الخميس 15 أبريل 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

العقل العربي قادر على الإبداع

عصام البرام: الهايكو هو امتداد للتجديد والثورات الأدبية "حوار"

عصام البرام
عصام البرام

أسس جنسًا أدبيًا فريدًا على غرار نص الهايكو، أسماه بالهايكو العربي، تمييزًا عن الهايكو الياباني، وحصد العديد من الجوائز والتكريم من أغلب بلدان الوطن العربي، حصل على العديد من الجوائز الشعرية والأدبية في مصر، أهمها اختير المثقف العربي لعام 2016، وألف أحد عشر كتابًا متنوعة ما بين الأدب والسياسة والشعر. 



 

 "بوابة روزاليوسف"، أجرت حوارًا خاصًا مع الدكتور عصام البرام، الوزير المفوض ومدير إدارة البعثات الخارجية بجامعة الدول العربية.

 

كيف جمعت بين عملك الدبلوماسي وبين أدبك وأشعارك؟ 

لقد أكملت دراستي الابتدائية والثانوية في العراق، ثم دراساتي العليا ببغداد، وحصلت على تخصصيين، الأول كان بمجال الدراسات التاريخية السياسية في (العلاقات الدولية) عام 1998، والثاني في الدراسات الإعلامية (الإعلام الدولي)، حيث حصلت على كل منهما على شهادتي الماجستير والدكتوراه.

 

في بداية مشواري المهني عملت محررًا في صحف عراقية متعددة في الأقسام الثقافية، وكنت رئيسًا لها في ذلك الحين  بمجلة “أخبار العراق” ومجلة “زهرة العراق”، كما عملت في القسم الثقافي لصحف عراقية متنوعة، أما في الإذاعة والتليفزيون، فكنت معدًا وكاتبًا لقسم الأطفال، ومقدمًا لبرنامج عطاء الشباب التليفزيوني.

في منتصف التسعينيات، وبعد نيل شهادة الماجستير، عملت محاضرًا في الجامعة المستنصرية، كلية الإدارة والاقتصاد، قسم السياحة والفنادق، وكنت مدرسًا أيضًا في الكلية التربية المفتوحة.

ثم انتقلت خدماتي للعمل في السلك الدبلوماسي للعمل بوزارة الخارجية العراقية في الدائرة القانونية، واستمر العمل في هذه الدائرة حتى تم نقلي إلى البعثات الخارجية في سيئول كقنصل، وبعدها عملت قنصلًا في نيروبي - كينيا ومن ثم إلى "دمشق - سوريا"، وبعدها نقلت للعمل قنصلًا في جمهورية مصر العربية لمدة أربع سنوات، وبعد إكمالي لهذه الفترة، تم نقلي إلى جامعة الدول العربية، بدرجة وزير مفوض أو مستشار أول لقطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية.

 

واستمر العمل في هذا المنصب إلى أن تم ترقيتي وتعييني مدير دائرة البعثات الخارجية في جامعة الدول العربية، وهي من الإدارات المهمة التي تشرف على بعثاتها الخارجية ومتابعة كل ما يتعلق بشأن التقارير السياسية والإعلامية والثقافية والاقتصادية. 

 

ما هي كتاباتك الشعرية في فن الهايكو؟ 

 

 نص الهايكو اعتبره امتدادًا لكل ما سبق من التجديد والثورات الأدبية، التي تضيف للأجناس الأدبية لتحتل موقعًا بين الآداب العالمية؛ بأن الأدباء والأدب العربي لايزال بخير، وأن العقل العربي قادر على الإنتاج والإبداع والتجديد، وفي الوقت نفسه يحافظ على موروثه الثقافي وتراثه العربي الفذ، لا شك أن الكثير من الشعراء الشباب، قد كتبوا الهايكو الياباني بإيقاعه وعدد الأشطر الذي تتكون منه قصيدة الهايكو الياباني، ولكن لم أجد حتى الآن نصًا مشابهًا للهايكو العربي، الذي كتبته، وهذا ربما يعود إلى حاجته للزمن الأطول حتى يأخذ انتشاره بين الأوساط الأدبية العربية، لذا أنا بصدد كتابة مجموعة أخرى، لتأخذ مساحة أكثر.

 

كيف ترى تأثير المشهد السياسي على الساحه الأدبية بالعراق؟ 

 

أتابع وباستمرار ما ينشره الشباب، وما تنشره الصحف العراقية المتنوعة، وكنت أقرأ للكثير من الكتاب منهم. والحقيقة هنالك كتابات تبشر بثقافة عراقية ناضجة، يبدو من خلال المشهد القائم في العراق من تحديات كثيرة، قد انعكست على الواقع الحي، وبدأت تتحول إلى إبداعات نثرية وشعرية وقصصية وروائية، هذا ما يشعرني أن أتفاءل بجيل جديد،يمتلك ناصيته الإبداعية، واستطاع أن يعيش إرهاصات الواقع العراقي الملتهب، إن صح التعبير، وقد شهدت الشوارع الثقافية ببغداد، وكذلك المحافظات أن تنشط بدور نشرها وتنوع حرية الكتابة، إذا ما قورن بدور الطبع والنشر في عالمنا العربي.

 

ما رؤيتك الأدبية في الشعر والأدب حاليًا؟ 

 

لقد كان الشعر أو الأدب بكل فنونه الإبداعية، قاسمًا مشتركًا مع السياسة، فإن كان الشعر خاويًا من تفاعل مع مجريات الحياة وصراعاتها والتحديات التي تتمخض.