السبت 6 مارس 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
عيد الشرطة

قائد الشرطة سامحو ينقذ إخناتون من محاولة إغتيال

69 عاماً من البطولات..سبقتها قرون من التضحيات ..تعظيم سلام للداخلية في عيد الشرطة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تحتفل وزارة الداخلية بعيد الشرطة في 25يناير من كل عام، وذلك تخليداً للملحمة التاريخية لرجال الشرطة في  مدينة الإسماعيلية في 25 يناير، 1952 حيث رفضت قوات الشرطة المصرية تسليم أسلحتها وإخلاء مبنى المحافظة للقوات البريطانية، ودارت معركة غير متكافئة في السلاح والعتاد وتصدي فيها رجال الشرطة المصرية للاحتلال الإنجليزي السافر وأسفر الاشتباك بين الشرطة المصرية والقوات البريطانية عن استشهاد  56 شرطيًا مصريًا و73 جريحًا، وقامت القوات البريطانية بالاستيلاء على مبنى محافظة الإسماعيلية، وقدم الجنرال اكسهام القائد البريطاني التحية لرجال الشرطة المصرية، وذلك تقديراً لهم علي بطولاتهم وتجدر بنا الإشارة إلى إبراز التطور التاريخي لجهاز الشرطة المصرية عبر التاريخ 

 



صورة أرشيفية لأبطال الشرطة في معركة الاسماعيلية
صورة أرشيفية لأبطال الشرطة في معركة الاسماعيلية

 

 

 

تطور جهاز الشرطة عبر التاريخ 

 

 

لم تكن الشرطة وليدة العصر الحديث، بل جهاز الشرطة ضارب بجزورة في عمق التاريخ، فعرفت  مصر القديمة الشرطة وأصبحت الحاجة لها ملحة في بناء دولتها وركائزها، وكان لقائد الشرطة أو وزير الداخلية دور مهم ومحوري في الدولة، فكانت مهامه حراسة الفرعون، 

 

 

 

حراسة الجبانات عند الفراعنة 

 

 

 

وكان من مهام رجال الشرطة حماية الجبانات من اللصوص، نظرًا لثرائها ولقيمة ما تحتويه، كما استعان الملك مينا موحد القطرين بالشرطة لتدعيم ركائز الدولة الحديثة، وكان قائد الشرطة أو وزير الداخلية له سمات معينة، فلا بد أن يكون من أصحاب العلم.

 

وكان شعار أو رمز الشرطة الغزالة أو ريشة بها رسمة الفرعون وهو يضرب العدو.

 

القائد سامحو ينقذ أخناتون من محاولة اغتيال 

 

تقول كتب التاريخ: إن القائد سامحو والذي يعد بمثابة وزير الداخلية قام بإنقاذ الفرعون أخناتون من محاولة اغتيال مؤكدة وأنقذ حياته، وقدم المتهمين إلي العدالة وكان سامحو مكلف بحراسة الأمن وتأمين فرعون

 

 

الشرطة تسمي العسس في صدر الاسلام 

 

 

 

وفي صدر الإسلام كانت الشرطة، تسمي في عهد الخليفة عمر بن الخطاب "العسس"، ثم صاحب الشرطة في عهد الخليفة علي بن أبي طالب.

 

وكان أول وزير داخلية في مصر بعد الفتح الإسلامي زكريا بن جهنم، وكان محمد علي لاظوغلي أول من نظم الشرطة، وأنشأ شرطة البصاصين أو الشرطة السرية، وفي عهد الخديو إسماعيل باشا استعان بضابطين أجانب لتأسيس شرطة حديثة بدلا من الأتراك وسميت بالبوليس، وهي كلمة لاتينية تعني المدينة الحديثة ثم تطورت إلى ما هي عليه.

 

الشرطة في عهد محمد علي 

 

كان موظفان كبيران، يعرف الأول  باسم الوالي  يتولى إدارة الامن وحفظ النظام في القاهرة  وكان موجودا قبل عصر محمد علي، وكان موظف  آخر  ضابط (ويسمى ضابط مصر)، وهو بمثابة حكمدار البوليس أو مدير الأمن، وتم  الاقتصار على الثاني، ويدير  ضباط موزعون في أنحاء المدينة تميزهم من غيرهم علامة خاصة وعليهم ضبط الامن، والمحافظة على سلامة الافراد، ويقومون اثناء الليل بالنوبة، فاذا مضت عليهم ساعة من غروب الشمس القوا القبض في الطريق على كل شخص لا يحمل بيده مصباحًا، وبهذا تقفر الشوارع وتكاد تخلو من المارة  أثناء الليل، 

 

ثورة 30 يونية وعبور سفينة الوطن إلي بر الأمان 

 

كانت البلاد تكاد  تغرق في بحر  من الفوضى عقب أحداث يناير الوخيمة وشهدت البلاد أحداث يشيب لها الولدان من سطو مسلح أعلي الدائري وسرقات ونهب واغتصاب للفتيات والنساء وجرائم قتل متتالية كأنها روتين يومي، وعبثت  جماعة الإخوان الإرهابية بمقدرات ومؤسسات البلد، وتغلغلت فيها حتي جاء طوق النجاة بثورة 30 يونية العظيمة  التي أزاحت الغمة عن البلاد وتنفس الشعب الصعداء وكان الشباب وجموع الشعب يرددوا الأغاني الوطنية ونذكر منها حمدالله علي السلامة يا مصر وحشتينا بأمانة يا مصر، وذلك عقب سرقة جماعة الإخوان الإرهابية للسلطة، وعندما  أتي اللواء مجدي عبدالغفار وزيرًا للداخلية نجح نجاحًا كبيرًا في تحسين الأداء الأمني والقضاء على الخلايا الإرهابية التي أنبثقت من رحم جماعة الإخوان كأجناد مصر وحركة حسم والخلايا النوعية لجماعة الإخوان ولواء الثورة وسواعد مصر وغيرها من التنظيمات الإرهابية. 

 

وعبرت سفينة الوطن إلي بر الأمان، عقب تولي اللواء محمود توفيق وزارة الداخلية، وجه ضربات استباقية للعناصر والجماعات الإرهابية وتحسين الأمن في سيناء وفي كافة ربوع الوطن حتي أن خبراء الأمن، يؤكدوا أن الخلايا الإرهابية تم القضاء عليها ولم يتبقي فقط سوي العناصر الفاره أو ما يعرف بالذئاب المنفردة.