عاجل
الخميس 27 فبراير 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
اعلان we
البنك الاهلي

بعد وفاته... هل يكتمل حلم الصغير فى تأسيس نقابة للتجميل

"الحلاقين" من حقنا تأسيس نقابة مهنية للتجميل ومصففى الشعر

خبير التجميل العالمى محمد الصغير
خبير التجميل العالمى محمد الصغير

رحل اليوم خبير التجميل العالمى محمد الصغير، أشهر مصففى الشعر فى مصر والوطن العربى، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا، هذا الرجل صاحب الاسم الكبير في عالم التجميل، الذي وضع بصمته الإبداعية مع عدد كبير من الفنانات وحمل هم كل أصحاب مهنة الحلاقة والتجميل على مدار أربعون عاما من العمل فى تلك المهنة يحلم بتأسيس نقابة للتجميل، ومؤخرا سعى ضمن مجموعة من كبار وشيوخ المهنة لتأسيس النقابة.



 

و سعي كبار رموز مهنة التجميل "الحلاقة" في مصر لوضع ميثاق شرف لمهنتهم وتأسيس نقابه مهنية للتجميل ومصففي الشعر، من خلال عقد مؤتمرات وندوات بالمحافظات والتوقيع على استمارات، وجهود كبيرة للحلاقين على مدار الأسابيع الماضية فى خطوة جادة منهم لتأسيس نقابة لهم لحمايتهم وتوفير معاش لهم وتأمين صحي وسط مطالبات عدة بمساندتهم للحفاظ على حقوقهم.

 

ورغم أن تصفيف الشعر أو "الحلاقة" حرفة يدوية تشترط السرعة والمهارة، فإن اعتبارها من المهن الحرة، التي يمكن إدراجها ضمن قانون التأمينات بالنسبة للكثير من العاملين فى المجال، هو حلم طالما سعوا إليه وجاهدوا من أجله.

 

وكان خبير التجميل العالمى محمد الصغير من أوائل المنادين بضرورة وجود نقابة لـ"الحلاقين" أملاً فى حصول أصحاب المهنة على معاش عند بلوغ سن الـ60، رغم أنه ميسور الحال وكان ينفق من ماله لتاسيس النقابة ومساعدة الاجيال الحديثة فى المهنة، كما عقد العديد من الندوات والمؤتمرات نادى فيها بتأسيس نقابة للتجميل.

 

وعقد عددا من الحلاقين وأصحاب الكوافيرات ومحلات التجميل بمحافظة البحيرة مؤتمرا لحث العاملين فى المهنة على التوقيع على استمارات عضوية لتأسيس النقابة وشرح أهمية وجود نقابة لهم لتوفير معاش عند سن التقاعد وتوفير مظلة صحية لهم.

 

التقت كاميرا "بوابة روزاليوسف" بعدد منهم، الذين طالبوا بتخصيص أقسام جديدة بالمدارس الفنية لتعليم "الحلاقة" بجانب التدريب المهنى لمزاولة المهنة وتوفير فرص عمل للمقبلين على الحلاقة ومنحهم شهادة معتمدة تخولهم مزاولة المهنة، و لا يعمل الحلاق في مهنته إلا بعد حصوله على شهادة دارسية تؤهله للعمل.

 

وقال محروس الكومى صاحب محل حلاقة بدمنهور، انه اصبح من الضرورى إدخال مجال الحلاقة والكوافير والتجميل ومصففى الشعر ضمن مناهج التعليم الفنى، مشيرًا إلى أن فن التجميل يدرس في أمريكا وفنلندا، وعدد من الدول الغربية.

 

وأشار خميس المزين حلاق، ان هناك أكثر من ثلاثة ملايين عامل، يعملون في مجال صالونات الحلاقة الرجالي والنسائي، ومراكز التجميل وتجار وصناعة مستحضرات التجميل، أصبحوا اليوم في أشد الحاجة إلى نقابة تجمعهم، تتحدث باسهم، وتطالب بحقوقهم وتدافع عنهم.

 

كما أكدت عبلة الشافعى صاحبة كوافير حريمى بايتاى البارود، على ان الراحل محمد الصغير خبير التجميل العالمى سعى بكل جهد حتى لقى ربه لتأسيس النقابة مع مجموعة من كبار المهنة منهم محمود الدجوي رئيس شعبة الكوافير بالغرفة التجارية ومستحضراتها بالغرفة التجاريه بالقاهرة، ومحمد فرانس بجانب شيوخ المهنة، مطالبة بالاستماع لهم وتحقيق مطالبهم المشروعة نحو تأسيس النقابة.

 

وأكد رمضان كارفل حلاق من ايتاى البارود على ان محمد الصغير مع كبار المهنة سعوا على توفير استمارات العضوية والاشتراكات مجانا على نفقتهم الخاصة سعيا لتأسيس النقابة والوقوف بجانبنا، مؤكدا على ان المهنة تأثرت في مصر عقب جائحة كورونا أكثر من أي قطاع آخر، بسبب خوف المواطنين من العدوى ولم يتم صرف اى مبالغ لنا ولا اى مظلة تحمينا من العوز والحاجة، مطالبا بتأسيس نقابة مهنية تحميهم من المخاطر والكوارث الطبيعية.

 

وأضاف محروس الكومى، ان مهنة الحلاق من أقدم المهن فى مصر، وامتدت إليها لمسات التطور والحداثة على الرغم من عدم وجود نقابة تحمى العاملين بالمهنة وتضبط عملية استيراد أدوات التجميل، مؤكدا ان للمزين "الحلاق" دورا هاما فى حياة كل شخص الأمر الذي يتطلب تخصيص اقسام بالمدارس الفنية لتعليم الحلاقة والتجميل وتأسيس نقابة للعاملين بالمهن.

 

تابع بوابة روزا اليوسف علي
جوجل نيوز