيلي مخاوفنا، بما في ذلك المخاوف بشأن احتمال تصعيد العنف في سوريا".

وفي وقت سابق، مارست روسيا بنشاط إرسال طائراتها المقاتلة إلى حدود سوريا، مما جعل من الممكن التدخل في ضربات سلاح الجو الإسرائيلي، وهو ما لا يستبعد احتمال أن تبدأ القوات الجوية الروسية هذه المرة في ضمان سلامة المجال الجوي للجمهورية العربية السورية.