الخميس 21 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

أول واقعة اقتحام برلمان في التاريخ

البرلمان اليوناني
البرلمان اليوناني

   قال أفلاطون إن الانتفاضة هي أصعب الحروب، جلبت واقعة اقتحام الكونجرس الأمريكي، "الكابيتول" ذكريات ومقارنات مع أحداث مماثلة وقعت في اليونان منذ 3سنوات، فهل كان الضرر أو صور السيلفي أكثر أخلاقًا مما حدث في واجتياح انصار ترامب للكونجرس الامريكي، ولكن لم تكن الواقعة الأولى في اليونان، حيث اقتحم المحاربون المقدونيون، البرلمان اليوناني.



 

قال الصحفي اليوناني مانوس هاتز يجيانيس في مجلة “Pentapostagma” اليونانية، تذكرت تلك الوقائع الآن ممع ما حدث في أمريكا لأنه إذا كان لدينا أثر للأخلاق والصدق في كتاباتنا، فعلينا أولًا أن نتذكر ما حدث قبل عشر سنوات، عندها تم تقسيم الحركة البريئة للغاضبين بدون رعاة " هنا نضحك إلى "المربع العلوي"، "مربع أسفل"، "إعطاء مربع" "مربع الكذب" وفقط جورتسوس مفقود.

كانت الأحداث غير المسبوقة، من مايو إلى أكتوبر 2011، في أعقاب مأساة مارفين قبل عام، عندما حاصر مواطنون غاضبون البرلمان، وجهوا تحية كبيرة صريحة للنواب، وأخيرًا حاول بعضهم اقتحام مبنى البرلمان من الدرجات خلف نصب الجندي المجهول.

وتصادف الأحداث التي تغطيتها كصحفي، وعلى عكس وحدات التحكم في الأريكة والشاشة الصغيرة المجنونة، لديه صورة محددة جدًا لما حدث في ذلك الوقت، ولا ذاكرة ضعيفة.

المقارنات الحرجة فقط لها غرض مختلف من أن "نتعاطف" مع المتطرفين من ترامب في مبنى الكابيتول حتى لو لم يكونوا فقط من أنصار الرئيس المنتهية ولايته، مع اليمين اليوناني المتطرف المفترض.     لذلك فإن المقارنة بين النقاد المتأخرين متحيزة وغير مناسبة! المطلوب هو المتطرفين وكيف يرون الدولة، إلى أي مدى يدركون هذا الشكل من الديمقراطية أو يحاولون الإطاحة به بالقوة.

وشيء أخير.. إذا نقول إن كان مثل "Papakaliatis " تمكن المتظاهرون اليونانيون من اقتحم البرلمان، فهل كان هناك المزيد من الضرر أو صور سيلفي؟.

ثم ماذا سيفعلون؟ أو عدم التساؤل عن سبب صحة قول باكونيان: "من يخطط بعد الثورة فهو رجعي"؟ وأخيرًا، كما قال الفيلسوف الفرنسي سيمون فيل، "الدين ليس أفيون الشعب، لكنه ثورة".